امين سر البعث في الاردن لدنيا الوطن: البعثيون اتخذوا قرارهم بالمقاومة
امين سر البعث في الاردن لدنيا الوطن: البعثيون اتخذوا قرارهم بالمقاومة
عمان ـ دنيا الوطن
قال الدكتور تيسير الحمصي امين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي في الاردن ان الادارة الاميركية وعملاءها في العراق يكذبون حين يحاولون زج اسم البعث والبعثيين في اي نوع من المفاوضات السياسية.
واضاف الحمصي في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان متابعته لبيانات حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق تؤكد ان الحزب يرفض بالمطلق اي نوع من الحوار مع المحتلين الغزاة واعوانهم، وان ما تقوم بتسريبه اجهزة استخباراتهم عبر وسائل اعلام مرتبطة بها، ما هو الا سعي لتشويه موقف البعث، بعد ان انفضحت كذبتهم الكبرى في تضخيم قضية الزرقاوي بعد معركة الفلوجة البطلة.
واشار الحمصي ان تزامن هذا التسريب مع مؤتمر شرم الشيخ سيء الصيت،يؤكد ان النظام الرسمي العربي ودول الاقليم متورطة في خدمة المشروع الاستعماري الاميركي، وهي تسعى جاهدة لمساعدة ادارة بوش التي يتعمق مأزقها في العراق، للبحث عن مخرج من هذه الازمة،مع ان النظام الرسمي العربي نفسه مأزوم وهو لا يستطيع الخروج من ازمته التي تتصاعد بسبب موقفه الداعم لغزو العراق واحتلاله.
واكد القيادي البعثي الاردني ان الادارة الاميركية لن تجد بعثيا واحدا يفاوضها او يتعامل معها،لان قرار البعثيين هومن قرار قيادتهم المجاهدة، وعلى رأسها الرفيق الامين العام للحزب المجاهد الاسير صدام حسين، الذي تبنى المقاومة خيارا وحيدا لتحرير العراق،وهي لغة الحوار الوحيدة بين البعثيين وحلفائهم في خندق المقاونمة مع الغزاة المحتلين وعملائهم.
وحذر الحمصي ابناء الامة العربية وقواها السياسية والشعبية الفاعلة من تصديق روايات الاحتلال واكاذيب عملائهم واعوانهم، فالبعث هو رصيد هذه الامة، وعنوان فخرها، وهو امين على رسالته، وامين على مواقفه ومبادئه المجاهدة، وقد عاهد شعبه وامته على دحر الاحتلال وتحرير العراق، ولن يتراجع عن وعده، فقد بات يوم النصر قريبا.
وقال الحمصي ان حزبنا على الجبهة الاعلامية هي حرب لا تقل ضرواة عنها في جبهات اخرى، وان العدو الذي يملك كل هذه القدرة، يعتقد انه يستطيع التأثير على قناعة المجاهدين المؤمنين، ولكنه فشل بسبب حصانة المبادئ التي يملها البعثيون وحلفاؤهم، المصممون على انتزاع النصر والحرية في ساحات الجهاد التي خبروها جيدا.
عمان ـ دنيا الوطن
قال الدكتور تيسير الحمصي امين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي في الاردن ان الادارة الاميركية وعملاءها في العراق يكذبون حين يحاولون زج اسم البعث والبعثيين في اي نوع من المفاوضات السياسية.
واضاف الحمصي في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان متابعته لبيانات حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق تؤكد ان الحزب يرفض بالمطلق اي نوع من الحوار مع المحتلين الغزاة واعوانهم، وان ما تقوم بتسريبه اجهزة استخباراتهم عبر وسائل اعلام مرتبطة بها، ما هو الا سعي لتشويه موقف البعث، بعد ان انفضحت كذبتهم الكبرى في تضخيم قضية الزرقاوي بعد معركة الفلوجة البطلة.
واشار الحمصي ان تزامن هذا التسريب مع مؤتمر شرم الشيخ سيء الصيت،يؤكد ان النظام الرسمي العربي ودول الاقليم متورطة في خدمة المشروع الاستعماري الاميركي، وهي تسعى جاهدة لمساعدة ادارة بوش التي يتعمق مأزقها في العراق، للبحث عن مخرج من هذه الازمة،مع ان النظام الرسمي العربي نفسه مأزوم وهو لا يستطيع الخروج من ازمته التي تتصاعد بسبب موقفه الداعم لغزو العراق واحتلاله.
واكد القيادي البعثي الاردني ان الادارة الاميركية لن تجد بعثيا واحدا يفاوضها او يتعامل معها،لان قرار البعثيين هومن قرار قيادتهم المجاهدة، وعلى رأسها الرفيق الامين العام للحزب المجاهد الاسير صدام حسين، الذي تبنى المقاومة خيارا وحيدا لتحرير العراق،وهي لغة الحوار الوحيدة بين البعثيين وحلفائهم في خندق المقاونمة مع الغزاة المحتلين وعملائهم.
وحذر الحمصي ابناء الامة العربية وقواها السياسية والشعبية الفاعلة من تصديق روايات الاحتلال واكاذيب عملائهم واعوانهم، فالبعث هو رصيد هذه الامة، وعنوان فخرها، وهو امين على رسالته، وامين على مواقفه ومبادئه المجاهدة، وقد عاهد شعبه وامته على دحر الاحتلال وتحرير العراق، ولن يتراجع عن وعده، فقد بات يوم النصر قريبا.
وقال الحمصي ان حزبنا على الجبهة الاعلامية هي حرب لا تقل ضرواة عنها في جبهات اخرى، وان العدو الذي يملك كل هذه القدرة، يعتقد انه يستطيع التأثير على قناعة المجاهدين المؤمنين، ولكنه فشل بسبب حصانة المبادئ التي يملها البعثيون وحلفاؤهم، المصممون على انتزاع النصر والحرية في ساحات الجهاد التي خبروها جيدا.

التعليقات