اردنية شابة اوقعت بأبيها المتصابي
اردنية شابة اوقعت بأبيها المتصابي
غزة-دنيا الوطن
تمكنت فتاة في الحادية والعشرين من عمرها من الايقاع بأبيها المتصابي الذي يبلغ من العمر سبعين عاما بعد ان تسبب لها باحراج كبير جراء وقوفه يوميا امام الجامعة التي تدرس فيها مما احرجها امام اصدقائها وزملائها.
وحين فكرت هذه الفتاة بالايقاع بأبيها استعانت بصديقة لها اقترحت عليها فكرة فذهبت لمنزل صديقتها في الصباح وارتدت ملابس تمنع والدها من اكتشاف هويتها الحقيقية.
بعد ذلك وقفت الفتاة التي ارتدت البرقع ونظارة سوداء ووقفت علي ناصية الشارع تنتظر والدها الذي قدم بعد قليل واخذ يضيء لها مصابيح سيارته ويخفف من سرعتها ظنا منه انها ليست ابنته فيما اشارت الفتاة لوالدها فتوقف وركبت السيارة وبدأ والدها يحدثها ويقول لها كلام الغرام والوله. وبعد ذلك عرض عليها الذهاب لمنطقة نائية فوافقت وبمجرد الوصول الي الموقع المتفق عليه اوقف المحرك ونظر لها مبتسما وقد نزع عنها البرقع بيده وحينها ذاب خجلا واكتسح وجهه اللون الاحمر من ابنته التي اوقعته في الفخ فارتبك ولم يعرف ماذا يفعل سوي الاعتذار عن الاساءة لسمعة العائلة ولنفسه وابداء الندم علي ما فعله والتعهد امام ابنته بالعودة الي رشده.
غزة-دنيا الوطن
تمكنت فتاة في الحادية والعشرين من عمرها من الايقاع بأبيها المتصابي الذي يبلغ من العمر سبعين عاما بعد ان تسبب لها باحراج كبير جراء وقوفه يوميا امام الجامعة التي تدرس فيها مما احرجها امام اصدقائها وزملائها.
وحين فكرت هذه الفتاة بالايقاع بأبيها استعانت بصديقة لها اقترحت عليها فكرة فذهبت لمنزل صديقتها في الصباح وارتدت ملابس تمنع والدها من اكتشاف هويتها الحقيقية.
بعد ذلك وقفت الفتاة التي ارتدت البرقع ونظارة سوداء ووقفت علي ناصية الشارع تنتظر والدها الذي قدم بعد قليل واخذ يضيء لها مصابيح سيارته ويخفف من سرعتها ظنا منه انها ليست ابنته فيما اشارت الفتاة لوالدها فتوقف وركبت السيارة وبدأ والدها يحدثها ويقول لها كلام الغرام والوله. وبعد ذلك عرض عليها الذهاب لمنطقة نائية فوافقت وبمجرد الوصول الي الموقع المتفق عليه اوقف المحرك ونظر لها مبتسما وقد نزع عنها البرقع بيده وحينها ذاب خجلا واكتسح وجهه اللون الاحمر من ابنته التي اوقعته في الفخ فارتبك ولم يعرف ماذا يفعل سوي الاعتذار عن الاساءة لسمعة العائلة ولنفسه وابداء الندم علي ما فعله والتعهد امام ابنته بالعودة الي رشده.

التعليقات