الأردن يعقتل إسرائيليين بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان
الأردن يعقتل إسرائيليين بتهمة تهريب أسلحة إلى السودان
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر، اليوم (الأربعاء)، نقلا عن مصدر دبلوماسي عربي في عمان، إن السلطات الأردنية اعتقلت خلال الأيام الماضية إسرائيليين بتهمة تهريب السلاح إلى إقليم دارفور السوداني. وربط المصدر الزيارة المفاجئة التي يقوم بها وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان اسماعيل، للأردن هذه الأيام مع أنباء اعتقال الإسرائيليين.
وكان تقرير رسمي سوداني، اطلعت صحيفة "الشرق الأوسط" على نسخة منه، قد أشار إلى أن دائرة المخابرات العامة الأردنية، قد ألقت القبض على اثنين من مهربي الأسلحة الإسرائيلية إلى إقليم دارفور. وتضم المجموعة شخصًا يعمل بصورة مباشرة مع داني ياتوم، الابن الاصغر لمدير جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق، والذي كان أحد مستشاري حكومة، إيهود باراك.
وبموجب الصحيفة، فقد قالت المصادر إنه أدلى بمعلومات تفيد بتورط شيمون ناور، صاحب شركة استيراد تصدير في تهريب السلاح إلى دارفور. وقالت المصادر إن المتهمين اعترفا على صاحب صفقة السلاح ويدعى عاموس جولان ويدير مصنعاً للأسلحة في تل أبيب، وله مكتب استشاري لتسليح الحركات الانفصالية والمنظمات الخاصة وشركات الأمن.
وحسب التقرير السوداني، فإن المتهمين قدموا مساعدات إلى حركات التمرد في دارفور من خلال التدريبات العسكرية داخل إسرائيل. وأرشد المتهمون المحققين إلى الأماكن التي كان المتمردون يقابلونهم فيها داخل الأراضي السودانية والأماكن التي كانوا يتدربون فيها داخل إسرائيل.
غزة-دنيا الوطن
قالت صحيفة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر، اليوم (الأربعاء)، نقلا عن مصدر دبلوماسي عربي في عمان، إن السلطات الأردنية اعتقلت خلال الأيام الماضية إسرائيليين بتهمة تهريب السلاح إلى إقليم دارفور السوداني. وربط المصدر الزيارة المفاجئة التي يقوم بها وزير الخارجية السوداني، مصطفى عثمان اسماعيل، للأردن هذه الأيام مع أنباء اعتقال الإسرائيليين.
وكان تقرير رسمي سوداني، اطلعت صحيفة "الشرق الأوسط" على نسخة منه، قد أشار إلى أن دائرة المخابرات العامة الأردنية، قد ألقت القبض على اثنين من مهربي الأسلحة الإسرائيلية إلى إقليم دارفور. وتضم المجموعة شخصًا يعمل بصورة مباشرة مع داني ياتوم، الابن الاصغر لمدير جهاز المخابرات الإسرائيلية السابق، والذي كان أحد مستشاري حكومة، إيهود باراك.
وبموجب الصحيفة، فقد قالت المصادر إنه أدلى بمعلومات تفيد بتورط شيمون ناور، صاحب شركة استيراد تصدير في تهريب السلاح إلى دارفور. وقالت المصادر إن المتهمين اعترفا على صاحب صفقة السلاح ويدعى عاموس جولان ويدير مصنعاً للأسلحة في تل أبيب، وله مكتب استشاري لتسليح الحركات الانفصالية والمنظمات الخاصة وشركات الأمن.
وحسب التقرير السوداني، فإن المتهمين قدموا مساعدات إلى حركات التمرد في دارفور من خلال التدريبات العسكرية داخل إسرائيل. وأرشد المتهمون المحققين إلى الأماكن التي كان المتمردون يقابلونهم فيها داخل الأراضي السودانية والأماكن التي كانوا يتدربون فيها داخل إسرائيل.

التعليقات