مجهولون متطرفون ينبشون مقام الشيخ مشرف جنوبي الطيبة
مجهولون متطرفون ينبشون مقام الشيخ مشرف جنوبي الطيبة
القدس-دنيا الوطن
أقدم مجهولون متطرفون الاسبوع الماضي بنبش مقام الشيخ مشرف، وهو مقام تم بناؤه على قبر أحد الأولياء الصالحين في المنطقة الواقعة بين مستوطنتي "تسور ناتان" و "سلعيت" على حدود الخط الاخضر جنوبي مدينة الطيبة في المثلث، ويحيط بالمقام عدد من القبور الاسلامية.
وقد قام مندوبو "جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية"، يوم السبت الماضي، بزيارة الموقع وترميم القبر المنبوش وإعادته لهيئته السابقة. وتنوي جمعية الاقصى وضع بوابة حديدة على مدخل المقام وإقفاله أمام المعتدين والعابثين بالمقدسات.
وفي بيان لجمعية الاقصى، أعربت الجمعية عن استنكارها "الشديد لهذا الاعتداء السافر على مقدساتنا الاسلامية"، وأضافت الجمعية: "إننا إذ نحمّل السلطات الاسرائيلية مسؤولية هذا الاعتداء الآثم، فإننا في الوقت نفسه نطالبها برفع أيديها عن مقدساتنا ومساجدنا ومآذننا ومقابر موتانا التي تمت مصادرتها، لتعود لأصحابها الشرعيين".
وبهذا الخصوص بعث عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، برسالة مستعجلة إلى أرئيل شارون رئيس الحكومة، يطالبه فيها بالعمل الجاد على وقف ومحاربة كل الاعتداءات المتكررة بحق المقدسات الاسلامية في البلاد، والتي كان آخرها الاعتداء على مقام الشيخ مشرف. كما وطالب النائب دهامشة بالتحقيق الفوري بحادث الاعتداء على مقام الشيخ مشرف ومعرفة الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن ليكونوا عبرة لغيرهم.
يذكر ان قادة الحركة الاسلامية في البلاد بالاشتراك مع جمعية الاقصى ومركز عدالة، قاموا قبل حوالي اسبوعين فقط بتقديم التماس الى محكمة العدل العليا الاسرائيلية ضد رئيس الحكومة والوزير المكلف بالشؤون الدينية في اسرائيل، لعدم قيامهما بالحفاظ على المقدسات الاسلامية كما تفعل الدولة فيما يتعلق بالمقدسات اليهودية، ولعدم تطبيق قانون حماية المقدسات لعام 1967.
القدس-دنيا الوطن
أقدم مجهولون متطرفون الاسبوع الماضي بنبش مقام الشيخ مشرف، وهو مقام تم بناؤه على قبر أحد الأولياء الصالحين في المنطقة الواقعة بين مستوطنتي "تسور ناتان" و "سلعيت" على حدود الخط الاخضر جنوبي مدينة الطيبة في المثلث، ويحيط بالمقام عدد من القبور الاسلامية.
وقد قام مندوبو "جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية"، يوم السبت الماضي، بزيارة الموقع وترميم القبر المنبوش وإعادته لهيئته السابقة. وتنوي جمعية الاقصى وضع بوابة حديدة على مدخل المقام وإقفاله أمام المعتدين والعابثين بالمقدسات.
وفي بيان لجمعية الاقصى، أعربت الجمعية عن استنكارها "الشديد لهذا الاعتداء السافر على مقدساتنا الاسلامية"، وأضافت الجمعية: "إننا إذ نحمّل السلطات الاسرائيلية مسؤولية هذا الاعتداء الآثم، فإننا في الوقت نفسه نطالبها برفع أيديها عن مقدساتنا ومساجدنا ومآذننا ومقابر موتانا التي تمت مصادرتها، لتعود لأصحابها الشرعيين".
وبهذا الخصوص بعث عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، برسالة مستعجلة إلى أرئيل شارون رئيس الحكومة، يطالبه فيها بالعمل الجاد على وقف ومحاربة كل الاعتداءات المتكررة بحق المقدسات الاسلامية في البلاد، والتي كان آخرها الاعتداء على مقام الشيخ مشرف. كما وطالب النائب دهامشة بالتحقيق الفوري بحادث الاعتداء على مقام الشيخ مشرف ومعرفة الجناة وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن ليكونوا عبرة لغيرهم.
يذكر ان قادة الحركة الاسلامية في البلاد بالاشتراك مع جمعية الاقصى ومركز عدالة، قاموا قبل حوالي اسبوعين فقط بتقديم التماس الى محكمة العدل العليا الاسرائيلية ضد رئيس الحكومة والوزير المكلف بالشؤون الدينية في اسرائيل، لعدم قيامهما بالحفاظ على المقدسات الاسلامية كما تفعل الدولة فيما يتعلق بالمقدسات اليهودية، ولعدم تطبيق قانون حماية المقدسات لعام 1967.

التعليقات