قوات عراقية ساعدت منفذ عملية الموصل
قوات عراقية ساعدت منفذ عملية الموصل
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة صاندي التايمز البريطانية ان الانتحاري الذي فجر نفسه في القاعدة العسكرية بالموصل وادي لمقتل 22 جنديا معظهم من الامريكيين وجرح اكثر من 70 اخرين حالات بعضهم خطيرة، وجد مساعدة من متعاطفين عراقيين داخل القاعدة وكانوا يتدربون مع الجيش الامريكي.
ونسبت الصحيفة هذه المزاعم الي مصادر قريبة من جماعة انصار السنة التي اعلنت عن تبنيها للهجوم، حيث قالت المصادر ان الهجوم كان نتاج تخطيط طويل استمر اشهراً واعتمد علي معلومات قدمها متعاطفون مع الحركة نجحوا باختراق القاعدة.
وقال المصدر ان الهدف من وراء العملية هو قتل ما امكن قتله من الامريكيين. ويعتقد ان المنفذ دخل القاعدة بعد ان تخفي بزي الشرطة العراقية، وكان يحمل بطاقة هوية، واحد المتعاطفين معه، كان يؤدي وظيفته واقنع الامريكيين انه حضر من اجل تغيير مكيف هواء، ويعتقد ان المنفذ، دخل القاعدة بدون تعرضه لاية عملية تفتيش. وادي الهجوم علي القاعدة في الاسبوع الماضي لجدل، حيث دعي الهجوم عددا من المعلقين الامريكيين للتطرق لموضوع كان محرما الحديث عنه، وهو سحب القوات الامريكية من العراق. وكشف تقرير أعده مسؤولون امريكيون كبار في شمال العراق حول هجوم الموصل قبل يومين ان المقاومة كانت قادرة علي الحركة ساعة شاءت في المدينة بسبب اخفاق القوات الامريكية والسلطات العراقية في التصدي لهم.
وحذر التقرير من تحول الموصل الي فلوجة جديدة.
ولم يذكر التقرير بشكل محدد اي تهديدات ضد القواعد الامريكية، لكنه أورد سلسلة من الاخطاء والفرص الضائعة في جمع المعلومات الاستخباراتية وفي اجراءات التجنيد لقوات الامن العراقية وفي العمليات العسكرية، ولكنه اشار لوجود ثغرات في نظام التدقيق بسجلات الاشخاص الذين يتم تجنيدهم في صفوف قوات الامن العراقية. وقال التقرير ان القوات الامريكية والحكومة العراقية المؤقتة كان من المفترض ان تعرفا تاريخ الاشخاص الذين تعينهم في المراكز الامنية، مسلطا الاضواء علي حجم المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة والسلطات العراقية في سعيهما للمحافظة علي النظام في الموصل قبل انطلاق الانتخابات المقررة اواخر الشهر المقبل.
ويعتبر هجوم الموصل من اسوأ العمليات التي يتلقاها الجيش الامريكي منذ دخوله العراق، وحذر عدد من المعلقين الامريكيين من فيتنام جديدة، فيما قال توماس فريدمان في نيويورك تايمز ان هناك امكانية للهزيمة في العراق . وفي اثناء زيارة دونالد رامسفيلد المفاجئة للعراق، اعترف ان الوضع ليس علي ما يرام حيث قال للجنود في بعض الاحيان يبدو الوضع قاتما ولا يعرف كيف سينتهي ، ولكنه اضاف ان المهمة ممكن انجازها.
واعلن جنرال امريكي ان المنفذ لم يكن عضوا في الحرس الوطني العراقي ولكنه دخل القاعدة بزيهم. واشار وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار الزيباري الي ان المنفذ قطعا لم يكن من الحرس الوطني فيما علق مسؤول امريكي بالجيش قائلا لا اعرف من اين حصل علي معلوماته .
وقد عرضت جماعة جيش انصار السنة العراقية امس الاحد شريط فيديو عن تفجير المعسكر. وذكرت الجماعة أن منفذ التفجير يدعي ابو عمر الموصلي.
وأظهر الشريط الذي عرض علي موقع الجماعة علي الانترنت ما يبدو أنه الانفجار الذي وقع بقاعة الطعام بالمعسكر.
وفي لقطة تالية التقطت فيما يبدو من سيارة تسير بمحاذاة اسوار القاعدة ظهرت الخيمة الممزقة التي كانت تضم قاعة الطعام. (تفاصيل ص 3)
وعرض الشريط التخطيط لهجوم يوم الثلاثاء الماضي علي خريطة للقاعدة موضح عليها موقع قاعة الطعام بينما راح أحد افراد الجماعة يشير الي مناطق مختلفة بسكين.
وظهر المهاجم الملثم يعانق غيره من اعضاء الجماعة قبل ان ينطلق لتنفيذ المهمة في الوقت الذي انطلق فيه صوت يدعو الله أن يتقبله مع الشهداء.
ويشير اسم المفجر الذي يرجح أن يكون اسما حركيا الي انه من سكان الموصل نفسها.
