وداد تعمل مترجمة لمحادثات الإرهابيين في أوروبا لكن نجاحها مرهون بفك شيفرات زيارة العمة والتحضير للزواج
وداد تعمل مترجمة لمحادثات الإرهابيين في أوروبا لكن نجاحها مرهون بفك شيفرات زيارة العمة والتحضير للزواج
غزة-دنيا الوطن
تخوض وداد حرب معركة مع الكلمات في إطار عملها كمترجمة مع محققين يعملون في مكافحة الارهاب في فرنسا. فهي تترجم اللكنات الشرق اوسطية واللهجات العامية في شمال افريقيا والدارجة التي تستخدم بين نزلاء السجون الفرنسية وفي المساكن الشعبية الحكومية الخاصة بذوي الدخل المحدود. وتواجه وداد بشجاعة مواقف صعبة مثل المشاركة بالترجمة عند استجواب ارهابي مشتبه فيه خصوصا أولئك الذين يبدون استياء ازاء وجود فتاة.
وتساعد وداد ايضا في فك شيفرات عبارات مثل «زيارة العمة»، التي تعني لدى عناصر المجموعات المتشددة «الذهاب الى السجن» و«التحضير للزواج»، وهي عبارة تعني لأفراد هذه المجموعات «الإعداد لعملية انتحارية».
تتطلب وظيفة وداد مع وكالة مكافحة الارهاب الفرنسية مهارات مترجم ومخبر ومؤرخ، كما تتطلب العمل لساعات طويلة في فك شيفرات الوثائق والمكالمات التي جرى التنصت عليها. وليس ثمة شك في ان وظيفة الترجمة تتضمن مسؤولية هائلة، فالمترجم او المترجمة يمكن ان يكشف عن هجوم وشيك، كما يحتمل ان يضع شخصا بريئا خلف القضبان. وبسبب الطبيعة الخطرة لوظيفتها وافقت وداد على إعطاء لمحة عن عالمها السري شريطة عدم الإفصاح عن هويتها، وتقول في هذا السياق: «لا شك ان هذا العمل حساس للغاية واخصص له من جانبي اهتماما شاملا، وأدرك مدى اهميته كما احرص على عدم ارتكاب أي خطأ».
ويقول مسؤولون في الاجهزة الأمنية والقانونية ان وكالات مكافحة الارهاب في اوروبا والولايات المتحدة تعاني من نقص حاد في محققين ومترجمين يتحدثون اللغة العربية. وفي إطار جهودها لمواجهة ارهاب الجماعات الاصولية المتطرفة، فإن التحدي الاكبر الذي يواجه الاجهزة والوكالات المعنية يتمثل في توظيف مترجمين ماهرين وموثوق فيهم.
ويقول مسؤول ايطالي ان المترجمين يعانون من الحجم الهائل للعمل والأجور غير المجزية والخوف. ففي ايطاليا ترك مترجم من احدى دول شمال افريقيا عمله الرسمي في واحد من اجهزة تطبيق القانون لأنه تلقى تهديدات من عناصر متشددة في عطلة زار خلالها بلده الاصلي. واعتقلت سلطات الشرطة الهولندية في الآونة الاخيرة مترجما يعمل في الاستخبارات واتهمته بأنه عميل مزدوج. وكشف تفجير قطارات مدريد في مارس (آذار) الماضي حجم العمل الهائل المتمثل في المواد والنصوص والوثائق والمكالمات المراد ترجمتها، فضلا عن التأخير في الاستماع الى المحادثات التي يتم اعتراضها بغرض ترجمتها وتدوينها.
ويقول آلين غرينجنارد، مدير المباحث الفيدرالية البلجيكية وواحد من بضعة محققين اوروبيين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة، ان هناك عددا كبيرا من المترجمين السيئين. ويعتقد غرينجنارد ان الحل الحقيقي لهذه المشكلة يتمثل في ان يعمل سويا كل من المترجمين ومحللي الشرطة الذين لديهم بعض الإلمام باللغة العربية. وأشار الى ان عملية الترجمة تتطلب ان يكون لدى المترجم إلمام بالجوانب التاريخية والدينية. وعلق قائلا ان: «الإسلاميين يتكلمون عن أحداث وقعت في العصور الوسطى وكأنها حدثت أمس».
