بيان لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل
لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل
بيان عام
عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ، يوم السبت بتاريخ 041218 في مكاتب اللجنة في
الناصرة ، اجتماعاً هاماً لها بحضور قيادات جميع مركباتها ، بحثت خلاله عدداً من القضايا الهامة ، وفي مقدمتها استكمال إعادة بناء وتنظيم لجنة المتابعة العليا وهيئاتها ، والاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين ، وتصعيد سياسة هدم البيوت العربية ، إضافة الى ظاهرة الخدمة العسكرية والتجنيد الاجباري والتطوعي في الجيش الاسرائيلي...
وبعد نقاش شامل وموضوعي وجريء ، وبأجواء ايجابية ، اتخذت سكرتارية لجنة المتابعة العليا القرارات التالية:
§ تتوجه قيادة الجماهير العربية في البلاد ، ومن جميع التيارات السياسية ، والممثَّلة بسكرتارية لجنة المتابعة العليا ، بنداء الى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية ، واخوانه المعتقلين ، والذين اعلنوا مُنذ اسبوع اضراباً مفتوحاً عن الطعام ، تناشدهم بحرارة أخوية الى إعادة النظر في مواصلة الاضراب عن الطعام ، بل وإيقاف هذا الاضراب الاحتجاجي المشروع والناجع ، بعد أن أدى غرضه وتحققت اهدافه الاساسية على مستوى الرأي العام المحلي والعالمي ، بعدالة قضية المعتقلين وبالكشف عن البعد السياسي لاعتقال ومحاكمة قيادات الحركة الاسلامية..
إنَّ سكرتارية اللجنة إذْ تتمنى من الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين التجواب العاجل مع هذا النداء والتوجه ، فإنها تدعو قيادات الجماهير العربية للمشاركة في جلسات محاكمة الشيخ رائد والاخوة المعتقلين ، وخصوصاً في جلسة المحاكمة التي تجري صباح يوم الاحد 041219 في حيفا ، والتقاء الشيخ رائد لإيصال هذه الرسالة مباشرة اليه..
كما تتقدم سكرتارية اللجنة بطلب زيارة الشيخ رائد واخوانه المعتقلين ، عبر وفد يمثلها جماعياً ووحدوياً..
وفي هذا السياق فان اللجنة تعود وتؤكد ان ما يجري بحق الشيخ رائد واخوانه هو اعتقال تعسفي ومحاكمة سياسية ، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً وبدون أي شرط ، ووقف التحريض العنصري المنهجي ضدهم وضد الجماهير العربية وقياداتها...
§ تؤكد اللجنة مرة اُخرى ، على الرفض القاطع للخدمة العسكرية الاجبارية والتطوعية في الجيش الاسرائيلي ، ولكل أشكال ومسميات هذه الخدمة ، الوطنية او المدنية او القومية منها، والتي تدور في فلك الخدمة العسكرية، وترفض ربطها واشتراطها بالحقوق والمساواة الفردية والجماعية للجماهير العربية في اسرائيل ، لتعارضها أيضاً مع كل المعايير والمواثيق والقوانين الدولية والمحلية..
وفي هذا السيَّاق قررت اللجنة عقد مؤتمر خاص لبحث ظاهرة الخدمة العسكرية ، الاجبارية والتطوعية ، وسبل مواجهة هذه الخدمة بين جماهيرنا العربية ، بحيث يعقد هذا المؤتمر خلال الثلاثة أشهر القادمة.. وتمَّ تشكيل لجنة تحضيرية للاعداد الشامل والعيني لهذا المؤتمر...
§ العمل على مواجهة التصعيد الخطير للسياسة الرسمية المنهجية في هدم البيوت العربية ، والتي تستهدف تحديد افاق ومجالات بقائنا وتطورنا على ارض الاباء والاجداد ، وتستهدف المس بما تبقى من الاراضي العربية في البلاد ، وبالتالي تهديد وجودنا على المدى البعيد، تحت إدعاء " البناء غير المرخص"..!؟
وتم الاتفاق على ضرورة مواجهة هذه السياسة في مختلف المسارات: الشعبية والمهنية- التخطيطية والقانونية والبرلمانية والإعلامية ، مع التأكيد على القرارات الاستراتيجية السابقة في هذا الصدد ، وخصوصاً إعادة بناء ما يُهدم من بيوت عربية..
ودعت اللجنة السلطات المحلية العربية لتقديم الخرائط الهيكلية للهيئات المسؤولة بهدف توسيع مناطق نفوذها ومسطحات اراضيها ، والعمل المثابر من أجل المصادقة الرسمية على هذه الخرائط.. وقررت اللجنة ايضاً عقد جلسة خاصة لبحث لهذه القضية ، ما قبل ذكرى يوم الارض القادم، بحضور ومشاركة المركز العربي للتخطيط البديل...
§ اما بخصوص القضايا التنظيمية ، واستكمال إعادة بناء لجنة المتابعة العليا وهيئاتها ، وبعد ان جرى تحديد نقاط الاختلاف والقضايا الخلافية الاساسية ، تقرر ان تجتمع القيادات الاولى لجميع الاحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية في اسرائيل ، في اقرب فرصة ممكنة وفي إطار زمني محدد ، للحسم في القضايا الخلافية وتحديد الآليات اللازمة للبت في هذا الشأْن واعتبار سكرتارية اللجنة بمثابة المرجعية الاساسية للحسم النهائي لهذه القضايا..
