الراغب بتغيير الجنس يسافر للمغرب او للعراق: شباب الأردن يشفطون صدورهم والفتيات يشفطن الأرداف
الراغب بتغيير الجنس يسافر للمغرب او للعراق: شباب الأردن يشفطون صدورهم والفتيات يشفطن الأرداف
غزة-دنيا الوطن
تضاعفت خلال الأعوام الثلاثة الماضية أعداد الشباب الأردنيين المقبلين علي إجراء عمليات تجميلية جراحية، بما فيها عمليات تصغير الأنف وتجميل الصدر وشفط الدهون لكلا الجنسين، إلي جانب إقبال لافت من الفتـــيات علي عمليات الحقن التجميلية لمنطقة الوجه، ليكون تكبير الشفاه الأكثر طلبا بينهن كما أكد استشاري جراحة التجميل عبد السلام أبو الفيلات ورئيس الرابطة العربية لجراحة التجميل والحروق.
وفيما بقيت عمليات الجراحة التجميلية في الاردن طيلة العشرين عاما الماضية مقتصرة علي الجانب العلاجي لمصابين بتشوهات او حروق كما قال د. ابو الفيلات او حكرا علي طبقة الاغنياء من الاردنيين مع حفظها طي الكتمان، يشير الي ان الاعلام المفتوح عبر الفضائيات والانترنت وانتشار نمط جديد من برامج التجميل الحية قد ساهم في رفع درجة الوعي لدي المتلقين بعدم خطورة إجراء العمليات الجراحية التجميلية وسهولة اجرائها في فترات زمنية لا تتعدي ثلاثة ارباع الساعة كما في عمليات الحقن. مبينا ان شرائح مختلفة من المجتمع الاردني تقبل علي عمليات التجميل ومن فئات عمرية تبدأ من سن السابعة عشرة بمن فيهم طلبة الجامعات اناثا وذكورا ومضيفات الطيران والممثلات والسكرتيرات.
إضافة الي ان العمليات التجميلية لم تعد حكرا علي الاغنياء بل تعدته الي الطبقات المتوسطة والفقيرة لدرجة تدفع بالبعض للاستدانة او تحصيل قروض بنكية في سبيل الظهور بأنف مستقيم او وجنتين وشفتين ممتلئتين تشبه الي حد كبير شفاه الفنانة نانسي عجرم التي اشار د. ابو الفيلات الي تكرار الطلبات عليها من قبل سيدات وفتيات من مختلف الاعمار، مقابل طلبات من الذكور بعمليات تجميلية تمنح ملامح شبيهة بملامح المطرب المعروف عمرو دياب. وأضاف أبو الفيلات ان اعدادا كبيرة خاصة من الفتيات يحملن صورا لمشاهير لا يعرفن اسماءهم ويتقدمن بطلبات اجراء عمليات جراحية للحصول علي ملامح شبيهة، معتبرا ان حالة من اللاوعي وعدم الموضوعية وخلل في فهم مقاييس الجمال يعاني منها المجتمع الاردني علي خلاف الغرب الاكثر موضوعية في اختيار طبيعة عمليات التجميل علي حد قوله، وقال ان حالة من وهم القبح تنتاب بعض الشباب مستشهدا بحالة لفتاة أصرت علي اجراء عملية تجميلية لأنفها رغم نصحه لها بعدم حاجتها لذلك، فما كان منه الا اجراء عملية وهمية دون علمها وبترتيب مع ذويها وسارت العملية كما هو مطلوب، وتحسنت الفتاة بعد العملية نفسيا معتقدة انها حصلت علي التغيير المطلوب، ونوه الي ان ذلك يدعو اطباء التجميل في كثير من الاحيان الي تحويل كثير من الحالات الي اطباء النفس لاقناعهم بعدم اجراء أي عملية لا يحتاجونها.
وبينما أخذ الذكور يزاحمون الاناث في عالم الجراحة التجميلية،تعتبر عملية شفط الدهون من منطقة الصدر لتصغير الثديين الاكثر شيوعا بين الشباب في محاولات للتخلص من الحرج الاجتماعي وتفادي التعليقات خاصة أثناء ممارسة هوايتهم المفضلة الصيفية السباحة . كما تسعي الفتيات جاهدات في الاقبال علي عمليات شفط الدهون من منطقة الأرداف للتمكن من ارتداء الجينز خاصة طالبات الجامعات، مما أوجد ما أسماه ابو الفيلات بعمليات الصيانة المبكرة .
