علاوي في الأردن للقاء معارضين واستبعاد شمول بنات صدام ومسؤولي نظامه بالحوار

علاوي في الأردن للقاء معارضين واستبعاد شمول بنات صدام ومسؤولي نظامه بالحوار
علاوي في الأردن للقاء معارضين واستبعاد شمول بنات صدام ومسؤولي نظامه بالحوار

غزة-دنيا الوطن

اكد مسؤولون عراقيون في عمان اهمية الحوار الذي يبدأ اليوم بين رئيس الحكومة العراقية المؤقتة الدكتور اياد علاوي وبين معارضين عراقيين يقيمون في الخارج بهدف ضمهم للحكومة والعمل على انجاح الانتخابات المزمع إجراؤها في 30 يناير (كانون الثاني) المقبل، فيما استبعدت مصادر عراقية اخرى ان تكون بنات الرئيس العراقي السابق صدام حسين ومسؤولون في نظامه ، ومنهم رئيس المجلس الوطني السابق سعدون حمادي، ضمن المشمولين بالحوار. ونقل هؤلاء المسؤولون لـ«الشرق الاوسط» عن علاوي قوله بعد وصوله الى عمان ان الحوار لن يكون مع القوى التي تستخدم السلاح حالياً في العراق ومن بين هذه القوى الجماعات التي تدعم الرئيس العراقي السابق صدام حسين التي لا تزال تقاوم اقامة الدولة العراقية الحديثة وتسعى لتأجيل الانتخابات بالقوة. ويرافق علاوي وزير الخارجية هوشيار زيباري ومسؤولون حكوميون آخرون حيث من المقرر ان يبدأ علاوي ومرافقوه زيارة رسمية الى المانيا هذه الايام.

ونقل مسؤولون عراقيون عن علاوي قوله «ان هذا الحوار ليس جديداً وانما هو جزء من حوار بدأته منذ عدة اشهر لشمل الجاليات العراقية في الخارج بمن في ذلك القيادات الحزبية والسياسية في بريطانيا والولايات المتحدة ودول الخليج العربي والاردن». واوضح علاوي وفقاً لمسؤولين عراقيين ان الحوار الذي يجري في الاردن يشمل فقط بعض الزعامات العشائرية وبعض القيادات الحزبية والسياسية التي تعيش في الخارج ومن بين هؤلاء بعض القيادات البعثية السابقة الذين فصلوا من الحزب او هربوا منه وغادروا العراق في فترات متفاوتة سابقة. ورفضت المصادر العراقية في عمان الكشف عن اسماء الشخصيات المشاركة في الحوار لكنها اكدت وجود بعض السفراء السابقين وخاصة من القاهرة والبحرين ودمشق، فيما اكدت مصادر اخرى ان وفداً يمثل العراقيين في سورية يلتقي علاوي وآخر مقبل من الرمادي. ونقلت وكالة الصحافة الالمانية (د.ب.أ) عن مصادر عراقية في عمان قولها ان حوارا سيدور بين الحكومة و«تيارات وطنية معروفة لم تكن على علاقة بنظام صدام حسين ولم تتعامل مع قوات الاحتلال وتتمتع بمصداقية عالية في الشارع العراقي».

وأشارت هذه المصادر إلى أن من بين الذين سيشاركون في الحوار من بين السياسيين العراقيين في عمان العميد قيس عارف ابن الرئيس العراقي الاسبق عبد الرحمن عارف وحسن البزاز شقيق رئيس الوزراء العراقي الاسبق عبد الرحمن البزاز والمحلل السياسي عبد الوهاب القصاب وهو ضابط سابق في الجيش العراقي وزهير الدليمي وعدد من رموز التيار الخالصي الشيعي المعارض وشخصيات مسيحية.

واستبعدت هذه المصادر أن يجري الوفد الحكومي لقاءات مع سياسيين ارتبطوا بالنظام العراقي السابق مثل بنات صدام الثلاث اللاتي يقمن في عمان ورئيس المجلس الوطني العراقي السابق سعدون حمادي ووزير الصحة السابق أوميد مدحت.

وتحدثت عن وجود خلافات مع الحكومة حول آلية الحوار ففي الوقت الذي يريد فيه علاوي إجراء المحادثات مع كل فريق على حدة تميل الشخصيات المعارضة إلى عقد «مؤتمر عام جامع يسعى إلى مصالحة شاملة».

وتوقعت مصادر اخرى ان تشمل اجندة الحوار العراقي في عمان بندين أولهما عودة الكفاءات التكنوقراطية العراقية الى اجهزة الدولة وعودة بعض البعثيين الى أجهزة الامن والجيش.

التعليقات