بيان عام
عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ، يوم السبت بتاريخ 041218 في مكاتب اللجنة في
الناصرة ، اجتماعاً هاماً لها بحضور قيادات جميع مركباتها ، بحثت خلاله عدداً من القضايا الهامة ، وفي مقدمتها استكمال إعادة بناء وتنظيم لجنة المتابعة العليا وهيئاتها ، والاضراب المفتوح عن الطعام الذي اعلنه رئيس الحركة الاسلامية الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين ، وتصعيد سياسة هدم البيوت العربية ، إضافة الى ظاهرة الخدمة العسكرية والتجنيد الاجباري والتطوعي في الجيش الاسرائيلي...
وبعد نقاش شامل وموضوعي وجريء ، وبأجواء ايجابية ، اتخذت سكرتارية لجنة المتابعة العليا القرارات التالية:
§ تتوجه قيادة الجماهير العربية في البلاد ، ومن جميع التيارات السياسية ، والممثَّلة بسكرتارية لجنة المتابعة العليا ، بنداء الى الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية ، واخوانه المعتقلين ، والذين اعلنوا مُنذ اسبوع اضراباً مفتوحاً عن الطعام ، تناشدهم بحرارة أخوية الى إعادة النظر في مواصلة الاضراب عن الطعام ، بل وإيقاف هذا الاضراب الاحتجاجي المشروع والناجع ، بعد أن أدى غرضه وتحققت اهدافه الاساسية على مستوى الرأي العام المحلي والعالمي ، بعدالة قضية المعتقلين وبالكشف عن البعد السياسي لاعتقال ومحاكمة قيادات الحركة الاسلامية..
إنَّ سكرتارية اللجنة إذْ تتمنى من الشيخ رائد صلاح ورفاقه المعتقلين التجواب العاجل مع هذا النداء والتوجه ، فإنها تدعو قيادات الجماهير العربية للمشاركة في جلسات محاكمة الشيخ رائد والاخوة المعتقلين ، وخصوصاً في جلسة المحاكمة التي تجري صباح يوم الاحد 041219 في حيفا ، والتقاء الشيخ رائد لإيصال هذه الرسالة مباشرة اليه..
كما تتقدم سكرتارية اللجنة بطلب زيارة الشيخ رائد واخوانه المعتقلين ، عبر وفد يمثلها جماعياً ووحدوياً..
وفي هذا السياق فان اللجنة تعود وتؤكد ان ما يجري بحق الشيخ رائد واخوانه هو اعتقال تعسفي ومحاكمة سياسية ، وتطالب بإطلاق سراحهم فوراً وبدون أي شرط ، ووقف التحريض العنصري المنهجي ضدهم وضد الجماهير العربية وقياداتها...
§ تؤكد اللجنة مرة اُخرى ، على الرفض القاطع للخدمة العسكرية الاجبارية والتطوعية في الجيش الاسرائيلي ، ولكل أشكال ومسميات هذه الخدمة ، الوطنية او المدنية او القومية منها، والتي تدور في فلك الخدمة العسكرية، وترفض ربطها واشتراطها بالحقوق والمساواة الفردية والجماعية للجماهير العربية في اسرائيل ، لتعارضها أيضاً مع كل المعايير والمواثيق والقوانين الدولية والمحلية..
وفي هذا السيَّاق قررت اللجنة عقد مؤتمر خاص لبحث ظاهرة الخدمة العسكرية ، الاجبارية والتطوعية ، وسبل مواجهة هذه الخدمة بين جماهيرنا العربية ، بحيث يعقد هذا المؤتمر خلال الثلاثة أشهر القادمة.. وتمَّ تشكيل لجنة تحضيرية للاعداد الشامل والعيني لهذا المؤتمر...
§ العمل على مواجهة التصعيد الخطير للسياسة الرسمية المنهجية في هدم البيوت العربية ، والتي تستهدف تحديد افاق ومجالات بقائنا وتطورنا على ارض الاباء والاجداد ، وتستهدف المس بما تبقى من الاراضي العربية في البلاد ، وبالتالي تهديد وجودنا على المدى البعيد، تحت إدعاء " البناء غير المرخص"..!؟
وتم الاتفاق على ضرورة مواجهة هذه السياسة في مختلف المسارات: الشعبية والمهنية- التخطيطية والقانونية والبرلمانية والإعلامية ، مع التأكيد على القرارات الاستراتيجية السابقة في هذا الصدد ، وخصوصاً إعادة بناء ما يُهدم من بيوت عربية..
ودعت اللجنة السلطات المحلية العربية لتقديم الخرائط الهيكلية للهيئات المسؤولة بهدف توسيع مناطق نفوذها ومسطحات اراضيها ، والعمل المثابر من أجل المصادقة الرسمية على هذه الخرائط.. وقررت اللجنة ايضاً عقد جلسة خاصة لبحث لهذه القضية ، ما قبل ذكرى يوم الارض القادم، بحضور ومشاركة المركز العربي للتخطيط البديل...
§ اما بخصوص القضايا التنظيمية ، واستكمال إعادة بناء لجنة المتابعة العليا وهيئاتها ، وبعد ان جرى تحديد نقاط الاختلاف والقضايا الخلافية الاساسية ، تقرر ان تجتمع القيادات الاولى لجميع الاحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية في اسرائيل ، في اقرب فرصة ممكنة وفي إطار زمني محدد ، للحسم في القضايا الخلافية وتحديد الآليات اللازمة للبت في هذا الشأْن واعتبار سكرتارية اللجنة بمثابة المرجعية الاساسية للحسم النهائي لهذه القضايا..

التعليقات