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة صاندي التايمز البريطانية ان الانتحاري الذي فجر نفسه في القاعدة العسكرية بالموصل وادي لمقتل 22 جنديا معظهم من الامريكيين وجرح اكثر من 70 اخرين حالات بعضهم خطيرة، وجد مساعدة من متعاطفين عراقيين داخل القاعدة وكانوا يتدربون مع الجيش الامريكي.
ونسبت الصحيفة هذه المزاعم الي مصادر قريبة من جماعة انصار السنة التي اعلنت عن تبنيها للهجوم، حيث قالت المصادر ان الهجوم كان نتاج تخطيط طويل استمر اشهراً واعتمد علي معلومات قدمها متعاطفون مع الحركة نجحوا باختراق القاعدة.
وقال المصدر ان الهدف من وراء العملية هو قتل ما امكن قتله من الامريكيين. ويعتقد ان المنفذ دخل القاعدة بعد ان تخفي بزي الشرطة العراقية، وكان يحمل بطاقة هوية، واحد المتعاطفين معه، كان يؤدي وظيفته واقنع الامريكيين انه حضر من اجل تغيير مكيف هواء، ويعتقد ان المنفذ، دخل القاعدة بدون تعرضه لاية عملية تفتيش. وادي الهجوم علي القاعدة في الاسبوع الماضي لجدل، حيث دعي الهجوم عددا من المعلقين الامريكيين للتطرق لموضوع كان محرما الحديث عنه، وهو سحب القوات الامريكية من العراق. وكشف تقرير أعده مسؤولون امريكيون كبار في شمال العراق حول هجوم الموصل قبل يومين ان المقاومة كانت قادرة علي الحركة ساعة شاءت في المدينة بسبب اخفاق القوات الامريكية والسلطات العراقية في التصدي لهم.
وحذر التقرير من تحول الموصل الي فلوجة جديدة.
ولم يذكر التقرير بشكل محدد اي تهديدات ضد القواعد الامريكية، لكنه أورد سلسلة من الاخطاء والفرص الضائعة في جمع المعلومات الاستخباراتية وفي اجراءات التجنيد لقوات الامن العراقية وفي العمليات العسكرية، ولكنه اشار لوجود ثغرات في نظام التدقيق بسجلات الاشخاص الذين يتم تجنيدهم في صفوف قوات الامن العراقية. وقال التقرير ان القوات الامريكية والحكومة العراقية المؤقتة كان من المفترض ان تعرفا تاريخ الاشخاص الذين تعينهم في المراكز الامنية، مسلطا الاضواء علي حجم المشاكل التي تواجه الولايات المتحدة والسلطات العراقية في سعيهما للمحافظة علي النظام في الموصل قبل انطلاق الانتخابات المقررة اواخر الشهر المقبل.
ويعتبر هجوم الموصل من اسوأ العمليات التي يتلقاها الجيش الامريكي منذ دخوله العراق، وحذر عدد من المعلقين الامريكيين من فيتنام جديدة، فيما قال توماس فريدمان في نيويورك تايمز ان هناك امكانية للهزيمة في العراق . وفي اثناء زيارة دونالد رامسفيلد المفاجئة للعراق، اعترف ان الوضع ليس علي ما يرام حيث قال للجنود في بعض الاحيان يبدو الوضع قاتما ولا يعرف كيف سينتهي ، ولكنه اضاف ان المهمة ممكن انجازها.
واعلن جنرال امريكي ان المنفذ لم يكن عضوا في الحرس الوطني العراقي ولكنه دخل القاعدة بزيهم. واشار وزير الخارجية العراقي المؤقت هوشيار الزيباري الي ان المنفذ قطعا لم يكن من الحرس الوطني فيما علق مسؤول امريكي بالجيش قائلا لا اعرف من اين حصل علي معلوماته .
وقد عرضت جماعة جيش انصار السنة العراقية امس الاحد شريط فيديو عن تفجير المعسكر. وذكرت الجماعة أن منفذ التفجير يدعي ابو عمر الموصلي.
وأظهر الشريط الذي عرض علي موقع الجماعة علي الانترنت ما يبدو أنه الانفجار الذي وقع بقاعة الطعام بالمعسكر.
وفي لقطة تالية التقطت فيما يبدو من سيارة تسير بمحاذاة اسوار القاعدة ظهرت الخيمة الممزقة التي كانت تضم قاعة الطعام. (تفاصيل ص 3)
وعرض الشريط التخطيط لهجوم يوم الثلاثاء الماضي علي خريطة للقاعدة موضح عليها موقع قاعة الطعام بينما راح أحد افراد الجماعة يشير الي مناطق مختلفة بسكين.
وظهر المهاجم الملثم يعانق غيره من اعضاء الجماعة قبل ان ينطلق لتنفيذ المهمة في الوقت الذي انطلق فيه صوت يدعو الله أن يتقبله مع الشهداء.
ويشير اسم المفجر الذي يرجح أن يكون اسما حركيا الي انه من سكان الموصل نفسها.

التعليقات