وأشار غرينجنارد الى بيان من اسامة بن لادن قارن فيه بين الرئيس الاميركي جورج بوش وهولاكو، وهو قائد مغولي وحفيد جنكيز خان الذي غزا واحتل العراق عام 1258. ويقول مسؤولون ان السلطات الاوروبية والاميركية تلجأ في بعض الأحيان الى مساعدة اجهزة الاستخبارات العربية، خصوصا المصرية والاردنية والمغربية، إلا ان ذلك قد يؤدي الى انتهاكات أمنية واستغلال. وبالمقابل، فإن الاتجاه الى توظيف العرب غير المسلمين، حسبما يرى غرينجنارد، ربما يأتي بنتائج عكسية، ذلك ان الاستياء والامتعاض المرتبط ببعض المسائل الدينية ربما له تأثير على بعض المسيحيين اللبنانيين والاقباط المصريين.
ويعتقد مسؤولون اوروبيون ان لدى فرنسا الآن اكبر وأفضل كادر من المترجمين، اذ ان عدد الفرنسيين المتحدرين من اصل عربي يعتبر الاكبر مقارنة بالجاليات الاخرى المهاجرة في الدول الاوروبية الاخرى. وكانت الهجمات الارهابية التي وقعت في فرنسا خلال عقدي الثمانينات والتسعينات قد دفعها الى بناء جهاز امن قوي. إلا ان مسؤولا فرنسيا في مجال مكافحة الارهاب يرى ان التحديات لا تزال ماثلة. ويعتقد هذا المسؤول انه من الصعب الحصول على مترجمين باكستانيين، وبالنسبة للايرانيين يعتبر الامر اكثر صعوبة لأن اجهزة استخباراتهم تجيد عمليات الاختراق. واصبح المثل الايطالي «المترجم خائن» واقعا في هولندا، ففي سبتمبر (ايلول) الماضي اعتقلت الشرطة الهولندية مترجما يعمل لدى السلطات الرسمية يدعى اوتمار بن أ، 34 سنة، وهو مواطن هولندي من اصل مغربي. وقال متحدث باسم السلطات الهولندية ان المتهم ترك العمل في ادارة الهجرة والتحق بوكالة الاستخبارات قبل ستة شهور من إلقاء القبض عليه.
وأضاف المتحدث ان إلقاء القبض على المتهم جاء عقب العثور على وثائق سرية في منزل بمدينة اوتريخت جرت مداهمته بعد الاشتباه في مخطط تفجير، ومن المعتقد ان يكون المتهم ابلغ متهمين بمعلومات تتعلق بالمداهمة وتمكنوا بذلك من التخلص من المتفجرات قبل عملية المداهمة. وتسعى الشرطة الهولندية لمعرفة ما اذا كان المتهم انتمى سابقاً لجماعة متطرفة عندما بدأ عمله كمترجم لدى الاستخبارات الهولندية. وكانت قضية مشابهة قد ظهرت في الولايات المتحدة عندما وجهت تهمة التجسس الى مترجم سوري المولد يعمل في قوات الجو الاميركية التحق بالعمل في معسكر غوانتانامو بكوبا. أخطاء الترجمة يمكن ان تؤدي الى كوارث. فقد اشار مسؤول فرنسي رفيع المستوى الى تحذير من عملية اختطاف طائرة العام الماضي مما ادى الى إلغاء ست رحلات جوية بين باريس ولوس انجليس خلال عطلات اعياد الميلاد. وأضاف المسؤول ان التحذير جاء نتيجة ترجمة الجانب الاميركي لمكالمة جرت باللغة العربية، وعقب الإطلاع على المحادثة مرة اخرى قال خبراء فرنسيون ان نظراءهم الاميركيين ترجموا المكالمة على نحو جعلها تبدو اكثر خطرا من حقيقتها.
