خليفة يرأس وفد الامارات الي قمة زايد في البحرين
خليفة يرأس وفد الامارات الي "قمة زايد" في البحرين غدا
قادة مجلس التعاون يركزون علي توحيد الموقف ازاء الارهاب
المنامة – دنيا الوطن-جمال المجايدة
في اول نشاط سياسي له في قمم مجلس التعاون الخليجي يشارك الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة في مؤتمر الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي يبدا اعماله في المنامة بمملكة البحرين الشقيقة يوم غد الاثنين.
واطلق ملك البحرين حمد بن عيسي ال خليفة اسم زايد علي القمة تقديرا لمواقف الراحل الكبير , وهذه هي المرة الاولي التي يطلق فيها اسم احد قادة دول المجلس علي القمة , ولهذا القرار البحريني دلالة خاصة لاسيما وان الشيخ زايد هو اول زعيم خليجي افتتح اول قمة للمجلس في ابوظبي عام 1981, ولاقي القرار البحريني ارتياحا في اوساط الوفد الاماراتي المشارك في القمة الخليجية .
واكملت البحرين استعداداتها لاستضافة القمة الخليجية الخامسة والعشرين يوم غد الاثنين وكان قادة دول المجلس قد عقدوا الدورة الاولى في عاصمة الإمارات أبوظبي في 25 مايو 1981 حيث عملوا جاهدين خلال الفترة الماضية على ترسيخ مبدأ العمل الجماعي المشترك من خلال دعم هذه المسيرة الخيرة وتطوير قدرات المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات وبما يلبي تطلعات مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وقد سعى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال لقاءاتهم ومشاوراتهم المستمرة الى تثبيت قواعد كيان مجلس التعاون وتقوية دعائمه لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبه ومواطنيه وذلك من خلال تعميق مسيرة المجلس الخيرة والتنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية والإعلامية والبيئية والرياضة والشبابية وغيرها .
وعلى الصعيد السياسي تضمن البيان الصادر عن عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام اللقاء التشاوري السادس للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الأحد 16 مايو 2004 أهم ما تناوله اللقاء من مواضيع إقليمية ودولية وخاصة ما يتعلق بمسيرة التعاون المشترك وتطوير قدرات المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات حيث وجه المجلس بعقد اجتماع استثنائي لوزراء العمل لبحث ودراسة مواضيع العمالة في دول مجلس التعاون .
وفيما يخص الإرهاب أدان القادة في لقاءهم التشاوري السادس العمليات الإرهابية التي وقعت في الرياض وجدة وينبع وغيرها من مدن المملكة العربية السعودية وأكدوا على وقوف جميع الدول الأعضاء الى جانب المملكة العربية السعودية ودعمهم وتأييدهم المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذه الفئة الدخيلة المضللة مجددين نبذهم لكافة مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وايا كان مصدره أو دوافعه ومنطلقاته باعتباره آفة دولية تهدد أمن العالم واستقراره وتتطلب جهدا دوليا مكثفا لمحاربته والقضاء عليه .
واكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال البيان الصادر عن الدورة الثانية والتسعين للمجلس الوزاري الذي عقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في 13 سبتمبر 2004 على الدعم المطلق لحق سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث المحتلة /طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى/ وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة .
كما عبرت عن اسفها لاستمرار غياب أية نتائج إيجابية حتى الان للاتصالات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن الجزر الثلاث بما يسهم في حل النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة آملين أن تؤدي الاتصالات الجارية الى النتائج الإيجابية المرجوه مع التاكيد على الاستمرار بالنظر في كافة السبل والوسائل السلمية المؤدية الى إعادة حق دولة الامارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث .
واعربت دول مجلس التعاون عن بالغ قلقها لتطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار الحكومة الإسرائيلية في ممارسة عدوانها السافر والمضي في دوامة العنف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وقتلها الانفس البريئة من الاطفال والنساء والشيوخ وتحديها السافر لكل الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقات المبرمة مع الجانب الفلسطيني والإصرار على تبني السياسات احادية الجانب الهادفة الى تغيير الواقع على الارض .
وحذرت دول المجلس من خلال بيان المجلس الوزاري سلطات الاحتلال الإسرائيلي من المساس بالأماكن المقدسة وإلحاق أية أضرار بالمسجد الأقصى واعتبار ذلك تحديا سافرا لمشاعر المسلمين مع التاكيد على التمسك بعروبة القدس وعلى عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية لضم القدس وتهويدها ومحاولات تغيير طبيعتها وتركيبتها السكانية والجغرافية.
كما أدانت إقامة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي الذي تشيده إسرائيل في الأراضي الفلسطينية والتوسع في بناء المستعمرات غير المشروعة في الضفة الغربية وناشدت المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة وأمينها العام واللجنة الدولية لحقوق الإنسان النظر في الوضع المأساوي للأسرى الفلسطينيين وتحميل إسرائيل باعتبارها قوة احتلال المسؤولية الكاملة عن جميع الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني ومحاسبتها عن الجرائم المستمرة التي ترتكبها ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب .
