زيباري: نقبل ترشيح رغد للرئاسة إذا استوفت الشروط
زيباري: نقبل ترشيح رغد للرئاسة إذا استوفت الشروط
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن رفع العلم الكردي في مناطق الأكراد لا يعني الانفصال، مشيرا إلى أن إقليم كردستان العراق ظل منذ 1991 خارج سلطة بغداد. وأضاف أن القيادات الكردية ارتضت بعد سقوط نظام صدام العيش ضمن وطن عراقي موحد.
وأكد أن وزارته لم تتعرض لعمليات "تكريد" بجلب موظفين أكراد فقط إليها، موضحا أنه تم اعتماد مبدأ إعطاء الفرص للجميع وفقا للكفاءة. كما نفى استمرار عمل المستشارين الأجانب وخصوصا الأمريكيين في الوزارة مشددا أنهم رحلوا. ونفى زيباري مشاركة قوات البيشمركة في العمليات التي جرت في الفلوجة، موضحا أن "الأنباء بهذا الخصوص غير دقيقة".
وقال زيباري في حلقة برنامج "نقطة نظام" الذي تبثه قناة "العربية" تمام الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء 14-12-2004 من تقديم الزميل حسن معوض وإعداد الزميلة هنادي الإمام "لا نخشى رغدا ولا أباها ويمكنها الترشح لرئاسة العراق إذا استوفت الشروط". ولم ينف وجود عدد من أجهزة استخبارات الدول المجاورة في داخل بلاده.
وأوضح أن الانتخابات المقبلة تعد مصيرية وحيوية كونها ستبت في مصير العراق وهي لن تجيب بحسبه على سؤال من يحكم العراق بقدر ما ستجيب على سؤال "أي نوع من العراق نريد أن نعيش فيه". وقال إن مجلسا وطنيا سيتشكل بعد الانتخابات تسند إليه مهام تشريعية وتأسيسية في مقدمتها كتابة دستور دائم للبلاد.
وبخصوص محاولتي اغتيال رئيس الوزراء إياد علاوي في ألمانيا وإحدى دول الخليج، قال إن المعلومات التي بحوزتهم نتيجة مشاركة العراقيين في التحقيقات الجارية تكشف تورط إسلاميين متشددين يرجح انتمائهم لـ"أنصار الإسلام" في محاولة ألمانيا، فيما يغلب الظن بأن أنصار النظام السابق سعوا لاغتياله في إحدى دول الخليج.
غزة-دنيا الوطن
أكد وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري أن رفع العلم الكردي في مناطق الأكراد لا يعني الانفصال، مشيرا إلى أن إقليم كردستان العراق ظل منذ 1991 خارج سلطة بغداد. وأضاف أن القيادات الكردية ارتضت بعد سقوط نظام صدام العيش ضمن وطن عراقي موحد.
وأكد أن وزارته لم تتعرض لعمليات "تكريد" بجلب موظفين أكراد فقط إليها، موضحا أنه تم اعتماد مبدأ إعطاء الفرص للجميع وفقا للكفاءة. كما نفى استمرار عمل المستشارين الأجانب وخصوصا الأمريكيين في الوزارة مشددا أنهم رحلوا. ونفى زيباري مشاركة قوات البيشمركة في العمليات التي جرت في الفلوجة، موضحا أن "الأنباء بهذا الخصوص غير دقيقة".
وقال زيباري في حلقة برنامج "نقطة نظام" الذي تبثه قناة "العربية" تمام الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء 14-12-2004 من تقديم الزميل حسن معوض وإعداد الزميلة هنادي الإمام "لا نخشى رغدا ولا أباها ويمكنها الترشح لرئاسة العراق إذا استوفت الشروط". ولم ينف وجود عدد من أجهزة استخبارات الدول المجاورة في داخل بلاده.
وأوضح أن الانتخابات المقبلة تعد مصيرية وحيوية كونها ستبت في مصير العراق وهي لن تجيب بحسبه على سؤال من يحكم العراق بقدر ما ستجيب على سؤال "أي نوع من العراق نريد أن نعيش فيه". وقال إن مجلسا وطنيا سيتشكل بعد الانتخابات تسند إليه مهام تشريعية وتأسيسية في مقدمتها كتابة دستور دائم للبلاد.
وبخصوص محاولتي اغتيال رئيس الوزراء إياد علاوي في ألمانيا وإحدى دول الخليج، قال إن المعلومات التي بحوزتهم نتيجة مشاركة العراقيين في التحقيقات الجارية تكشف تورط إسلاميين متشددين يرجح انتمائهم لـ"أنصار الإسلام" في محاولة ألمانيا، فيما يغلب الظن بأن أنصار النظام السابق سعوا لاغتياله في إحدى دول الخليج.

التعليقات