بغداد تطالب الإنتربول بملاحقة الصحاف والحديثي وسبعاوي

بغداد تطالب الإنتربول بملاحقة الصحاف والحديثي وسبعاوي

غزة-دنيا الوطن

ذكرت مصادر مقربة من رئيس الحكومة العراقية اياد علاوي، ان الاجهزة الامنية ستقوم باتصالات سريعة مع الشرطة الدولية (الانتربول) لاعتقال عدد من اركان النظام السابق، من بينهم سبعاوي ابراهيم الحسن، الاخ غير الشقيق لصدام حسين، ومحمد يونس الاحمد، عضو قيادة حزب البعث المنحل، واللذان يتردد أنهما في سورية ويتهمان بالتخطيط والتمويل لعمليات ارهابية في العراق، كما سيتولى «الانتربول» ملاحقة وزير الخارجية السابق ناجي صبري الحديثي، الموجود في قطر، ومحمد سعيد الصحاف وزير الاعلام السابق، المقيم في الامارات العربية المتحدة ويزور ليبيا حاليا.

وقالت المصادر: «اما بالنسبة الى نائب رئيس مجلس الثورة السابق عزة ابراهيم الدوري، فهو مختبئ في العراق ويمارس أنشطة إرهابية، رغم ما قيل سابقا عن وفاته», وأكدت ان عددا من المعتقلين اعترفوا بوجود تنسيق متواصل مع الدوري.

وفي موسكو، وصف الرئيس الروسي ما يجري الان في العراق بانه «يخرج بعيدا عن اطر مكافحة الارهاب», وقال فلاديمير بوتين اثناء استقباله علاوي في الكرملين امس: «نحن متضامنون معكم في مكافحة مظاهر الارهاب، لكن ما يجري الان في العراق يخرج بعيدا عن اطر مكافحة الارهاب», واضاف: «قمنا بالغاء 90 في المئة من الديون وفعلنا اكثر مما فعله أي عضو اخر في نادي باريس، وانطلقنا في ذلك من علاقتنا بالشعب العراقي الصديق ونأمل ان تأخذ الحكومة العراقية في الاعتبار مصالح الشركات الروسية», وعبر عن استعداد روسيا للمساهمة في «اخراج العراق من الوضع الصعب الذي يعيشه الان»,

وشكك بوتين في امكانية اجراء الانتخابات التشريعية في العراق «في ظروف الاحتلال التام».

بدوره، ابلغ علاوي الذي وصل الى موسكو مساء اول من امس في زيارة عمل للعاصمة الروسية، بوتين ان بغداد «مصرة على بناء قوتها الدفاعية», ونوه بان روسيا ستلعب «دورا رياديا» في اعادة الاعمار,

وكان لقاء علاوي والوفد المرافق له مع الرئيس الروسي في الكرملين تأجل نهار امس مرتين على مدى اربع ساعات، والغت ادارة بوتين مؤتمرا صحافيا مشتركا، واكتفى نائب وزير الخارجية الروسية الكسندر سلتانوف بايجاز صحافي وصف فيه المحادثات بانها كانت «بناءة وناجحة»,

ميدانيا، انتشرت امس قوة اميركية امام مقر الهلال الاحمر الفلسطيني في شرق بغداد من دون ان تقتحم مجددا تجمعا للاجئين الفلسطينيين كما فعلت مساء الاثنين، عندما اوقفت 10 فلسطينيين وصادرت حواسيب من مقر منظمة انسانية وناد رياضي.

واقدم مسلحون مجهولون على تفجير كنيستين في الموصل: مطرانية الكلدان اكبر كنائس الموصل، بعد زرع عبوات ناسفة بداخلها وكنيسة للارمن قيد الانشاء، من دون ان تسفر هذه التفجيرات عن وقوع اصابات.

التعليقات