في الذكرى الثالثة والثلاثين لقيام دولة الإمارات: خليفة بن زايد يجدد التمسك بالشرعية الدولية لحل قضية الجزر الإماراتية
في الذكرى الثالثة والثلاثين لقيام دولة الإمارات: خليفة بن زايد يجدد التمسك بالشرعية الدولية لحل قضية الجزر الإماراتية الثلاث
غزة-دنيا الوطن
أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تمسكه بنهج والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وشدد في كلمة وجهها أمس بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة واستقلالها، على الدور الذي لعبه الرئيس الراحل وقال «إن ما وصلت إليه بلادنا من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من طمأنينة ورخاء هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب، قادها فقيدنا الكبير بحكمة وحلم وصبر، إذ سخر كل ثروات البلاد ونذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم».
وتناول الشيخ خليفة التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها دولة الإمارات منذ استقلالها، كما أكد على ثوابت السياسة الخارجية. وأعاد الشيخ خليفة التأكيد على موقف دولة الإمارات من قضية جزرها الثلاث المحتلة، وقال «أما في ما يتعلق بقضية جزرنا الثلاث المحتلة من قبل إيران فإننا ما نزال نجدد الدعوة لحل القضية عن طريق اللقاءات والحوار المباشر ضمن جدول أعمال واضح أو وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقواعده بما في ذلك القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية إذا تطلب الأمر ذلك». وأعرب الشيخ خليفة عن اعتقاده بأن أفضل علاج للمشكلات القائمة بين الدول هو ما قام على بناء علاقات الاحترام المتبادل وحسن الجوار والمصالح المشتركة، مما يفتح أفاقاً رحبة للتعاون المثمر بين الدول في المنطقة الواحدة من جهة وبين دول العالم كافة من جهة أخرى.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد رئيس دولة الإمارات دعمه ومساندته للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا الفلسطينيين إلى توحيد كلمتهم في مواجهة المرحلة الصعبة التي تنتظرهم. وطالب الشيخ خليفة المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الراعي الأول للسلام، واللجنة الرباعية، بالتحرك الفعال من أجل استئناف عملية السلام في الشرق.
وأكد رئيس دولة الإمارات مجدداً وقوف بلاده إلى جانب الشعب العراقي بكل إمكانياتها لما فيه خيره وعزته واستقراره. داعيا العراقيين إلى توحيد صفوفهم في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها بلدهم والعمل بيد واحدة في إطار من الوفاق الوطني لإنجاز الانتخابات العامة وإعادة الاستقرار والأمن والرخاء إلى العراق.
وجدد الشيخ خليفه ادانته ورفضه لكل أشكال التعصب والكراهية والإرهاب، لأنها جميعاً تتنافى مع كل الأسس والقيم والأديان السماوية والإنسانية. وقال إننا نضع كل إمكانياتنا للتنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للإرهاب مهما كان مصدره وأسبابه وموقعه. مشيرا إلى أن الإمارات أصدرت أخيراً قانون مكافحة الجرائم الإرهابية الذي يتضمن عقوبات رادعة ضد مرتكبي الجرائم الإرهابية التي توقع الرعب بين الناس وتروعهم في أمنهم واستقرارهم وحياتهم. وبارك الشيخ خليفة بقوة عملية السلام الجارية في السودان، داعيا الله أن تتكلل الجهود المبذولة بالتوفيق والنجاح بإرساء دعائم سلام عادل ودائم يُمكن هذا البلد العربي من توحيد طاقاته وتوجيه موارده نحو تنمية اقتصادية ـ اجتماعية شاملة تعود بالخير على أبناء شعبه.
أما على المستوى المحلي فقد قال الشيخ خليفة إن سياساتنا الاقتصادية نجحت ووصل الناتج المحلي الإجمالي الذي يعبر عن النمو الحقيقي للاقتصاد الوطني، إلى ما يزيد عن 284.5 مليار درهم في عام 2003 مقارنة بـ5.6 مليار درهم عام 1972، محققاً معدلات عالية ومتميزة بلغت 13 في المائة سنوياً.
كما أكد الشيخ خليفة اهتمام الدولة بالمرأة وفتح المجال لها لتقوم بدورها في مسيرة التنمية في البلاد، وكذلك الاهتمام بالقوات المسلحة وجهاز الشرطة لتوفير الأمن للوطن والمواطن. وأشار رئيس دولة الإمارات إلى أن المرأة الإماراتية حققت تقدماً وحضوراً فاعلا في مختلف الميادين المحلية والعالمية وتعزز دورها في خدمة المجتمع، وارتقت مكانتها لتشغل أرفع المناصب التنفيذية في الحكومة الجديدة، مؤكدا مواصلة العمل على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في توفير كل الدعم والمساندة للمرأة وإتاحة كل الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني.
