وزير خارجية قطر : الوسائل العسكرية حصرا لا يمكن أن تقضي على ظاهرة التطرف

المتحدثون امام المنتدي الاستراتيجي يربطون استقرار الشرق الاوسط باقامة الدولة الفلسطينية .

وزير خارجية قطر : الوسائل العسكرية حصرا لا يمكن أن تقضي على ظاهرة التطرف

كلينتون متفائل باقامة دولة فلسطينية ويجدد نصائحه لبوش باقرار حل عادل!

دبي – دنيا الوطن-جمال المجايدة

اكد المتحدثون الرئيسيون امام المنتدى الاستراتيجي العربي الذي بدأت فعالياته صباح امس بدبي علي ضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة لضمان الامن والاستقرار في الشرق الاوسط .

كما اكدوا علي ان الاصلاح والديموقراطية في الدول العربية لايمكن ان تفرض من الخارج ودعوا الولايات المتحدة لاحترام خصوصيات دول المنطقة العربية .

و قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري أن مستقبل النظام العالمي سيتحدد في ضوء النجاح في حل المشاكل التي يعاني منها في الوقت الراهن مشيرا الى ان المشاكل لا تتجسد بالقطبية الأحادية رغم أهمية هذا المظهر وهو من مظاهر العلاقات الدولية لأنها كثيرة ومتنوعة .

وشارك في المنتدى الإستراتيجي العربي الذي يعقد لمدة ثلاثة أيام تحت عنوان / الوطن العربي حتى 2020 /أكثر من2000 شخصية دولية مرموقة من بينها رؤساء دول وحكومات وشركات إقتصادية عالمية وسياسيين مرموقين من منطقة الشرق الأوسط

وأضاف وزير الخارجية القطري في كلمته خلال الجلسة الأولى للمنتدى ان المنطقة العربية تعاني من هذه المشاكل بحكم انتمائها للمجتمع الدولي وهي تنفرد بتحديات وصراعات وتهديدات خاصة بها من أبرزها بقاء القضية الفلسطينية والصراع في الشرق الاوسط دون حل وتدهور حالة الأمن والاستقرار في العراق فضلا عن تحديات التنمية الشاملة .

وأكد ان المنطقة العربية ستبقى موضع اهتمام القوى الفاعلة على الصعيد الدولي لأسباب استراتيجية نعرفها جميعا كما ان بقاء هذه الصراعات والتحديات في المنطقة سيقودها الى المزيد من التشرذم ولكن تنفيذ السياسات الجادة للاصلاح والتنمية الشاملة على المستويين القطري والعربي بتعاون وتكافل الجميع سيخلق البيئة الصحية للنهوض والعمل بفاعلية في المحيط الدولي بمردودات لابد ان تكون إيجابية والعكس صحيح أيضا .

وشدد على أن العودة الى الشرعية الدولية وتقوية دور الأمم المتحدة بما ينسجم فعلا مع المصلحة المشتركة بنظرة جديدة تعكس التطورات الراهنة أمر مطلوب في حل مشاكلهم .

و ما اذا كان العرب يستطيعون التأثير في مجريات صياغة هيكل النظام الدولي خلال المستقبل قال انه اذا نجح العرب في خلق البيئة الصحية لنهوضهم ورقيهم بما يؤهلهم لدور الشريك الفاعل في العلاقات الدولية فان هذا يمكن ان يتم بالاعتماد على السير جديا بسياسة الاصلاح على أساس خطط ومضامين واضحة وشروع بالتطبيق بموجب برنامج زمني وبمعرفة تامة من الشعوب بالاضافة الى وضع وتطبيق خطط التنمية الشاملة حسب معطيات كل دولة عربية وتوخي التعاون والتكافل بما يسمح بنجاح هذه الخطط في بلوغ أهدافها وتسوية الخلافات الثنائية بين الدول العربية بما يوفر السلم والأمن والاستقرار للجميع واخيرا دعم الهيئات الأقليمية العربية على أساس تعاوني اذ لايمكن انتقاد الهيمنة على الصعيد الدولي والسير بمقتضاها على الصعيد الاقليمي .