وأكد المسؤول ان ترجمة المكالمة كانت خاطئة من أولها الى آخرها، وأضاف انهم أطلعوا الجانب الاميركي على الأخطاء. وأظهرت عمليات اعتراض المكالمات بين أفراد الجماعات المتطرفة انهم يتحدثون على نحو مطول ومخيف عن «الجهاد»، اذ كان على المترجمين الاستماع جيدا للتمييز بدقة بين الأحاديث العادية والمخططات الحقيقية، كما استمعوا جيدا للعبارات المشفرة وأنواع النشاطات مثل كتابة الوصية والطقوس التي ربما تسبق الهجمات الارهابية.
وأوضح إلقاء القبض في ميلانو بايطاليا على شخص يشتبه في انه المخطط الرئيسي لتفجيرات مدريد العلم المتواصل بين المخبرين والمترجمين. فقد تم إلقاء القبض على ربيع عثمان سيد احمد، الذي كان هاربا من السلطات، اثر زراعة أداة تنصت في مخبئه. وطبقا للمحادثات التي اجراها من مكان اختفائه اعترف فيها بتورطه في تفجيرات مدريد وتهليله لدى مشاهدة قطع رأس الرهينة الاميركي نيكولاس بيرغ على لقطة فيديو في موقع على شبكة الانترنت. وجاء في حديث احمد الذي جرى تسجيله عبر اداة التنصت لدى مشاهدته قطع رأس الرهينة بيرغ: «الله اكبر... الله اكبر، الله اكبر. فليذهب اعداء الله الى جهنم. اقتلوه. اقطعوا رأسه. لو كان الأمر بيدي لحرقته كي يعرف ما هي جهنم».
وقال محقق ايطالي ان الاستماع الى مثل هذه التسجيلات وترجمتها اكثر صعوبة من الاستماع الى المكالمات الهاتفية بين شخصين. ففي مثل هذه الحالة، حيث يوجد اكثر من شخص وبالتالي عدة اصوات، لا بد ان يكون المترجم دقيقا في تمييز الاصوات.
* لوس انجليس تايمز
غزة-دنيا الوطن
تخوض وداد حرب معركة مع الكلمات في إطار عملها كمترجمة مع محققين يعملون في مكافحة الارهاب في فرنسا. فهي تترجم اللكنات الشرق اوسطية واللهجات العامية في شمال افريقيا والدارجة التي تستخدم بين نزلاء السجون الفرنسية وفي المساكن الشعبية الحكومية الخاصة بذوي الدخل المحدود. وتواجه وداد بشجاعة مواقف صعبة مثل المشاركة بالترجمة عند استجواب ارهابي مشتبه فيه خصوصا أولئك الذين يبدون استياء ازاء وجود فتاة.
وتساعد وداد ايضا في فك شيفرات عبارات مثل «زيارة العمة»، التي تعني لدى عناصر المجموعات المتشددة «الذهاب الى السجن» و«التحضير للزواج»، وهي عبارة تعني لأفراد هذه المجموعات «الإعداد لعملية انتحارية».
تتطلب وظيفة وداد مع وكالة مكافحة الارهاب الفرنسية مهارات مترجم ومخبر ومؤرخ، كما تتطلب العمل لساعات طويلة في فك شيفرات الوثائق والمكالمات التي جرى التنصت عليها. وليس ثمة شك في ان وظيفة الترجمة تتضمن مسؤولية هائلة، فالمترجم او المترجمة يمكن ان يكشف عن هجوم وشيك، كما يحتمل ان يضع شخصا بريئا خلف القضبان. وبسبب الطبيعة الخطرة لوظيفتها وافقت وداد على إعطاء لمحة عن عالمها السري شريطة عدم الإفصاح عن هويتها، وتقول في هذا السياق: «لا شك ان هذا العمل حساس للغاية واخصص له من جانبي اهتماما شاملا، وأدرك مدى اهميته كما احرص على عدم ارتكاب أي خطأ».
