المفتى العام للديار الفلسطينية : ثلاثون ألف فتوى مكتوبة صدرت خلال العقد المنصرم

المفتى العام للديار الفلسطينية : ثلاثون ألف فتوى مكتوبة صدرت خلال العقد المنصرم

غزة-دنيا الوطن

أقامت مديرية الإعلام والعلاقات العامة والبحوث في دار الفتوى والبحوث الإسلامية، اليوم، احتفالاً بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشاء دار الفتوى والبحوث الإسلامية، في مدينة القدس.

وفي بداية الحفل، رحب الشيخ رياض العيساوي، مدير عام مديرية الإعلام والعلاقات العامة والبحوث، بسماحة المفتي العام الدكتور عكرمة صبري، مشيراً إلى جهوده المباركة وانجازاته الرائدة وتوجهاته السديدة خلال عشر سنوات من البناء والعطاء، حيث تم خلالها بناء ثلاث عشرة منارة في محافظات الوطن، تعمل على بيان وتوضيح الأحكام الشرعية، والرد على استفسارات المستفتين، إضافة إلى إصلاح ذات البين والمطابقة بين التاريخ الهجري والميلادي، وملاحظة التغيرات في التاريخ والتوقيت على مدار السنة وتحري الأهلة.

وعدد سماحة الدكتور الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، إنجازات دور الفتوى خلال العقد الماضي، موضحاً أن سنواته كانت حافلة بالأحداث والمنجزات.

وقال: تمكنا في دار الفتوى من بناء وإقامة جسم متكامل لدور الفتوى المنتشرة عبر المحافظات، حيث وصل عدد الفتاوي الصادرة عن مراكز دور الفتوى مجتمعة إلى ما يربو عن ثلاثين فتوى مكتوبة، إضافة إلى عشرات الآلاف من الفتاوي الشفوية، مشيراً إلى أهمية قرارات مجلس الفتوى الأعلى على الصعيد المحلي والدولي.

وثمن الشيخ صبري تفاعل المفتين مع المجتمع المحلي من خلال الخطب والمحاضرات الدينية، وإصلاح ذات البين، وتواجدهم عند الحاجة إليهم. وشكر سماحته مديرية الإعلام والعلاقات العامة والقائمين على مجلة الإسراء، التي يكتب فيها علماء هذه الأمة في الوطن والعالم، وتعالج العديد من القضايا الدينية والفكرية.

ومن جهته، أوضح الشيخ العيساوي أن من توجيهات سماحة المفتي العام إعادة بعث المكانة العلمية والدعوية للمسجد الأقصى المبارك عامة، وذلك من خلال إرسال العلماء والدعاة إلى أنحاء العالم، لنشر وإعطاء المحاضرات الدينية وتوضيح ما يمر به شعبنا من معاناة وقهر.

يذكر، أنه تم إيفاد العديد من العلماء أعضاء مجلس الفتوى الأعلى والمفتين خلال العام الحالي والأعوام الماضية إلى العديد من الدول الأوروبية وأمريكا، وأن سماحة المفتي العام قد شارك في العديد من المؤتمرات والندوات في الدول العربية والإسلامية، وفي أوروبا واستراليا وأمريكا، بهدف توضيح الصورة الحقيقية عن الدين الإسلامي ونفى تهمة الارهاب عن دين المحبة والسلام.

التعليقات