وعن ماهية الانعكاسات المحتملة للعولمة على الوطن العربي وبخاصة في مجالي السياسة والأمن قال ان العولمة ليست خيرا كلها ولا شرا كلها والسؤال الأساسي هو هل يمكن الاستفادة مما هو ايجابي فيها //لكن العولمة واقع لا يمكن نكرانه حيث أنه اذا نظرنا الى الواقع العربي يمكن ان نلاحظ تأثيرات العولمة في قطاعات الاقتصاد والتجارة والمال والاستثمارات والاتصالات بدرجة أكبر مما نلاحظه في اطار الأفكار والمعلومات وخاصة في اطار حرية الاعتناق للأفكار وتبادلها على نحو صريح ومؤسسي .// وأوضح أن العقلانية والعلم يقتضيان ألا نرفض تدعيم آليات السوق الحرة وتخفيض قيود التخطيط المركزي لاعادة التوازن في العملية التنموية وفق معايير الكفاءة والانتاجية مشيرا الى ان/ التغيير قادم لا محالة /وبالتالي علينا واجب الاستيعاب بما يوفر لنا الفوائد الممكنة بدون التضحية بالثوابت.

وأكد انه من واجبنا بذل الجهود الحثيثة لتصحيح المفاهيم الخاطئة عن العرب والمسلمين ونبذ نهج التمييز لأسباب سياسية آنية ..وقال /اذا كان القصد على محمل أشراك الحركات الاسلامية المسيسة في العملية السياسية فانه لا ضير في ذلك شريطة ان تطبق المعايير الديمقراطية التي لا يمكن ان تقوم الا على نبذ العنف وقبول التعددية واحترام رأي الآخر ./ واشار الى ان ظاهرة العنف والارهاب ليست موجودة لدى جميع الحركات /الاسلامية المسيسة /وقال //انه في العالم الاسلامي عموما وفي منطقتنا بالذات تسبب الفشل في معالجة المظالم السياسية والاقتصادية والاجتماعية الداخلية في خلق التصور العام بان العالم يناهض الاسلام والمسلمين ومما يقوي هذا الشعور أن بعض الأطراف ما تزال تروج لحلول غير متوازنة لهذه القضية الجوهرية بمعزل عن الشرعية الدولية والمرجعيات المقررة .// وأضاف ان الوسائل العسكرية حصرا لا يمكن أن تقضي على هذه الظاهرة فعلينا السعي لفهم الأسباب الكامنة وراءها بقدر ما نولي الاهتمام للوسائل المادية للقضاء عليها موضحا أن السياسة الناجحة هي التي تنطوي على مزيج من سياقات الشدة واللين المستند على وسائل الاقناع والاصلاح

من جانبه استبعد بيل كلينتون الرئيس السابق للولايات المتحدة امكانية التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي خلال السنوات الأربع المقبلة .

لكنه حث في الوقت نفسه في كلمة ألقاها في إفتتاح / المنتدى الإستراتيجي العربي/ في دبي امس كافة أطراف الصراع في منطقة الشرق الأوسط وبمساندة من الولايات المتحدة على إستمرارالسعي نحو التوصل إلى سلام شامل وعادل يضمن أمن إسرائيل وقيام دولة للفلسطينيين .

وشدد كلينتون على ضرورة بقاء الولايات المتحدة وسيطا نزيها وأكثر شفافية في تعاطيها مع قضية الشرق الأوسط خاصة وأن الفلسطينيين يعتقدون بأننا ملتزمون بإيجاد دولة لهم في الوقت الذي يعتقد فيه الإسرائيليون أننا ملتزمون بالحفاظ على أمنهم/.

وقال ان بلاده في إمكانها الإضطلاع بدور فعال في تحقيق السلام المنشود شريطة ثقة الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني في الشريك الأمريكي ورغبته في إحلال السلام العادل.

