الكنيسة القبطية في مصر : مركز زايد تجسيد للتسامح بين الأديان
الكنيسة القبطية في مصر : مركز زايد تجسيد للتسامح بين الأديان
القاهرة – دنيا الوطن
عقدت مطرانية شبرا الخيمة في جمهورية مصر العربية مؤتمراً تحت رعاية الأنبا مرقص رئيس لجنة الإعلام بالمجلس المقدس وعضو مجلس الكنائس في الشرق الأوسط ، بحثت فعالياته موضوع العلاقات بين الكنيسة القبطية والمراكز البحثية داخل مصر وخارجها . وتركزت مناقشات هذا المؤتمر حول حضور الكنيسة القبطية في أعمال وأنشطة المراكز البحثية خاصة مركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية ،
وفي هـذا الصـدد أكد المشاركون أن الكنيسة القبطية أصبحت مدار الاهتمام بين ست وعشرين من المراكز البحثية العربية يأتي في طليعتها مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي نشر العديد من الدراسات المتعلقة بالمسيحية والكنيسة ، وأسهم بجهد فاعل في تجسيد التسامح بين الأديان وإثراء وإشاعة الحوار بين الحضارات . فضلاً عن استضافته لعدد من رجال الدين المسيحي للمشاركة في ندواته ومؤتمراته ومحاضراته ، والذين كان من بينهم الأنبا إبراهام مطران الكرسي الأورشليمي بالقدس والشرق الأدنى ، والأسقف برنارد جيوفاني جريمولي المسؤول عن الكنائس الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية .
وقالوا إن هذه المشاركات النشطة التي جاءت من فوق منبر مركز زايد إنما قدمت دليلاً ملموساً على إعلائه لمبادئ التسامح الديني ، وقدرته على أن يكون وسيلة رشيدة للتقارب الإنساني والحضاري ، وأداة ضرورية لإشاعة ثقافة المحبة والسلام بين الشعوب مهما تعددت أجناسها ودياناتها . كما أعرب المشاركون عن بالغ أملهم في أن يستأنف هذا المركز أنشطته الفكرية بما تمثله من قيم وثوابت فاضلة .
القاهرة – دنيا الوطن
عقدت مطرانية شبرا الخيمة في جمهورية مصر العربية مؤتمراً تحت رعاية الأنبا مرقص رئيس لجنة الإعلام بالمجلس المقدس وعضو مجلس الكنائس في الشرق الأوسط ، بحثت فعالياته موضوع العلاقات بين الكنيسة القبطية والمراكز البحثية داخل مصر وخارجها . وتركزت مناقشات هذا المؤتمر حول حضور الكنيسة القبطية في أعمال وأنشطة المراكز البحثية خاصة مركز زايد للتنسيق والمتابعة التابع لجامعة الدول العربية ،
وفي هـذا الصـدد أكد المشاركون أن الكنيسة القبطية أصبحت مدار الاهتمام بين ست وعشرين من المراكز البحثية العربية يأتي في طليعتها مركز زايد للتنسيق والمتابعة الذي نشر العديد من الدراسات المتعلقة بالمسيحية والكنيسة ، وأسهم بجهد فاعل في تجسيد التسامح بين الأديان وإثراء وإشاعة الحوار بين الحضارات . فضلاً عن استضافته لعدد من رجال الدين المسيحي للمشاركة في ندواته ومؤتمراته ومحاضراته ، والذين كان من بينهم الأنبا إبراهام مطران الكرسي الأورشليمي بالقدس والشرق الأدنى ، والأسقف برنارد جيوفاني جريمولي المسؤول عن الكنائس الكاثوليكية في شبه الجزيرة العربية .
وقالوا إن هذه المشاركات النشطة التي جاءت من فوق منبر مركز زايد إنما قدمت دليلاً ملموساً على إعلائه لمبادئ التسامح الديني ، وقدرته على أن يكون وسيلة رشيدة للتقارب الإنساني والحضاري ، وأداة ضرورية لإشاعة ثقافة المحبة والسلام بين الشعوب مهما تعددت أجناسها ودياناتها . كما أعرب المشاركون عن بالغ أملهم في أن يستأنف هذا المركز أنشطته الفكرية بما تمثله من قيم وثوابت فاضلة .

التعليقات