غزة-دنيا الوطن
أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تمسكه بنهج والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وشدد في كلمة وجهها أمس بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة واستقلالها، على الدور الذي لعبه الرئيس الراحل وقال «إن ما وصلت إليه بلادنا من مكانة ورفعة وعزة وما تنعم به من طمأنينة ورخاء هو ثمرة مسيرة طويلة من الجهد والمثابرة والعمل الشاق الدؤوب، قادها فقيدنا الكبير بحكمة وحلم وصبر، إذ سخر كل ثروات البلاد ونذر حياته لبناء الوطن وتقدمه وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة حتى أصبحنا على ما نحن عليه اليوم».
وتناول الشيخ خليفة التطورات الاقتصادية والاجتماعية التي حققتها دولة الإمارات منذ استقلالها، كما أكد على ثوابت السياسة الخارجية. وأعاد الشيخ خليفة التأكيد على موقف دولة الإمارات من قضية جزرها الثلاث المحتلة، وقال «أما في ما يتعلق بقضية جزرنا الثلاث المحتلة من قبل إيران فإننا ما نزال نجدد الدعوة لحل القضية عن طريق اللقاءات والحوار المباشر ضمن جدول أعمال واضح أو وفقاً لمبادئ القانون الدولي وقواعده بما في ذلك القبول بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية إذا تطلب الأمر ذلك». وأعرب الشيخ خليفة عن اعتقاده بأن أفضل علاج للمشكلات القائمة بين الدول هو ما قام على بناء علاقات الاحترام المتبادل وحسن الجوار والمصالح المشتركة، مما يفتح أفاقاً رحبة للتعاون المثمر بين الدول في المنطقة الواحدة من جهة وبين دول العالم كافة من جهة أخرى.
وعلى صعيد القضية الفلسطينية، أكد رئيس دولة الإمارات دعمه ومساندته للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ونضاله المشروع من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعيا الفلسطينيين إلى توحيد كلمتهم في مواجهة المرحلة الصعبة التي تنتظرهم. وطالب الشيخ خليفة المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأميركية باعتبارها الراعي الأول للسلام، واللجنة الرباعية، بالتحرك الفعال من أجل استئناف عملية السلام في الشرق.
وأكد رئيس دولة الإمارات مجدداً وقوف بلاده إلى جانب الشعب العراقي بكل إمكانياتها لما فيه خيره وعزته واستقراره. داعيا العراقيين إلى توحيد صفوفهم في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها بلدهم والعمل بيد واحدة في إطار من الوفاق الوطني لإنجاز الانتخابات العامة وإعادة الاستقرار والأمن والرخاء إلى العراق.
وجدد الشيخ خليفه ادانته ورفضه لكل أشكال التعصب والكراهية والإرهاب، لأنها جميعاً تتنافى مع كل الأسس والقيم والأديان السماوية والإنسانية. وقال إننا نضع كل إمكانياتنا للتنسيق والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل التصدي للإرهاب مهما كان مصدره وأسبابه وموقعه. مشيرا إلى أن الإمارات أصدرت أخيراً قانون مكافحة الجرائم الإرهابية الذي يتضمن عقوبات رادعة ضد مرتكبي الجرائم الإرهابية التي توقع الرعب بين الناس وتروعهم في أمنهم واستقرارهم وحياتهم. وبارك الشيخ خليفة بقوة عملية السلام الجارية في السودان، داعيا الله أن تتكلل الجهود المبذولة بالتوفيق والنجاح بإرساء دعائم سلام عادل ودائم يُمكن هذا البلد العربي من توحيد طاقاته وتوجيه موارده نحو تنمية اقتصادية ـ اجتماعية شاملة تعود بالخير على أبناء شعبه.
أما على المستوى المحلي فقد قال الشيخ خليفة إن سياساتنا الاقتصادية نجحت ووصل الناتج المحلي الإجمالي الذي يعبر عن النمو الحقيقي للاقتصاد الوطني، إلى ما يزيد عن 284.5 مليار درهم في عام 2003 مقارنة بـ5.6 مليار درهم عام 1972، محققاً معدلات عالية ومتميزة بلغت 13 في المائة سنوياً.
كما أكد الشيخ خليفة اهتمام الدولة بالمرأة وفتح المجال لها لتقوم بدورها في مسيرة التنمية في البلاد، وكذلك الاهتمام بالقوات المسلحة وجهاز الشرطة لتوفير الأمن للوطن والمواطن. وأشار رئيس دولة الإمارات إلى أن المرأة الإماراتية حققت تقدماً وحضوراً فاعلا في مختلف الميادين المحلية والعالمية وتعزز دورها في خدمة المجتمع، وارتقت مكانتها لتشغل أرفع المناصب التنفيذية في الحكومة الجديدة، مؤكدا مواصلة العمل على نهج المغفور له بإذن الله الشيخ زايد في توفير كل الدعم والمساندة للمرأة وإتاحة كل الفرص أمامها للمشاركة في مختلف مجالات العمل الوطني.

التعليقات