مصادر خاصة تروي تفاصيل اقتحام القنصلية الأميركية وتحرير الرهائن
مصادر خاصة تروي تفاصيل اقتحام القنصلية الأميركية وتحرير الرهائن
غزة-دنيا الوطن
حصلت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة على تفاصيل عملية الاقتحام وتحرير رهائن القنصلية الاميركية، والتي اسفرت عن مقتل اربعة ارهابيين واصابات بسيطة في رجال الامن.
وقالت المصادر «بعد تلقي البلاغ باشرت فرق الامن في الموقع التحرك، وتأكد لها ان الارهابيين دخلوا الى محيط القنصلية خلف سيارة خاصة بالقنصلية، وعندما اقتربوا من حراس البوابات من رجال الامن بادروا باطلاق النار والقاء القنابل عليهم، وتسللوا الى داخل المبنى».
وأضافت المصادر «عند وصول اول فريق من رجال الامن ويضم اكثر من 20 من قوات الطوارئ جرت مواجهات بينهم وبين الارهابيين، حيث استخدم الارهابيون غرف سكن خاصة بعمال القنصلية كمخبأ لهم، وهنا اجبرهم رجال الامن على الخروج باطلاق نار مكثف عليهم».
وتابعت المصادر «لكن الارهابيين قاموا برهن 11 عاملاً من جنسيات آسيوية وهددوا بقتلهم، وقاموا باطلاق نار كثيف على فريق الاقتحام، مستخدمين رصاصا حارقا ومتفجرا، وبعد ان تمكن رجال الامن من تحرير الرهائن، اخذ الارهابيون يجرون في ساحات القنصلية، وعندها قتل احدهم، وتعلق ارهابي اخر بإحدى الاشجار محاولا الفرار، غير أنه قتل وهو معلق بها، وفي هذه الاثناء كان رجال الامن يحتمون بعربات مصفحة ويطلقون النار على الارهابيين».
وأفادت المصادر «في هذه الاثناء لاحظ رجال الامن ان الارهابيين يريدون الهرب، وبدأوا في البحث عن مخرج يتسللون منه، إلا أنّ رجال الامن قرروا محاصرتهم ومنعهم من الخروج من هذا المكان مهما كلف الامر. لذلك تم إغلاق جميع المنافذ التي قد يفكرون في الخروج منها، وهنا تفرقوا واصبح كل واحد منهم يجري باتجاه، وعلى الفور اطلق رجال الامن عليهم النار وقتل الثالث، واصيب اثنان اخران، علم ان احدهما توفي فيما بعد».
وعلمت «الشرق الأوسط» انه خلال عملية اخراج الموجودين في السفارة وجد رجال الامن سيدة أميركية داخل احدى الغرف مختبئة في خزانة، وأنها (السيدة) رفضت الخروج من شدة الخوف، مما اضطر رجال الامن إلى كسر الباب والدخول اليها، وساعد في ذلك وجود رجال امن يتحدثون الانجليزية عملوا على احتواء الامر وافهامها بانهم رجال امن جاءوا لانقاذها.
ووفقا لأحد رجال الامن الذين التقتهم «الشرق الأوسط» في موقع الحدث أمس «حين ندخل في هذه المواجهات ندرك اننا قد لا نخرج منها احياء، ولكن ايماننا بالله قوي، وايماننا بأننا على حق وهم على باطل، لذلك لا نبالي بما قد يحدث لنا ما دمنا نوقن بأن هذا هو الحق».
غزة-دنيا الوطن
حصلت «الشرق الأوسط» من مصادر خاصة على تفاصيل عملية الاقتحام وتحرير رهائن القنصلية الاميركية، والتي اسفرت عن مقتل اربعة ارهابيين واصابات بسيطة في رجال الامن.
وقالت المصادر «بعد تلقي البلاغ باشرت فرق الامن في الموقع التحرك، وتأكد لها ان الارهابيين دخلوا الى محيط القنصلية خلف سيارة خاصة بالقنصلية، وعندما اقتربوا من حراس البوابات من رجال الامن بادروا باطلاق النار والقاء القنابل عليهم، وتسللوا الى داخل المبنى».
وأضافت المصادر «عند وصول اول فريق من رجال الامن ويضم اكثر من 20 من قوات الطوارئ جرت مواجهات بينهم وبين الارهابيين، حيث استخدم الارهابيون غرف سكن خاصة بعمال القنصلية كمخبأ لهم، وهنا اجبرهم رجال الامن على الخروج باطلاق نار مكثف عليهم».
وتابعت المصادر «لكن الارهابيين قاموا برهن 11 عاملاً من جنسيات آسيوية وهددوا بقتلهم، وقاموا باطلاق نار كثيف على فريق الاقتحام، مستخدمين رصاصا حارقا ومتفجرا، وبعد ان تمكن رجال الامن من تحرير الرهائن، اخذ الارهابيون يجرون في ساحات القنصلية، وعندها قتل احدهم، وتعلق ارهابي اخر بإحدى الاشجار محاولا الفرار، غير أنه قتل وهو معلق بها، وفي هذه الاثناء كان رجال الامن يحتمون بعربات مصفحة ويطلقون النار على الارهابيين».
وأفادت المصادر «في هذه الاثناء لاحظ رجال الامن ان الارهابيين يريدون الهرب، وبدأوا في البحث عن مخرج يتسللون منه، إلا أنّ رجال الامن قرروا محاصرتهم ومنعهم من الخروج من هذا المكان مهما كلف الامر. لذلك تم إغلاق جميع المنافذ التي قد يفكرون في الخروج منها، وهنا تفرقوا واصبح كل واحد منهم يجري باتجاه، وعلى الفور اطلق رجال الامن عليهم النار وقتل الثالث، واصيب اثنان اخران، علم ان احدهما توفي فيما بعد».
وعلمت «الشرق الأوسط» انه خلال عملية اخراج الموجودين في السفارة وجد رجال الامن سيدة أميركية داخل احدى الغرف مختبئة في خزانة، وأنها (السيدة) رفضت الخروج من شدة الخوف، مما اضطر رجال الامن إلى كسر الباب والدخول اليها، وساعد في ذلك وجود رجال امن يتحدثون الانجليزية عملوا على احتواء الامر وافهامها بانهم رجال امن جاءوا لانقاذها.
ووفقا لأحد رجال الامن الذين التقتهم «الشرق الأوسط» في موقع الحدث أمس «حين ندخل في هذه المواجهات ندرك اننا قد لا نخرج منها احياء، ولكن ايماننا بالله قوي، وايماننا بأننا على حق وهم على باطل، لذلك لا نبالي بما قد يحدث لنا ما دمنا نوقن بأن هذا هو الحق».

التعليقات