مسؤول بعثي سابق لدنيا الوطن : لامفاوضات مع الاحتلال .. والبعثيون يقودون معركة تحرير الوطن

مسؤول بعثي سابق لدنيا الوطن : لامفاوضات مع الاحتلال .. والبعثيون يقودون معركة تحرير الوطن

عمان ـ دنيا الوطن



رفض مسؤولون بعثيون سابقون التعليق على دعوة علاوي وحكومته التفاوض مع البعثيين لاشراكهم في العملية السياسية في العراق .

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ، ان الموضوع لا يستحق التعليق ، لانه يعبر عن تمنيات صنائع الاحتلال والمأزق الذي حاصرتهم فيه المقاومة العراقية الباسلة ، مشيرين ان قرار قيادة حزب البعث واضح لكل من يهمه الامر ، وهو عدم التفاوض مع الاحتلال وعملائه ، وان البعث لن يقبل بغير تحرير العراق واستعادة استقلاله وسيادته .

واضافوا ان قوات الاحتلال وعملاءها لن يجدوا بعثيا واحدا ، او عراقيا شريفا واحدا ، يفاوضهم ، لان هؤلاء لن يسجلوا على انفسهم انهم وقفوا في خندق مغاير لخندق الشعب ومقاومته المتصاعدة .

وان علاوي واعوانه ليسوا سوى دمى تحركها قوات الاحتلال ، وهم ينطقون بلسان الاحتلال ، ولا يستطيعون القول انهم يمثلون اي شريحة من شرائح الشعب العراقي الذي رفضهم واعلن انهم ضمن الاهداف المشروعة للمقاومة .

وقال كادر متقدم من كوادر حزب البعث لقد وصل المأزق بالاحتلال واعوانه الى استجداء العديد من الاطراف الحليفة لهم ،لمساعدتهم على الخروج من المأزق ، ومن المضحك ان يربط الاحتلال وعملاؤه بين حزب البعث والشارع السني في العراق ، ناسين او متناسين ان حزب البعث هو حزب الشعب العراقي كله ، وحزب الامة العربية من المحيط الى الخليج ، وهو الحزب الوحيد الذي انصهرت فيه كل الاعراق والطوائف لانتاج مشروع عراقي موحد ، وهذا ما يمثل قلقا متصاعدا للاعداء من كل الالوان .

ان حزب البعث، قال كلمته الصريحة والواضحة، وهي كلمة يتردد صداها اليوم، ليس في العراق فقط، بل في الارض العربية كلها، ويعرف الاعداء جيدا ان البعث بمناضليه ومجاهديده من كل مدن العراق، اذا قال فعل، واذا وعد اوفى، وهذا ما منح البعث مصداقية متصاعدة ومتواصلة عند جماهير الامة في كل مكان.

واضاف المسؤول البعثي ان الاحتلال واعوانه سربوا الى بعض الصحف المرتبطة بهم مجموعة من اسماء الكوادر السياسية والحزبية العراقية، صاحبة الموقف المعلن من الاحتلال، للعمل على تشويه مواقفهم، في محاولة بائسة منهم لخلط الاوراق، والتغطية على هزيمتهم المنكرة في معركة الفلوجة الباسلة، التي كانت خسائر قوات الاحتلال فيها بالالاف.

وسخر المسؤول البعثي من بعض المصطلحات التي يروجها الاحتلال واعوانه، حين يذهبون الى التفريق بين البعثيين والصداميين، قائلا ان الرفيق القائد صدام حسين هو النموذج الذي يحتذى، وهو الذي خطط للمقاومة ورعاها واشرف عليها، بشكل مباشر، وفي موقعه في الاسر يمثل قدوة عالية، ليس للبعثيين فقط، بل لكل شرفاء العراق، وهم ينظرون اليه كقائد ورمز وبطل قومي ومجاهد قابض على جمر مبادئه، وشرف كبير لكل مجاهدي العراق ان يقاتلوا اليوم في ظل راية رفعها الرئيس المجاهد صدام حسين.

فلا يمكن لأي بعثي ان يساوم على بعثيته وتاريخه وجهادية قائده الرمز، لان البعثيين وحلفاءهم في فصائل المقاومة، هم الذين بقودون الشارع العراقي، وهم وحدهم القادرون على التحدث باسم العراقيين، وليس اؤلئك العملاء الذين دخلوا على ظهور دبابات المحتلين، وبفاخرون بعمالتهم لاجهزة المخابرات في العالم.

التعليقات