وذكر أن المنطقة العربية تحتاج إلى دعم أصدقائها سواء في أوروبا أوالولايات المتحدة في إقرار السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وإقامة منطقة للتجارة الحرة بالمنطقة العربية .

وأسدى كلينتون نصيحة للإدارة الأمريكية الحالية //بألا تأخذ من فشل إدارته في الوصول إلى تسوية شاملة وإرساء السلام في المنطقة ذريعة لإهمال دورها كوسيط وشريك رئيسي في عملية السلام بالشرق الأوسط //منوها الى عدم توجيه اللوم إلى الإدارة الحالية ولكنه يفضل منح بعض الوقت لإتخاذ إجراءات حاسمة وفعالة في هذا المجال.

وحذر من ان الفشل في ارساء السلام وتاخر الادارة الأمريكية في الإضطلاع بدور فعال //سوف يؤدي إلى مزيد من الموت والدمار والخسارة لكل الأطراف //مشيرا إلى أن عدد القتلى الفلسطينيين في السنوات الأربع الماضية تجاوز 1100 قتيل متوسط أعمارهم 18 عاما.

واضاف أن المنطقة تشهد حاليا مؤشرات مشجعة وقال / إننا ندعو الله أن تطبق إيران الإتفاقية التي تم التوصل إليها مع الإ تحاد الأوربي مؤخرا بشأن وقف نشاطاتها النووية/ مشيدا في الوقت نفسه بالتغيرات التي أحدثتها الجماهيرية الليبية في سياساتها الخارجية ./ ودعا إلى مساندة القيادة الفلسطينية الجديدة المطالبة بإثبات قدرتها على فرض سيطرتها على غزة والتوصل إلى إتفاق سلام نهائي مع إسرائيل.

كما دعا كلينتون الدول العربية الخليجية المنتجة للنفط إلى إتخاذ سياسات من شأنها التقليل من إعتمادها الرئيسي على النفط لدعم إقتصاداتها والتحول إلى الإعتماد على وسائل أخرى للطاقة كالغاز الطبيعي والطاقة الشمسية لافتا إلى أن دبي نجحت في تحقيق ذلك مستشهدا بما جاء على لسان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في كلمته الإفتتاحية للمنتدى بأن عائدات النفط في دبي لا تتجاوز سبعة بالمائة من إجمالي دخلها القومي.

وأضاف أن على الإدارة الأمريكية الحالية بذل الجهد من أجل تشجيع الإصلاح الإقتصادي والسياسي في المنطقة العربية ومساعدة الأنظمة العربية على تطبيق الديمقراطية مطالبا /القيادات العربية في نفس الوقت بوضع الإستراتيجيات الكفيلة بتحقيق التغير الإيجابي المنشود /محذرا من ان إنعدام الشفافية يعمل على طرد الإستثمارات المطلوبة لدعم جهود التنمية في المنطقة .

وطرح الرئيس الأمريكي السابق رؤيته حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط حتى عام 2020 متنبأ بأن هناك سيناريوهين محتمل حدوث أحدهما في المنطقة الأول سلبي والآخر إيجابي .

أما عن السيناريو السلبي فقد اوضح إستمرارية الصراع العربي الإسرائيلي مع إفتقار وجود دولة فلسطينية مستقلة واستمرار حالة الركود الإقتصادي ومحاولات بعض دول المنطقة تطوير أسلحة الدمار الشامل بالإضافة إلى ركون بعض الدول إلى تبني التطرف مما يؤدي إلى عرقلة عملية التطوير والتنمية في المنطقة.

أما عن السيناريو الإيجابي فقال كلينتون ان ملامحه تتلخص في تحقيق السلام في المنطقة وإنهاء الصراع مع إسرائيل وتحقيق التعايش السلمي بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني من خلال التوصل إلى تسوية شاملة للقضية الفلسطينية وأيضا التعاون في مكافحة الإرهاب وإرساء دعائم الأمن.