اما عن تكلفة عمليات التجميل، فتختلف الحسابات وفقا لطبيعة العملية ومستوي التغيير المطلوب، الا ان سعر مواد الحقن للشفاه والوجه لا تقل عما يقدر بـ150 دينارا اردنيا لكمية سنتمتر واحد منها فقط، بينما تصل كلفة بعض المواد الدهنية الأخري كمادة البوتكس الي 300 دينار ايضا للسنتمتر الواحد.وتكمن المفارقة في ان الحاجة تتجدد لاعادة عملية الحقن مهما كانت مرة كل ستة شهور كحد ادني لما تتعرض له المواد من ذوبان مع مرور الوقت.
كما ترددت مؤخرا في الأوساط الأردنية احاديث عن انتشار نمط جديد من عمليات التجميل يتعلق بتغيير الجنس او ما يعرف بالتحول من الذكورة الي الانوثة او العكس، وهو ما أكد وجوده د.ابو الفيلات علي نطاق ضيق يقتصر علي حالات طبية تحتاج لتغيير الجنس بعدما تخضع لفحوصات دقيقة ورقابة صارمة من لجنة طبية متخصصة رسمية من نقابة الأطباء، في حين أضاف ان عمليات تغيير الجنس غير الطبيعية لمن يعانون من أزمات نفسية واجتماعية واضطرابات سلوكية كما هو الحال في الدول الغربية يحظر إجراؤها وفق القوانين وأخلاقيات المهنة في الاردن رغم تردد بعض الحالات من الذكور ممن يطالبون بالتحول الي اناث، مما دفع تلك الحالات للتوجه الي المغرب الذي يسمح بإجراء عمليات تغيير الجنس علي اختلافها، لافتا الي ان العراق اصبح هو الاخر محجة جديدة يتجه اليها المطالبون بتغيير الجنس لما تعيشه البلاد من حالة انفلات أمني واجتماعي واخلاقي متوقعا ان تزداد الحالات مستقبلا.
غزة-دنيا الوطن
تضاعفت خلال الأعوام الثلاثة الماضية أعداد الشباب الأردنيين المقبلين علي إجراء عمليات تجميلية جراحية، بما فيها عمليات تصغير الأنف وتجميل الصدر وشفط الدهون لكلا الجنسين، إلي جانب إقبال لافت من الفتـــيات علي عمليات الحقن التجميلية لمنطقة الوجه، ليكون تكبير الشفاه الأكثر طلبا بينهن كما أكد استشاري جراحة التجميل عبد السلام أبو الفيلات ورئيس الرابطة العربية لجراحة التجميل والحروق.
وفيما بقيت عمليات الجراحة التجميلية في الاردن طيلة العشرين عاما الماضية مقتصرة علي الجانب العلاجي لمصابين بتشوهات او حروق كما قال د. ابو الفيلات او حكرا علي طبقة الاغنياء من الاردنيين مع حفظها طي الكتمان، يشير الي ان الاعلام المفتوح عبر الفضائيات والانترنت وانتشار نمط جديد من برامج التجميل الحية قد ساهم في رفع درجة الوعي لدي المتلقين بعدم خطورة إجراء العمليات الجراحية التجميلية وسهولة اجرائها في فترات زمنية لا تتعدي ثلاثة ارباع الساعة كما في عمليات الحقن. مبينا ان شرائح مختلفة من المجتمع الاردني تقبل علي عمليات التجميل ومن فئات عمرية تبدأ من سن السابعة عشرة بمن فيهم طلبة الجامعات اناثا وذكورا ومضيفات الطيران والممثلات والسكرتيرات.
