اردنيون يقللون من اهمية اجتماع علاوي مع شخصيات عراقية في عمان
اردنيون يقللون من اهمية اجتماع علاوي مع شخصيات عراقية في عمان
عمان ـ دنيا الوطن
قلل مراقبون سياسيون في عمان من اهمية الاجتماع الذي اعلنت عنه مصادرمختلفة بين رئيس الحكومة العراقية المعينه من الاحتلال ايادعلاوي ومجموعة من الشخصيات العراقية المقيمة خارج العراق .
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان اجتماع فندق الموفنبك على شاطئ البحر الميت ، هو اجتماع استعراضي دعائي في الدرجة الاولى ، ولن تنتج عنه اي قرارات او توصيات ذات شأن ، لان المدعوين له والمشاركين فيه هم شخصيات لا تملك مواقف سياسية معارضة او اجندة خاصة بها ، بل هم مجموعة من التجار والمستثمرين والعشائريين المنبوذين من عشائرهم اصلا ، وهم يقيمون خارج العراق منذ سنوات ، ليس لاسباب سياسية ، بل لمواقف واعتبارات شخصية .
واضاف هؤلاء ان كل القوى والجهات التي وعدت علاوي بتأمين لقاءات له مع عدد من رموز وقيادات حزب البعث قد فشلت في مساعيها ، لان رفضا واضحا رد فيه كل المحسوبين على نظام الرئيس صدام حسين، الذين اكدوا في كل المناسبات ان لا حوار مع قوات الاحتلال وعملائها .
وقالت مصادر اردنية واسعة الاطلاع لدنيا الوطن ان اجتماع البحر الميت لن يكون اكثر من جلسة علاقات عامة بين تجار ورجال اعمال ومستثمرين عراقيين ، رفضوا بالاساس كل الدعوات السابقة للمساهمة فيما اسماه الاحتلال باعادة اعمار العراق ، لانهم يعرفون جيدا ان الاحتلال غير قادر على توفير الامن في العراق ، وان الحديث عن مشاريع اعمار هي مجرد اكاذيب ووسائل مشبوهة لسرقة الثروات والاموال العراقية .
ولفتت المصادر ذاتها الانظار الى بيان حمل توقيع حزب البعث العربي الاشتراكي ونشر على عدد من المواقع على شبكة الانترنت ، اكد فيه ان قيادة قطر العراق للحزب هي المخولة وحدها للتحدث باسم حزب البعث ، ودعت العراقيين المقيمين في بعض العواصم العربية الى مغادرتها الى اي مكان اخر، اذا ما تعرضوا الى اي نوع من الضغوط من حكومات الدول المضيفة ، بشأن اللقاء مع رموز الاحتلال .
وكان عدد من الاحزاب السياسية الاردنية ادانت في بيانات وتصريحات صحفية مثل هذا الاجتماع ، ودعت الحكومة الى منع عقده في عمان ، وان علاوي وجماعته هم ضيوف غير مرغوب فيهم في البلاد .
عمان ـ دنيا الوطن
قلل مراقبون سياسيون في عمان من اهمية الاجتماع الذي اعلنت عنه مصادرمختلفة بين رئيس الحكومة العراقية المعينه من الاحتلال ايادعلاوي ومجموعة من الشخصيات العراقية المقيمة خارج العراق .
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان اجتماع فندق الموفنبك على شاطئ البحر الميت ، هو اجتماع استعراضي دعائي في الدرجة الاولى ، ولن تنتج عنه اي قرارات او توصيات ذات شأن ، لان المدعوين له والمشاركين فيه هم شخصيات لا تملك مواقف سياسية معارضة او اجندة خاصة بها ، بل هم مجموعة من التجار والمستثمرين والعشائريين المنبوذين من عشائرهم اصلا ، وهم يقيمون خارج العراق منذ سنوات ، ليس لاسباب سياسية ، بل لمواقف واعتبارات شخصية .
واضاف هؤلاء ان كل القوى والجهات التي وعدت علاوي بتأمين لقاءات له مع عدد من رموز وقيادات حزب البعث قد فشلت في مساعيها ، لان رفضا واضحا رد فيه كل المحسوبين على نظام الرئيس صدام حسين، الذين اكدوا في كل المناسبات ان لا حوار مع قوات الاحتلال وعملائها .
وقالت مصادر اردنية واسعة الاطلاع لدنيا الوطن ان اجتماع البحر الميت لن يكون اكثر من جلسة علاقات عامة بين تجار ورجال اعمال ومستثمرين عراقيين ، رفضوا بالاساس كل الدعوات السابقة للمساهمة فيما اسماه الاحتلال باعادة اعمار العراق ، لانهم يعرفون جيدا ان الاحتلال غير قادر على توفير الامن في العراق ، وان الحديث عن مشاريع اعمار هي مجرد اكاذيب ووسائل مشبوهة لسرقة الثروات والاموال العراقية .
ولفتت المصادر ذاتها الانظار الى بيان حمل توقيع حزب البعث العربي الاشتراكي ونشر على عدد من المواقع على شبكة الانترنت ، اكد فيه ان قيادة قطر العراق للحزب هي المخولة وحدها للتحدث باسم حزب البعث ، ودعت العراقيين المقيمين في بعض العواصم العربية الى مغادرتها الى اي مكان اخر، اذا ما تعرضوا الى اي نوع من الضغوط من حكومات الدول المضيفة ، بشأن اللقاء مع رموز الاحتلال .
وكان عدد من الاحزاب السياسية الاردنية ادانت في بيانات وتصريحات صحفية مثل هذا الاجتماع ، ودعت الحكومة الى منع عقده في عمان ، وان علاوي وجماعته هم ضيوف غير مرغوب فيهم في البلاد .

التعليقات