ويقول مسؤولون في الاجهزة الأمنية والقانونية ان وكالات مكافحة الارهاب في اوروبا والولايات المتحدة تعاني من نقص حاد في محققين ومترجمين يتحدثون اللغة العربية. وفي إطار جهودها لمواجهة ارهاب الجماعات الاصولية المتطرفة، فإن التحدي الاكبر الذي يواجه الاجهزة والوكالات المعنية يتمثل في توظيف مترجمين ماهرين وموثوق فيهم.
ويقول مسؤول ايطالي ان المترجمين يعانون من الحجم الهائل للعمل والأجور غير المجزية والخوف. ففي ايطاليا ترك مترجم من احدى دول شمال افريقيا عمله الرسمي في واحد من اجهزة تطبيق القانون لأنه تلقى تهديدات من عناصر متشددة في عطلة زار خلالها بلده الاصلي. واعتقلت سلطات الشرطة الهولندية في الآونة الاخيرة مترجما يعمل في الاستخبارات واتهمته بأنه عميل مزدوج. وكشف تفجير قطارات مدريد في مارس (آذار) الماضي حجم العمل الهائل المتمثل في المواد والنصوص والوثائق والمكالمات المراد ترجمتها، فضلا عن التأخير في الاستماع الى المحادثات التي يتم اعتراضها بغرض ترجمتها وتدوينها.
ويقول آلين غرينجنارد، مدير المباحث الفيدرالية البلجيكية وواحد من بضعة محققين اوروبيين يتحدثون اللغة العربية بطلاقة، ان هناك عددا كبيرا من المترجمين السيئين. ويعتقد غرينجنارد ان الحل الحقيقي لهذه المشكلة يتمثل في ان يعمل سويا كل من المترجمين ومحللي الشرطة الذين لديهم بعض الإلمام باللغة العربية. وأشار الى ان عملية الترجمة تتطلب ان يكون لدى المترجم إلمام بالجوانب التاريخية والدينية. وعلق قائلا ان: «الإسلاميين يتكلمون عن أحداث وقعت في العصور الوسطى وكأنها حدثت أمس».
وأشار غرينجنارد الى بيان من اسامة بن لادن قارن فيه بين الرئيس الاميركي جورج بوش وهولاكو، وهو قائد مغولي وحفيد جنكيز خان الذي غزا واحتل العراق عام 1258. ويقول مسؤولون ان السلطات الاوروبية والاميركية تلجأ في بعض الأحيان الى مساعدة اجهزة الاستخبارات العربية، خصوصا المصرية والاردنية والمغربية، إلا ان ذلك قد يؤدي الى انتهاكات أمنية واستغلال. وبالمقابل، فإن الاتجاه الى توظيف العرب غير المسلمين، حسبما يرى غرينجنارد، ربما يأتي بنتائج عكسية، ذلك ان الاستياء والامتعاض المرتبط ببعض المسائل الدينية ربما له تأثير على بعض المسيحيين اللبنانيين والاقباط المصريين.
ويعتقد مسؤولون اوروبيون ان لدى فرنسا الآن اكبر وأفضل كادر من المترجمين، اذ ان عدد الفرنسيين المتحدرين من اصل عربي يعتبر الاكبر مقارنة بالجاليات الاخرى المهاجرة في الدول الاوروبية الاخرى. وكانت الهجمات الارهابية التي وقعت في فرنسا خلال عقدي الثمانينات والتسعينات قد دفعها الى بناء جهاز امن قوي. إلا ان مسؤولا فرنسيا في مجال مكافحة الارهاب يرى ان التحديات لا تزال ماثلة. ويعتقد هذا المسؤول انه من الصعب الحصول على مترجمين باكستانيين، وبالنسبة للايرانيين يعتبر الامر اكثر صعوبة لأن اجهزة استخباراتهم تجيد عمليات الاختراق. واصبح المثل الايطالي «المترجم خائن» واقعا في هولندا، ففي سبتمبر (ايلول) الماضي اعتقلت الشرطة الهولندية مترجما يعمل لدى السلطات الرسمية يدعى اوتمار بن أ، 34 سنة، وهو مواطن هولندي من اصل مغربي. وقال متحدث باسم السلطات الهولندية ان المتهم ترك العمل في ادارة الهجرة والتحق بوكالة الاستخبارات قبل ستة شهور من إلقاء القبض عليه.