واعربت عن التزامها بمبادرة السلام العربية والسعي لتفعيلها والسعي لتفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية لتنفيذ خارطة الطريق والتاكيد مجددا على أهمية قيام تعاون مؤسسي فاعل بين اللجنة الرباعية الدولية ولجنة مبادرة السلام العربية لتنسيق الجهود والعمل معا من أجل إحياء عملية السلام وصولا الى تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الاوسط .
كما دعت الإدارة الأمريكية الى إلزام إسرائيل بالاستجابة لخارطة الطريق وعدم القبول بالالتفاف عليها من خلال الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب .
وطالبت دول المجلس إسرائيل بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة في فلسطين ومن مزارع شبعا في جنوب لبنان ومن مرتفعات الجولان السوري المحتل الى خط الرابع من يونيو 1967 .
كما طالبت المجتمع الدولي بالعمل على جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل والضغط على اسرائيل للانضمام الى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وفي الشأن العراقي اكدت دول المجلس انها تتابع تطورات الاحداث على الساحة العراقية بصفة عامة وخاصة ما يتعلق منها بصدور قرار مجلس الأمن رقم 1546 الصادر بتاريخ 8 يونيو 2004 الذي اكد على شرعية الحكومة الحالية المؤقتة لتتولى إدارة شؤون العراق لحين انتخاب الحكومة الدستورية التي ستتولى مقاليد الحكم وفقا للجدول الزمني المقترح للعملية السياسية في العراق .
كما اكد على المسؤولية الكبيرة للحكومة الحالية تجاه تهيئة العراق لاستعادة السيادة الكاملة كما عبرت دول المجلس عن ارتياحها للحل السلمي الذي تم التوصل إليه في النجف معربة عن املها ان يكون مقدمة للاستقرار والسلام في العراق وحافزا للشعب العراقي بكل أطيافه للعمل يدا واحدة في سبيل التوصل الى تحقيق ما يتطلع إليه الشعب العراقي من أمن واستقرار ورخاء مع دعوة كافة الأطراف الدولية المحبة للسلام الى تكثيف الجهود والتعاون لمساعدة العراق وشعبه بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار ووحدة أراضيه وعودة الرخاء الى ربوعه .
قادة مجلس التعاون يركزون علي توحيد الموقف ازاء الارهاب
المنامة – دنيا الوطن-جمال المجايدة
في اول نشاط سياسي له في قمم مجلس التعاون الخليجي يشارك الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة في مؤتمر الدورة الخامسة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي يبدا اعماله في المنامة بمملكة البحرين الشقيقة يوم غد الاثنين.
واطلق ملك البحرين حمد بن عيسي ال خليفة اسم زايد علي القمة تقديرا لمواقف الراحل الكبير , وهذه هي المرة الاولي التي يطلق فيها اسم احد قادة دول المجلس علي القمة , ولهذا القرار البحريني دلالة خاصة لاسيما وان الشيخ زايد هو اول زعيم خليجي افتتح اول قمة للمجلس في ابوظبي عام 1981, ولاقي القرار البحريني ارتياحا في اوساط الوفد الاماراتي المشارك في القمة الخليجية .
واكملت البحرين استعداداتها لاستضافة القمة الخليجية الخامسة والعشرين يوم غد الاثنين وكان قادة دول المجلس قد عقدوا الدورة الاولى في عاصمة الإمارات أبوظبي في 25 مايو 1981 حيث عملوا جاهدين خلال الفترة الماضية على ترسيخ مبدأ العمل الجماعي المشترك من خلال دعم هذه المسيرة الخيرة وتطوير قدرات المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات وبما يلبي تطلعات مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وقد سعى قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من خلال لقاءاتهم ومشاوراتهم المستمرة الى تثبيت قواعد كيان مجلس التعاون وتقوية دعائمه لتحقيق طموحات وتطلعات شعوبه ومواطنيه وذلك من خلال تعميق مسيرة المجلس الخيرة والتنسيق في مختلف المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية والإعلامية والبيئية والرياضة والشبابية وغيرها .
وعلى الصعيد السياسي تضمن البيان الصادر عن عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في ختام اللقاء التشاوري السادس للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية يوم الأحد 16 مايو 2004 أهم ما تناوله اللقاء من مواضيع إقليمية ودولية وخاصة ما يتعلق بمسيرة التعاون المشترك وتطوير قدرات المجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات حيث وجه المجلس بعقد اجتماع استثنائي لوزراء العمل لبحث ودراسة مواضيع العمالة في دول مجلس التعاون .
وفيما يخص الإرهاب أدان القادة في لقاءهم التشاوري السادس العمليات الإرهابية التي وقعت في الرياض وجدة وينبع وغيرها من مدن المملكة العربية السعودية وأكدوا على وقوف جميع الدول الأعضاء الى جانب المملكة العربية السعودية ودعمهم وتأييدهم المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لمواجهة هذه الفئة الدخيلة المضللة مجددين نبذهم لكافة مظاهر التطرف والعنف والإرهاب بمختلف أشكاله وصوره وايا كان مصدره أو دوافعه ومنطلقاته باعتباره آفة دولية تهدد أمن العالم واستقراره وتتطلب جهدا دوليا مكثفا لمحاربته والقضاء عليه .
واكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية خلال البيان الصادر عن الدورة الثانية والتسعين للمجلس الوزاري الذي عقد في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في 13 سبتمبر 2004 على الدعم المطلق لحق سيادة دولة الامارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث المحتلة /طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى/ وعلى المياه الإقليمية والإقليم الجوي والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة للجزر الثلاث باعتبارها جزء لا يتجزأ من دولة الإمارات العربية المتحدة .
كما عبرت عن اسفها لاستمرار غياب أية نتائج إيجابية حتى الان للاتصالات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بشأن الجزر الثلاث بما يسهم في حل النزاع وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة آملين أن تؤدي الاتصالات الجارية الى النتائج الإيجابية المرجوه مع التاكيد على الاستمرار بالنظر في كافة السبل والوسائل السلمية المؤدية الى إعادة حق دولة الامارات العربية المتحدة في جزرها الثلاث .
واعربت دول مجلس التعاون عن بالغ قلقها لتطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة واستمرار الحكومة الإسرائيلية في ممارسة عدوانها السافر والمضي في دوامة العنف ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وقتلها الانفس البريئة من الاطفال والنساء والشيوخ وتحديها السافر لكل الأعراف والمواثيق الدولية والاتفاقات المبرمة مع الجانب الفلسطيني والإصرار على تبني السياسات احادية الجانب الهادفة الى تغيير الواقع على الارض .
وحذرت دول المجلس من خلال بيان المجلس الوزاري سلطات الاحتلال الإسرائيلي من المساس بالأماكن المقدسة وإلحاق أية أضرار بالمسجد الأقصى واعتبار ذلك تحديا سافرا لمشاعر المسلمين مع التاكيد على التمسك بعروبة القدس وعلى عدم شرعية الإجراءات الإسرائيلية لضم القدس وتهويدها ومحاولات تغيير طبيعتها وتركيبتها السكانية والجغرافية.
كما أدانت إقامة جدار الفصل العنصري الإسرائيلي الذي تشيده إسرائيل في الأراضي الفلسطينية والتوسع في بناء المستعمرات غير المشروعة في الضفة الغربية وناشدت المجتمع الدولي ممثلا في الأمم المتحدة وأمينها العام واللجنة الدولية لحقوق الإنسان النظر في الوضع المأساوي للأسرى الفلسطينيين وتحميل إسرائيل باعتبارها قوة احتلال المسؤولية الكاملة عن جميع الانتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني ومحاسبتها عن الجرائم المستمرة التي ترتكبها ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب .
واعربت عن التزامها بمبادرة السلام العربية والسعي لتفعيلها والسعي لتفعيل دور اللجنة الرباعية الدولية لتنفيذ خارطة الطريق والتاكيد مجددا على أهمية قيام تعاون مؤسسي فاعل بين اللجنة الرباعية الدولية ولجنة مبادرة السلام العربية لتنسيق الجهود والعمل معا من أجل إحياء عملية السلام وصولا الى تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الاوسط .
كما دعت الإدارة الأمريكية الى إلزام إسرائيل بالاستجابة لخارطة الطريق وعدم القبول بالالتفاف عليها من خلال الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب .
وطالبت دول المجلس إسرائيل بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة في فلسطين ومن مزارع شبعا في جنوب لبنان ومن مرتفعات الجولان السوري المحتل الى خط الرابع من يونيو 1967 .
كما طالبت المجتمع الدولي بالعمل على جعل منطقة الشرق الاوسط خالية من كافة أسلحة الدمار الشامل والضغط على اسرائيل للانضمام الى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع كافة منشآتها النووية لنظام التفتيش الدولي التابعة للوكالة الدولية للطاقة الذرية .
وفي الشأن العراقي اكدت دول المجلس انها تتابع تطورات الاحداث على الساحة العراقية بصفة عامة وخاصة ما يتعلق منها بصدور قرار مجلس الأمن رقم 1546 الصادر بتاريخ 8 يونيو 2004 الذي اكد على شرعية الحكومة الحالية المؤقتة لتتولى إدارة شؤون العراق لحين انتخاب الحكومة الدستورية التي ستتولى مقاليد الحكم وفقا للجدول الزمني المقترح للعملية السياسية في العراق .
كما اكد على المسؤولية الكبيرة للحكومة الحالية تجاه تهيئة العراق لاستعادة السيادة الكاملة كما عبرت دول المجلس عن ارتياحها للحل السلمي الذي تم التوصل إليه في النجف معربة عن املها ان يكون مقدمة للاستقرار والسلام في العراق وحافزا للشعب العراقي بكل أطيافه للعمل يدا واحدة في سبيل التوصل الى تحقيق ما يتطلع إليه الشعب العراقي من أمن واستقرار ورخاء مع دعوة كافة الأطراف الدولية المحبة للسلام الى تكثيف الجهود والتعاون لمساعدة العراق وشعبه بما يكفل تحقيق الأمن والاستقرار ووحدة أراضيه وعودة الرخاء الى ربوعه .

التعليقات