النائب بركة يلتقي نايف حواتمة في عمان

النائب بركة يلتقي نايف حواتمة في عمان
النائب بركة يلتقي نايف حواتمة في عمان

غزة-دنيا الوطن

التقى رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، في العاصمة الاردنية عمان، الامين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نايف حواتمة، مساء الأحد، في اطار اللقاءات الدورية التي تجري بين الطرفين، لتبادل وجهات النظر حول الظروف الراهنة.

وبحث حواتمة وبركة قضايا الساعة على الساحات الفلسطينية والاسرائيلية والدولية، وكان توافق واسع في الرؤية السياسية في القضايا المطروحة. كما تم بحث قضية الانتخابات لرئاسة السلطة الفلسطينية، وضرورة الارتقاء بالعملية الديمقراطية وايضا ضرورة طرح قطب يساري وطني على الساحة الفلسطينية يجمع الأطر السياسية ذات الطابع اليساري في الشارع الفلسطيني، وذلك الى جانب صياغة مشروع وطني فلسطيني شامل يعتمد الثوابت الوطنية الفلسطينية، الى جانب وضع آليات واولويات المرحلة الراهنة بما يتوافق والمصلحة الوطنية الفلسطينية، وتجنب التورط في ممارسات، مثل التعرض للمدنيين، تشوّه حقيقة النضال الوطني الفلسطيني، كنضال تحرري عادل، بينما يقوم الاحتلال وحلفاؤه باستخدام هذه الممارسات كذرائع لتبرير عدوانية الاحتلال وجرائمه.

ورأى الجانبان ان اقامة حكومة وحدة قومية في اسرائيل بين حزبي الليكود والعمل، تلقي مهمات استثنائية على القوى الديمقراطية اليسارية والجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل، من اجل استقطاب قوى السلام الحقيقي على الساحة الاسرائيلية وتصعيد النضال ضد سياسة الحكومة العدوانية والرافضة لاسس الحل الدائم والسلام في المنطقة.

وحذر الجانبان من المراهنة الكارثية على برنامج اريئيل شارون، هذه المراهنة التي باتت تصدر ليس فقط من قوى اسرائيلية، وانما ايضا من جهات اقليمية ودولية، وأكدا على ان المشروع الأكبر الذي يقف وراء خطة الفصل، الذي لم يعد سرا، هو واحد من أخطر المشاريع الاحتلالية التي تواجهها القضية الفلسطينية، إذ انه يهدف الى نسف كل الاسس التي تسمح مستقبلا باقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقادرة على الحياة على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967 بما فيها القدس، ومنع عودة اللاجئين الفلسطينيين الى وطنهم.

وفي اطار بحث التطورات على الساحة الدولية، عبر الجانبان عن قلقهما من تزايد نشاط بعض الانظمة العربية في السعي لايجاد مكان تحت المظلة الامريكية المهيمنة على مناطق شاسعة في العالم، وبشكل خاص في الشرق الأوسط، وأكدا على الحاجة الماسة لاستقطاب قوى السلام والعدل الدولية للتصدي للامبريالية الامريكية وجرائمها في العراق ومناطق اخرى من العالم ودعمها المطلق لجرائم الاحتلال الاسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

التعليقات