الملك عبدالله الثاني يحذر لدينا سنتان فقط لإنجاز عملية السلام
الملك عبدالله الثاني يحذر لدينا سنتان فقط لإنجاز عملية السلام
غزة-دنيا الوطن
مع تحذير عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني من مهلة لا تزيد على سنتين لانجاز السلام في الشرق الاوسط طالب محمود عباس (ابومازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامم المتحدة بدعم انتخابات الرئاسة الفلسطينية، واستند في برنامجه الانتخابي لثوابت الرئيس الراحل ياسر عرفات،فيما اكبر بعثة برلمانية اوروبية تراقبها. وقال عاهل الاردن في كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو امس «لدينا فترة زمنية محدودة للغاية. خلال عام أو اثنين إذا لم نضمن هذه العملية (السلام)، فحينئذ ربما لا تكون هناك إمكانية للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لدينا نافذة صغيرة. إذا لم نفعلها، فإنني أعتقد أن الشرق الأوسط سيكون محكوما عليه مع الأسف بأعوام أخرى كثيرة من العنف».
وفيما كان الملك عبدالله الثاني يبدي تفاؤله بانتخابات الرئاسة الفلسطينية كان ابومازن يلتقي في العاصمة الاردنية عمان امس مع مبعوث الامم المتحدة لشئون الشرق الاوسط تيري رود لارسن للطلب من المنظمة الدولية دعم الانتخابات هذه.
وقال القائم بالأعمال في السفارة الفلسطينية في عمان عطا الله خيري لوكالة فرانس برس ان ابومازن الذي يرافقه رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع «التقى تيري رود لارسن وطلب دعمه للانتخابات المقبلة».
وأضاف خيري الذي حضر اللقاء «طلبنا ان تتم الانتخابات في اجواء صحية ولا يكون هناك وجود اسرائيلي في كل المدن والقرى الفلسطينية التي ستشارك في الانتخابات» مشيرا الى ان زيارة لارسن «وداعية لانه يترك مهامه الى رئاسة لجنة في الامم المتحدة».
ويستند البرنامج الانتخابي لابومازن الى خطاب الرئيس الراحل عرفات أمام المجلس التشريعي في 18 اغسطس والذي ينص على التمسك بالثوابت الفلسطينية من حيث دولة مستقلة على كامل اراضي 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين على اساس قرارات الامم المتحدة وعلى اساس مبادرة السلام العربية.
من جهته طالب المسئول التنفيذى فى اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية عمار دويك إسرائيل بتسليم اللجنة السجل المدنى للفلسطينيين فى القدس الشرقية المحتلة خلال أيام من أجل إجراء الانتخابات.
وأكد دويك امس ضرورة أن تتاح حرية الحركة للجنة الانتخابات والمرشحين والمراقبين الدوليين من أجل الوصول إلى الناخبين فى القدس والمناطق المحيطة بالقدس، مشيرا إلى أن الموضوع مازال محل بحث بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى.
وكان ميشال روكار رئيس الوزراء الفرنسي السابق عضو البرلمان الاوروبي عقد مؤتمرا صحافيا في رام الله امس وقال ان بعثة البرلمان لمراقبة الانتخابات تتكون من 260 عضوا وهي البعثة الاكبر في تاريخ البرلمان مدللا بذلك الى مدى اهميتها.
غزة-دنيا الوطن
مع تحذير عاهل الاردن الملك عبدالله الثاني من مهلة لا تزيد على سنتين لانجاز السلام في الشرق الاوسط طالب محمود عباس (ابومازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامم المتحدة بدعم انتخابات الرئاسة الفلسطينية، واستند في برنامجه الانتخابي لثوابت الرئيس الراحل ياسر عرفات،فيما اكبر بعثة برلمانية اوروبية تراقبها. وقال عاهل الاردن في كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو امس «لدينا فترة زمنية محدودة للغاية. خلال عام أو اثنين إذا لم نضمن هذه العملية (السلام)، فحينئذ ربما لا تكون هناك إمكانية للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. لدينا نافذة صغيرة. إذا لم نفعلها، فإنني أعتقد أن الشرق الأوسط سيكون محكوما عليه مع الأسف بأعوام أخرى كثيرة من العنف».
وفيما كان الملك عبدالله الثاني يبدي تفاؤله بانتخابات الرئاسة الفلسطينية كان ابومازن يلتقي في العاصمة الاردنية عمان امس مع مبعوث الامم المتحدة لشئون الشرق الاوسط تيري رود لارسن للطلب من المنظمة الدولية دعم الانتخابات هذه.
وقال القائم بالأعمال في السفارة الفلسطينية في عمان عطا الله خيري لوكالة فرانس برس ان ابومازن الذي يرافقه رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع «التقى تيري رود لارسن وطلب دعمه للانتخابات المقبلة».
وأضاف خيري الذي حضر اللقاء «طلبنا ان تتم الانتخابات في اجواء صحية ولا يكون هناك وجود اسرائيلي في كل المدن والقرى الفلسطينية التي ستشارك في الانتخابات» مشيرا الى ان زيارة لارسن «وداعية لانه يترك مهامه الى رئاسة لجنة في الامم المتحدة».
ويستند البرنامج الانتخابي لابومازن الى خطاب الرئيس الراحل عرفات أمام المجلس التشريعي في 18 اغسطس والذي ينص على التمسك بالثوابت الفلسطينية من حيث دولة مستقلة على كامل اراضي 67 وعاصمتها القدس الشرقية وحل عادل لقضية اللاجئين على اساس قرارات الامم المتحدة وعلى اساس مبادرة السلام العربية.
من جهته طالب المسئول التنفيذى فى اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية عمار دويك إسرائيل بتسليم اللجنة السجل المدنى للفلسطينيين فى القدس الشرقية المحتلة خلال أيام من أجل إجراء الانتخابات.
وأكد دويك امس ضرورة أن تتاح حرية الحركة للجنة الانتخابات والمرشحين والمراقبين الدوليين من أجل الوصول إلى الناخبين فى القدس والمناطق المحيطة بالقدس، مشيرا إلى أن الموضوع مازال محل بحث بين الجانبين الفلسطينى والاسرائيلى.
وكان ميشال روكار رئيس الوزراء الفرنسي السابق عضو البرلمان الاوروبي عقد مؤتمرا صحافيا في رام الله امس وقال ان بعثة البرلمان لمراقبة الانتخابات تتكون من 260 عضوا وهي البعثة الاكبر في تاريخ البرلمان مدللا بذلك الى مدى اهميتها.

التعليقات