وذكر أنه يتبنى هذا السيناريو لمستقبل المنطقة مشيرا إلى حاجة المنطقة إلى البحث عن أسواق جديدة تساهم في تفعيل جهود التنمية الإقتصادية والقضاء على الفقر مع ضرورة الإهتمام بالتعليم ومكافحة الأمية.

وقال ان فقراء المنطقة يملكون ما يقرب من خمسة تريليونات دولار في شكل أصول هي مساكنهم وممتلكاتهم الشخصية وهي أصول جامدة غير مستغلة بسبب عجز أصحابها الحصول على قروض مشيدا بمصر التي تبذل حاليا جهودا كبيرة في دعم المشروعات الصغيرة وتعزيز فرص التمويل لها كنموذج جيد لإشراك الفئات الصغيرة في التطوير الإقتصادي.

ونوه كلينتون بأن القيادة الناجحة من العوامل المهمة لتحقيق التطوير المنشود مطالبا بإشراك الشباب ومنحهم فرصة المشاركة في صنع القرار .

كما اشاد بمنظمة القيادات العربية الشابة التي تم إطلاقها مؤخرا برئاسة سعادة محمد القرقاوي الرئيس التنفيذي لشركة دبي القابضةوقال إنها نموذج يجب أن يحتذى به في منح الشباب دورا في صنع مستقبل بلادهم .

وكان الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قد افتتح اعمال المنتدى بكلمة اكد فيها ان العولمة لا تفرض على العرب فقط التعاون بل على كافة امم وشعوب العالم لمواجهة الفقر والاوبئة والاحتباس الحراري والارهاب والتطرف والانقسام المعرفي .

وتساءل بمرارة ودهشة قائلا ما بالنا في العالم العربي نبدد القواسم المشتركة فيما بيننا كعرب ولا نتصرف حتى وفق منطق الجغرافيا في حين نرى مجموعات جغرافية أخرى تبحث عن هذه القواسم المشتركة لتتوحد كما حصل قبل ايام في امريكا اللاتينية التي اعلنت عن ولادة تجمعها .

واعتبر أن تجربة دولة الامارات الوحدوية تفرض نفسها في هذه المنتدى .. مؤكدا أنه ليس هناك ما يبعث على التفاؤل في النفس اكثر من تجربة دولة الامارات لتكون مثالا لعالم عربي ينعم بالرخاء والاستقرار في العالم 2020 اذا ما تمكنا من تغيير الواقع وانهاء المرارة وتحقيق الحلم العربي في هذه الشأن .

ونفى ان تكون الثروة التي وهبها الله للامارات عامل حسم في التغيير والاصلاح مشيرا الى ان الثروة كثيرا ما تشكل عامل تفريق لاتوحيد وان الناتج النفطي وعوائده لا تشكل اكثر من ثلاثين بالمائة بالنسبة للناتج المحلي الاجمالي في دولة الامارات في حين تنخفض هذه النسبة لتصل الى سبعة بالمائة فقط بالنسبة الى دبي .

واكد في هذه السياق أن الانسان هو الثروة وهو العنصر الفاعل في التغيير ما دام متسلحا بالمعرفة والعلم والمعلومات فهو اليوم يعتبر مركز الثقل في عملية التنمية وهو رأس المال الذي يشكل أساس الثروة ومصدرها ومحركها نحو التقدم والاصلاح والتغيير الى الافضل .

وخاطب الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الحضور بالتأكيد على ان العالم العربي لا يسير وحده في اتجاه العام 2020 لانه جزء من هذه العالم الذي حملنا له يوما رسالة الهدى.. هذا العالم الذي بات اكثر ترابطا وهو بمثابة سوق مفتوحة لكل شئ .

وعبر عن قلقه من المؤشرات المتزايدة التى تشير الى امكانية نجاح مدرسة صراع الحضارات وتصنيفها على أسس عرقية ودينية ..مضيفا اذا استمرت هذه التصنيفات في سياقها الصاعد فانه ستذهب بعالمنا الى نفق مظلم من العنف والعنف المضاد والصراعات التى لن يكون لها نهاية ولن يكون فيها رابح .