وأضاف المتحدث ان إلقاء القبض على المتهم جاء عقب العثور على وثائق سرية في منزل بمدينة اوتريخت جرت مداهمته بعد الاشتباه في مخطط تفجير، ومن المعتقد ان يكون المتهم ابلغ متهمين بمعلومات تتعلق بالمداهمة وتمكنوا بذلك من التخلص من المتفجرات قبل عملية المداهمة. وتسعى الشرطة الهولندية لمعرفة ما اذا كان المتهم انتمى سابقاً لجماعة متطرفة عندما بدأ عمله كمترجم لدى الاستخبارات الهولندية. وكانت قضية مشابهة قد ظهرت في الولايات المتحدة عندما وجهت تهمة التجسس الى مترجم سوري المولد يعمل في قوات الجو الاميركية التحق بالعمل في معسكر غوانتانامو بكوبا. أخطاء الترجمة يمكن ان تؤدي الى كوارث. فقد اشار مسؤول فرنسي رفيع المستوى الى تحذير من عملية اختطاف طائرة العام الماضي مما ادى الى إلغاء ست رحلات جوية بين باريس ولوس انجليس خلال عطلات اعياد الميلاد. وأضاف المسؤول ان التحذير جاء نتيجة ترجمة الجانب الاميركي لمكالمة جرت باللغة العربية، وعقب الإطلاع على المحادثة مرة اخرى قال خبراء فرنسيون ان نظراءهم الاميركيين ترجموا المكالمة على نحو جعلها تبدو اكثر خطرا من حقيقتها.
وأكد المسؤول ان ترجمة المكالمة كانت خاطئة من أولها الى آخرها، وأضاف انهم أطلعوا الجانب الاميركي على الأخطاء. وأظهرت عمليات اعتراض المكالمات بين أفراد الجماعات المتطرفة انهم يتحدثون على نحو مطول ومخيف عن «الجهاد»، اذ كان على المترجمين الاستماع جيدا للتمييز بدقة بين الأحاديث العادية والمخططات الحقيقية، كما استمعوا جيدا للعبارات المشفرة وأنواع النشاطات مثل كتابة الوصية والطقوس التي ربما تسبق الهجمات الارهابية.
وأوضح إلقاء القبض في ميلانو بايطاليا على شخص يشتبه في انه المخطط الرئيسي لتفجيرات مدريد العلم المتواصل بين المخبرين والمترجمين. فقد تم إلقاء القبض على ربيع عثمان سيد احمد، الذي كان هاربا من السلطات، اثر زراعة أداة تنصت في مخبئه. وطبقا للمحادثات التي اجراها من مكان اختفائه اعترف فيها بتورطه في تفجيرات مدريد وتهليله لدى مشاهدة قطع رأس الرهينة الاميركي نيكولاس بيرغ على لقطة فيديو في موقع على شبكة الانترنت. وجاء في حديث احمد الذي جرى تسجيله عبر اداة التنصت لدى مشاهدته قطع رأس الرهينة بيرغ: «الله اكبر... الله اكبر، الله اكبر. فليذهب اعداء الله الى جهنم. اقتلوه. اقطعوا رأسه. لو كان الأمر بيدي لحرقته كي يعرف ما هي جهنم».
وقال محقق ايطالي ان الاستماع الى مثل هذه التسجيلات وترجمتها اكثر صعوبة من الاستماع الى المكالمات الهاتفية بين شخصين. ففي مثل هذه الحالة، حيث يوجد اكثر من شخص وبالتالي عدة اصوات، لا بد ان يكون المترجم دقيقا في تمييز الاصوات.
* لوس انجليس تايمز

التعليقات