الداعية الكويتي السويدان: أحب أمريكا ولهذا زوجت ابنتي من أمريكي ولم أزوجها لشاب عربي

الداعية الكويتي السويدان: أحب أمريكا ولهذا زوجت ابنتي من أمريكي ولم أزوجها لشاب عربي
الداعية الكويتي السويدان: أحب أمريكا ولهذا زوجت ابنتي من أمريكي ولم أزوجها لشاب عربي

غزة-دنيا الوطن

عزا الداعية الإسلامي المعروف الدكتور طارق السويدان تركه لتخصصه في مجال البترول إلى قوله "البترول تخصص خطأ بالنسبة لي، مؤكدا أنه وجد نفسه في مجاله الجديد المتمثل في الإدارة وهندسة الذات، فضلا عن أعماله الدعوية التي يقوم بها، وكانت سببا في شهرته.

وقال الداعية الكويتي إنه ليس متحسرا على المدة التي قضاها في دراسة هندسة البترول بفضل ما أكسبه ذلك من علم في هذا تخصص الهندسة الذي هو عماد فن الإدارة والانضباط.

وأضاف السويدان أن تحوله إلى المجال الإداري (يقدم دورات في إدارة الوقت وأسس النجاح) جاء أثناء دراسته في مرحلة الدكتوراه، حيث طلب إليه اختيار مادة إضافية خارجة عن تخصصه، ووقع اختياره حينها على دورات في إدارة الوقت، ومن هناك انطلق "حيث أخذت في علم الإدارة أكثر مما أخذت في علم الدكتوراه.. وبعدها وجدت أنني أستمتع بالإدارة".

وحول مضمون أو طريقة عمله في هذا المجال أكد السويدان أن ذلك يتلخص بنصيحته للناس وحملهم على استكشاف أنفسهم. ويصف نفسه "درست وتعلمت أن أكون إنسان عقلاني.. لا أرتاح إلا إذا وجدت الدليل.. والبرهان على كل شئ".

موقف ابن باز والعثيمين

ويتحول اللقاء الذي تحدث فيه السويدان عن علاقته بالعلماء في السعودية وموقفهم من دروسه، مؤكدا أن علماء سعوديين اتخذوا موقفا منه، لأسباب لا يعرفها، لكنه يشير هنا إلى قضية "خلاف الصحابة" التي تناولها في محاضراته، وعن أشرطته التي منعت في السعودية. وقال في هذا الصدد "لم تمنع أشرطتي في السعودية.. لكنني أوقفت تصديرها للملكة بعد أن عرفت تحسس المشايخ منها".

ويجيب بأن موقفه من خلاف الصحابة واقتتالهم فيما بينهم أمر يجب أن نتحدث فيه عند الحاجة، خاصة في مجتمعه الكويتي الذي يعيش فيه خلافا مع آخرين (الشيعة) في تفسير بعض المواقف في السيرة النبوية.

مؤكدا أن ما قد يصلح الخوض فيه في الكويت قد لا يصلح الخوض فيه في السعودية. مشيرا إلى أنه أوضح للشيخ محمد صالح العثيمين رحمه الله هذه النقطة، وتقبلها الشيخ على حد قوله "فقد أهداني كتابا من تأليفه.. وأرسل لي خطابا أثنى فيه على جهدي".

ويرد على مبدأ خلاف الناس بأن هذا طبيعة بشرية "فالناس اختلفوا في خالقهم.. فكيف لا يختلفون في بشر"، وبسؤاله عن هويته التي يقدم بها نفسه (مفتي أو داعية) قال السويدان أنا لا أفتي رغم عدم عجزي عن ذلك، وعزا ذلك إلى وجود من هم أفقه منه.

السويدان وأمريكا

ويعترف السويدان في الحوار بحبه لأمريكا، مشيرا إلى أنه عاش فيها 17 عاما "فكيف لا أحبها". وسرد السويدان دفاعه عن الوجه المضيئ للولايات المتحدة، وعن مبررات هذا الحب وسلبياته. كما تحدث في لقاء عن حقيقة حظره من دخول أمريكا والتحقيقات والمطالبات القضائية التي تلاحقه من قبل ضحايا 11 سبتمبر.

كما تحدث السويدان عن حقيقة مطالبته لوزير الإعلام الكويتي السابق الشيخ سعود الناصر الصباح بمنحه مبلغ 50 مليون دولار لإخراج الأمريكيين من جريرة العرب، كاشفا في الحوار عن حقيقة اللقاء وما تم فيه. كما أوضح عبر اللقاء موقفه من الوجود الأمريكي في "جزيرة العرب". كما يكشف السويدان عن أسباب تزويج ابنته من حفيد أحد الزعماء الأمريكيين، وعدم تزويجها لشاب عربي.

المنع من دخول الإمارات

وحول منعه من دخول الإمارات العربية المتحدة، قال الداعية الكويتي إنه يجهل الأسباب التي حملت الإمارات على ذلك، فهي بلد يحبه ويحب أهله، مؤكدا أن المنع لم يختص به، لكن اسمه صدر مع قائمة ضمت اسماء لامعة في الوطن العربي، على رأسهم الداعية المعروف الشيخ يوسف القرضاوي.

موقفي من المرأة

وينهي السويدان الحوار الذي دافع فيه عن أطروحاته وأرائه المثيرة للجدل، برأيه في دور المرأة في الإسلام، مؤكدا أنه لا يزال يؤيد تعيين المرأة في المناصب والإدارات والهيئات، كالبرلمان وحتى الولاية الكبرى.

مؤكدا أن الحديث النبوي الذي يشير إلى منع المرأة ليس على إطلاقه، بل أنه تعقب هذا الحديث وأقوال العلماء في المسألة، موضحا أن علماء الأمة لم يجمعوا على الوارد في ظاهر الحديث، ولكن أولوا الحديث واختلفوا في تفسيره ومقصده، ويرى أن ولاية الأمر للأمور لا تمثل مشكلة أو معضلة شرعية.

التعليقات