وفى المحطة ما قبل الاخيرة من كلمته رفض ولي عهد دبي وزير الدفاع ما وصفه بوصم كافة المسلمين بالاعمال الاجرامية والارهاب وتصويرهم بأبشع صور التخلف والهمجية وتصوير الاسلام باعتباره نقيضا للمدنية الحديثة الغربية.

واكد في هذه الصدد ان ما يتعرض له العالم الاسلامى من سوء فهم حضاري وثقافي نتيجة محاولات خبيثة لالباس الصراع على المصالح ثياب الصراع بين الاديان.

وحدد أولى مهام القادة والمفكرين والفاعلين في الحياة العربية وهم يتطلعون الى العام 2020 بالتصدي للافكار المنحرفة عن هدي ديننا الاسلامي الحنيف وفضح كل الافكار المتطرفة والتصدي للخبثاء الذين يحاولون دفع العالم الى صراع الحضارات .. مؤكدا ان الاسلام دين حوار ووحدة الانسانية والمساواة بين البشر وهو دين الرفق واللين والتسامح مصداقا لقوله تعالى /وجادلهم بالتي هى احسن / صدق الله العظيم .

وربط الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط بحل القضية الفلسطينية حلا عادلا على اسس الشرعية الدولية الى جانب حل سريع للمسألة العراقية في اطار يعيد العراق لأهله ويحافظ على وحدته وترد له سيادته واستقلاله .. ناهيك عن اخلاء منطقة الشرق الاوسط من أسلحة الدمار الشامل وعدم اللجوء للقوة لحل النزاعات .

وفند المزاعم التى تقول بأن فشل العالم العربي في تحقيق التنمية والاصلاح يقع على عاتق المؤثرات الاجنبية رافضا هذه المزاعم ومتسائلا لماذا تؤجل برامج الاصلاح الاقتصادى والاداري والتشريعى او خطط محو الامية مثلا بسبب ازمة ما تحدث في عالمنا العربي .

وطالب الحكومات العربية بان تتفرغ للعمل الجاد من اجل التشريع والتنظيم والرقابة وتوفير بيئة جيدة للقطاع الخاص كي يقوم بدوره على اكمل وجه ويسهم مع القطاع العام في توفير عشرات ملايين الوظائف الجديدة للشباب وضخ مئات مليارات الدولارات للصرف على البنى التحيتة والقضاء على الامية وتطوير التعليم وتقليص الفجوة المعرفية مع العالم كل هذا سيكون ملحا في العام 2020 عندما يقترب عدد العرب الى نحو 400 مليون نسمة .

وتوالت كلمات المشاركين في فعاليات اليوم الاول التى تمحورت حول التحديات والافاق وتطور الانظمة السياسية في العالم العربي في عام 2020 / التحرك نحو الاصلاح السياسي والديموقراطي/ والقضايا والسياسات الامنية في العالم العربي 2020 /.

وكان المتحدثون على التوالي الرئيس الامريكى السابق وليام جيفرسون كلينتون والشيخ حمد بن جبر ال ثاني نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في قطر و الامير تركي الفيصل ال سعود السفير السعودي لدى بريطانيا والدكتورة بثينة شعبان وزير المغتربين السورية و مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة وجيديات روز المحرر الدولي في مجلس الشؤون الخارجية التى تصدر في الولايات المتحدة والدكتورة حنان عشراوي عضو المجلس التشريعى الفلسطينى والبروفيسور فؤاد عجمى مدير برنامج دراسات الشرق الاوسط والبروفيسور فرانسيس بويل من جامعة شيكاغو الامريكية والجنرال تومي فرانكس رئيس القيادة المركزية الاميريكية السابق والدكتور محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وريتشارد نيو مدير عام مؤسسة راند للابحاث في قطر والجنرال ويسلى كلارك القائد المتقاعد لقوات حلف شمال الاطلسي .

التعليقات