هل وصل المسرح الكويتي إلى مرحلة الصفر بالانحطاط
هل وصل المسرح الكويتي إلى مرحلة الصفر بالانحطاط
غزة-دنيا الوطن
عندما كان الفنان السعودي بشير الغنيم في الكويت يقدم مسرحية (جمعان والامريكان) أصيب بصدمة عنيفة بواقع المسرح التجاري في الكويت الذي تدرج حتى وصل إلى درجة منحطة في التقديم، حيث أصبح يرتكز على النكتة الساذجة التي تدور حول تعليق الممثلين على أشكال بعضهم وهذا الانحدار لم يقتصر على تكثيف النكتة في المسرحيات بل إن النص أصبح يكتب على خشبة المسرح وتثبت الافيهات على المسرح.
كما ان هرولة المنتجين الكويتيين تجاه تقديم مسرحيات متوافقة مع الاحداث الفنية والسياسية في المنطقة جعل المسرحيات تقدم بشكل ساذج حيث سطحت كثير من القضايا ومن هذه المسرحيات (سوبر صطار) و(ستار اكاديمي) و(كويتي في الفلوجة) التي تحول اسمها فيما بعد إلى (حب في الفلوجة) ورغم ما وصل اليه المستوى المتدني للمسرح الكويتي الا انه يجد أقبالا كثيفاً من الجمهور الذي قد يكون سبباً رئيساً في تحول مستوى المسرح في الكويت لانه يبحث عن الضحك حتى لو كان غير موظف لخدمة الموقف الكوميدي.
في مرحلة السبعينيات والثمانينات ازدهر المسرح الكويتي وقاده نجوم كبار أمثال عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وإبراهيم الصلال الذين وضعوه في المرتبة الثانية بعد المسرح المصري ولكن ورثة هذا الفن هبطوا بشكل مسف إلى نقاط سفلية في الذوق الفني.
وعن مصير الفن المسرحي بالكويت؟ يقول أحد المراقبين للساحة الفنية الكويتية إن المسرح الكويتي وصل إلى نقطة الصفر وحتماً سيتصاعد بعد ذلك، ربما هذا توقع منطقي ولكن بالامكان أن يتحول المسرح أيضاً إلى شارع متكدس عليه أنواع الزبالة الفنية.
*الرياض السعودية
غزة-دنيا الوطن
عندما كان الفنان السعودي بشير الغنيم في الكويت يقدم مسرحية (جمعان والامريكان) أصيب بصدمة عنيفة بواقع المسرح التجاري في الكويت الذي تدرج حتى وصل إلى درجة منحطة في التقديم، حيث أصبح يرتكز على النكتة الساذجة التي تدور حول تعليق الممثلين على أشكال بعضهم وهذا الانحدار لم يقتصر على تكثيف النكتة في المسرحيات بل إن النص أصبح يكتب على خشبة المسرح وتثبت الافيهات على المسرح.
كما ان هرولة المنتجين الكويتيين تجاه تقديم مسرحيات متوافقة مع الاحداث الفنية والسياسية في المنطقة جعل المسرحيات تقدم بشكل ساذج حيث سطحت كثير من القضايا ومن هذه المسرحيات (سوبر صطار) و(ستار اكاديمي) و(كويتي في الفلوجة) التي تحول اسمها فيما بعد إلى (حب في الفلوجة) ورغم ما وصل اليه المستوى المتدني للمسرح الكويتي الا انه يجد أقبالا كثيفاً من الجمهور الذي قد يكون سبباً رئيساً في تحول مستوى المسرح في الكويت لانه يبحث عن الضحك حتى لو كان غير موظف لخدمة الموقف الكوميدي.
في مرحلة السبعينيات والثمانينات ازدهر المسرح الكويتي وقاده نجوم كبار أمثال عبدالحسين عبدالرضا وسعد الفرج وإبراهيم الصلال الذين وضعوه في المرتبة الثانية بعد المسرح المصري ولكن ورثة هذا الفن هبطوا بشكل مسف إلى نقاط سفلية في الذوق الفني.
وعن مصير الفن المسرحي بالكويت؟ يقول أحد المراقبين للساحة الفنية الكويتية إن المسرح الكويتي وصل إلى نقطة الصفر وحتماً سيتصاعد بعد ذلك، ربما هذا توقع منطقي ولكن بالامكان أن يتحول المسرح أيضاً إلى شارع متكدس عليه أنواع الزبالة الفنية.
*الرياض السعودية

التعليقات