إضافة الي ان العمليات التجميلية لم تعد حكرا علي الاغنياء بل تعدته الي الطبقات المتوسطة والفقيرة لدرجة تدفع بالبعض للاستدانة او تحصيل قروض بنكية في سبيل الظهور بأنف مستقيم او وجنتين وشفتين ممتلئتين تشبه الي حد كبير شفاه الفنانة نانسي عجرم التي اشار د. ابو الفيلات الي تكرار الطلبات عليها من قبل سيدات وفتيات من مختلف الاعمار، مقابل طلبات من الذكور بعمليات تجميلية تمنح ملامح شبيهة بملامح المطرب المعروف عمرو دياب. وأضاف أبو الفيلات ان اعدادا كبيرة خاصة من الفتيات يحملن صورا لمشاهير لا يعرفن اسماءهم ويتقدمن بطلبات اجراء عمليات جراحية للحصول علي ملامح شبيهة، معتبرا ان حالة من اللاوعي وعدم الموضوعية وخلل في فهم مقاييس الجمال يعاني منها المجتمع الاردني علي خلاف الغرب الاكثر موضوعية في اختيار طبيعة عمليات التجميل علي حد قوله، وقال ان حالة من وهم القبح تنتاب بعض الشباب مستشهدا بحالة لفتاة أصرت علي اجراء عملية تجميلية لأنفها رغم نصحه لها بعدم حاجتها لذلك، فما كان منه الا اجراء عملية وهمية دون علمها وبترتيب مع ذويها وسارت العملية كما هو مطلوب، وتحسنت الفتاة بعد العملية نفسيا معتقدة انها حصلت علي التغيير المطلوب، ونوه الي ان ذلك يدعو اطباء التجميل في كثير من الاحيان الي تحويل كثير من الحالات الي اطباء النفس لاقناعهم بعدم اجراء أي عملية لا يحتاجونها.
وبينما أخذ الذكور يزاحمون الاناث في عالم الجراحة التجميلية،تعتبر عملية شفط الدهون من منطقة الصدر لتصغير الثديين الاكثر شيوعا بين الشباب في محاولات للتخلص من الحرج الاجتماعي وتفادي التعليقات خاصة أثناء ممارسة هوايتهم المفضلة الصيفية السباحة . كما تسعي الفتيات جاهدات في الاقبال علي عمليات شفط الدهون من منطقة الأرداف للتمكن من ارتداء الجينز خاصة طالبات الجامعات، مما أوجد ما أسماه ابو الفيلات بعمليات الصيانة المبكرة .
اما عن تكلفة عمليات التجميل، فتختلف الحسابات وفقا لطبيعة العملية ومستوي التغيير المطلوب، الا ان سعر مواد الحقن للشفاه والوجه لا تقل عما يقدر بـ150 دينارا اردنيا لكمية سنتمتر واحد منها فقط، بينما تصل كلفة بعض المواد الدهنية الأخري كمادة البوتكس الي 300 دينار ايضا للسنتمتر الواحد.وتكمن المفارقة في ان الحاجة تتجدد لاعادة عملية الحقن مهما كانت مرة كل ستة شهور كحد ادني لما تتعرض له المواد من ذوبان مع مرور الوقت.
كما ترددت مؤخرا في الأوساط الأردنية احاديث عن انتشار نمط جديد من عمليات التجميل يتعلق بتغيير الجنس او ما يعرف بالتحول من الذكورة الي الانوثة او العكس، وهو ما أكد وجوده د.ابو الفيلات علي نطاق ضيق يقتصر علي حالات طبية تحتاج لتغيير الجنس بعدما تخضع لفحوصات دقيقة ورقابة صارمة من لجنة طبية متخصصة رسمية من نقابة الأطباء، في حين أضاف ان عمليات تغيير الجنس غير الطبيعية لمن يعانون من أزمات نفسية واجتماعية واضطرابات سلوكية كما هو الحال في الدول الغربية يحظر إجراؤها وفق القوانين وأخلاقيات المهنة في الاردن رغم تردد بعض الحالات من الذكور ممن يطالبون بالتحول الي اناث، مما دفع تلك الحالات للتوجه الي المغرب الذي يسمح بإجراء عمليات تغيير الجنس علي اختلافها، لافتا الي ان العراق اصبح هو الاخر محجة جديدة يتجه اليها المطالبون بتغيير الجنس لما تعيشه البلاد من حالة انفلات أمني واجتماعي واخلاقي متوقعا ان تزداد الحالات مستقبلا.

التعليقات