الطيبي يطرح موضوع المفاوضات مع سوريه على الكنيست:الرئيس الأسد جاد في رغبته استئناف المفاوضات

الطيبي يطرح موضوع المفاوضات مع سوريه على الكنيست:الرئيس الأسد جاد في رغبته استئناف المفاوضات
الطيبي يطرح موضوع المفاوضات مع سوريه على الكنيست:الرئيس الأسد جاد في رغبته استئناف المفاوضات

القدس-دنيا الوطن

انتقد د. احمد الطيبي رئيس الحركة العربية لتغيير بشدة مواقف الحكومة الإسرائيلية تجاه الموقف السوري المطالب بتجديد المفاوضات من النقطة التي توقفت فيها واصفاً هذا الموقف الإسرائيلي بأنه " خوف غير مبرر من السلام ونتائجه " .

وأضاف د. الطيبي " أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تطرح الشروط المسبقة لتجديد المفاوضات وليس الطرف السوري مؤكداً أن القيادة السورية وعلى رأسها الرئيس بشار الأسد " تريد تسوية سياسية تستند إلى الشرعية الدولية وقرارت مجلس الأمن والجمعية العامة".

وقال د. الطيبي أن موقف شارون الحقيقي هو ما قاله قبل أكثر من عام ونيف بأنه " لا يريد استئناف المفاوضات لأنه يعرف أن ثمنها هو الانسحاب الكامل من الجولان السوري حتى حدود الرابع من حزيران 1967 والانسحاب من مزارع شبعه".

وأشاد د. الطيبي بالمواقف الحكيمة للقيادة السورية وعلى رأسها الرئيس الأسد " التي وضعت الحكومة الإسرائيلية في الزاوية وأحرجتها أمام المجتمع الدولي عامة وأمام المجتمع الاسرائيلي ايضا".

وكان د. الطيبي يتحدث في اقتراح عاجل لجدول أعمال الكنيست بادر إليه للبحث في الموقف الإسرائيليمن استئناف المفاوضات مع سوريا".

واستذكر د. الطيبي ما جاء في كتاب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون حول مسؤولية ايهود باراك والجانب الإسرائيلي حول فشل المفاوضات الإسرائيلية السورية إلى جانب أقوال الجنرال ساغي مبعوث براك للمفاوضات الذي اتهم الجانب الإسرائيلي هو الأخر بالمسئولية عن هذا الفشل.

ومن جانبه قال عضو الكنيست حاييم رامون ( العمل ) " أن الفرصة التي أضاعها ايهود باراك قبل 4 سنوات بسبب 100 متر يجب ألا تتكرر كفرصة ضائعة وعليه يجب على إسرائيل أن ترد بشكل ايجابي على الاقتراحات السورية".

وفي رده على الاقتراحات ادعى وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم " أن إسرائيل معنية بالسلام مع سوريا ولكن سوريا تقول شيا وتفعل شيئاً أخراً ".

وتباهى شالوم " أن إسرائيل كانت شريكة في سن قانون محاسبة سوريا في الكونغرس الأمريكي وكذلك في استصدار قرار 1559 في مجلس الأمن ضد الوجود السوري في لبنان !".

وأضاف شالوم " أن سوريا ما زالت تسمح بفتح مكاتب لحماس والجهاد الإسلامي إضافة إلى نقل صواريخ إيرانية إلى منظمة حزب الله عبر ميناء اللاذقية...

وقال شالوم " إذا قام الأسد إغلاق المكاتب الفلسطينية ومعسكرات التدريب العسكرية فإنني سأكون أول من سيواصل المفاوضان مع سوريا ". وزعم شالوم أن " إتصالات سرية سورية-إسرائيلية حصلت قبل عام في إحدى العواصم".

التعليقات