الشيخ رائد صلاح وإخوانه المعتقلون يستجيبون لدعوة لجنة المتابعة إيقاف الاضراب عن الطعام

الشيخ رائد صلاح وإخوانه المعتقلون يستجيبون لدعوة لجنة المتابعة إيقاف الاضراب عن الطعام
الشيخ رائد صلاح وإخوانه المعتقلون يستجيبون لدعوة لجنة المتابعة إيقاف الاضراب عن الطعام الذي بدأوه قبل 10 أيام

القدس-دنيا الوطن

استجاب الشيخ رائد صلاح واخوانه المعتقلون من الحركة الاسلامية، لنداء قيادة الجماهير العربية في البلاد من جميع التيارات السياسية، والممثَّلة بسكرتارية لجنة المتابعة العليا، وأعلنوا وقفهم للاضراب الاحتجاجي عن الطعام الذي بدأوه قبل عشرة أيام (يوم الجمعة 10-12-2004).

وقد أعلن الشيخ رائد صلاح استجابتهم لنداء لجنة المتابعة ووقف الاضراب عن الطعام في الزيارة الجماعية التي قام بها وفد لجنة المتابعة إلى المحكمة المركزية في حيفا، صباح اليوم الاحد 19-12-2004، قبل بدء جلسات المحكمة، حيث حضر عن لجنة المتابعة كل من: المهندس شوقي خطيب رئيس اللجنة، وعبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، والنائب محمد بركة عن الجبهة، ورجا إغبارية عن أبناء البلد، وعبد الرؤوف مواسي رئيس مجلس محلي الفريديس، بالاضافة إلى الشيخ كمال خطيب والشيخ هاشم عبد الرحمن من قادة الحركة الاسلامية.

وقد عرض وفد لجنة المتابعة قرار اللجنة الذي اتخذ امس السبت 18-12-2004، بمناشدة الاخوة المعتقلين، "الى إعادة النظر في مواصلة الاضراب عن الطعام، بل وإيقاف هذا الاضراب الاحتجاجي المشروع والناجع، بعد أن أدى غرضه وتحققت أهدافه الاساسية على مستوى الرأي العام المحلي والعالمي، بعدالة قضية المعتقلين وبالكشف عن البعد السياسي لاعتقال ومحاكمة قيادات الحركة الاسلامية".

وقال الشيخ رائد صلاح قبل بدء جلسة المحاكمة لوفد لجنة المتابعة: "نحن ملتزمون بقرار لجنة المتابعة، كوننا جزءا لا يتجزأ من لجنة المتابعة، نحييكم على اهتمامكم بما نمر فيه من أيام عصيبة فرضتها علينا المؤسسة الاسرائيلية بقيادة شارون والمخابرات، ومع ذلك فنحن وكما تروننا ملتزمون بالقرار ونؤكد ان قرار لجنة المتابعة جاء موافقا مع ما فرضه علينا مشايخنا في الحركة الاسلامية منذ اسبوع بانه لا بد من وضع سقف معقول للاضراب عن الطعام". وأضاف الشيخ رائد : "نحيي اخواننا الاخ النائب عبد المالك دهامشة، على مواقفه المشرفة في قضيتنا، كما نحيي بقية الاخوة في لجنة المتابعة، واخواننا في الحركة الاسلامية، إننا مع قراركم بوقف الاضراب عن الطعام، بارك الله فيكم، وثبتنا وإياكم جميعا".

وعن ما يجري في وقائع المحاكمات بحق المعتقلين، استنكر الشيخ رائد صلاح ما تفوه به أحد الشهود الذين استدعتهم النيابة، والمسمى "يسرائيلي"، وفي هذا السياق قال الشيخ رائد: "الحركة الاسلامية لا تدعو الى الحرب ولا إلى السامية، لقد ألقى المدعو "يسرائيلي" التهم جزافا على الاسلام، وحرف التاريخ الاسلامي، حيث ادعى ان الرسول صلى الله عليه وسلم هاجر الى المدينة المنورة حتى يكره اليهود على الدخول في الاسلام، وهو افتراء وكذب وتزوير. ليس هذا فحسب، بل ان "يسرائيلي" هذا يحمل العداء ضد الشعب الفلسطيني وضد الجماهير العربية في البلاد، حيث قال المدعو "يسرائيلي" أمام القضاة والمحكمة: "ان عدد الذين قتلوا من العرب خلال أحداث أكتوبر 2000 لا يكفي"!!. وعقب الشيخ رائد على هذه العبارة : "هذا الكلام لا يقوله إلا نازي، بل إن "يسرائيلي" يتبنى نظرية عنصرية وبشعة لا يوجد لها اي مثيل حيث قال امام المحكمة: "ان التركيبة العضوية للوسط العربي لا تسمح له بالتقدم كما الوسط اليهودي". وأضاف الشيخ رائد: "المدعو "يسرائيلي" جاء ليتحدث باسم رئيس الحكومة شارون، وباسم رئيس المخابرات ديختر، وباسم النيابة، جاء ليبني هالة عند القضاة لتكوين قناعات نفسية لديهم ضدنا، لكنا سندحض كل افتراءاته عندما يأتي دورنا للحديث امام القضاة إن شاء الله".

التعليقات