محامي صدام: التسريبات الاعلامية عن تدهور صحته تهدف الى تهيئة الراي العام العربي لتقبل خبر وفاته
محامي صدام: التسريبات الاعلامية عن تدهور صحته تهدف الى تهيئة الراي العام العربي لتقبل خبر وفاته
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
قال الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين المحامي زياد الخصاونة في تصريحات لدنيا الوطن ان السيدة رغد لم تتلق اي معلومات من اي جهة تشير الى تدهور صحة والدها الاسير ، وان اخر المعلومات التي حصلت عليها من اللجنة الدولية للصليب الاحمر ، تشير ان الرئيس صدام حسين يتمتع بصحة جيدة ، ولا يوجد هناك مخاوف على حياته .
واكد الخصاونة ، باعتباره احد اكثر المقربين من عائلة الرئيس صدام حسين ، ان السيدة رغد لم تطلب واسطة اي جهة عربية او عراقية لمساعدتها في تأمين زيارة خاصة لوالدها في معتقله ، وان ما نشرفي بعض وسائل الاعلام ، حول طلبها المساعدة من الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال الطالباني هو عار عن الصحة تماما ، ويقصد منه التشويه والتشويش ، لان نصوص اتفاقيات جنيف تبيح لعائلات الاسرى زيارتهم دون واسطة احد.
واعلن الخصاونة قلقة على حياة الرئيس صدام حسين، الذي قد يتعرض للقتل البطيئ من الادارة الاميركية ، غير مستبعد ان يحدث له ما حدث مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، الذي تؤكد المؤشرات والمعلومات المتداولة تعرضه للتسمم .
وحمل الخصاونة الادارة الاميركية مسؤولية الحفاظ على حياة الرئيس العراقي الاسير صدام حسين، مشيرا ان هذه التسريبات الاعلامية عن تدهور صحته تهدف الى تهيئة الراي العام العربي والدولي لتقبل خبر وفاة الرئيس صدام حسين، ولخلط الاوراق والتعتيم على جرائم الابادة الجماعية التي ترتكبها القوات الاميركية الغازية في مدينة الفلوجة وغيرها من المدن العراقية .
واكد محامي الرئيس صدام انه اتصل بزملائه بهيئة الدفاع من العراقيين الذين قاموا بدورهم بالاتصال بنقابة المحامين العراقيين وبالمحكمة الخاصة المكلفة بمحاكمة الرئيس صدام حسين ، ونفوا علمهم باي معلومات تتحدث عن تدهور مفاجئ في صحة الرئيس صدام حسين .
وكانت جريدة الدستور الاردنية نشرت تقريرا لمراسلها في بغداد، نسبه الى مسؤول في حكومة ايادعلاوي ، رفض الكشف عن هويته ، يشير الى ان الوضع الصحي للرئيس صدام حسين حرج للغاية ، وانه تعرض خلال الايام القليلة الماضية الى انتكاسة صحية مفاجئه ، ما يمكن ان يكون مقدمة للاعلان عن وفاته .
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
قال الناطق الرسمي باسم هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين المحامي زياد الخصاونة في تصريحات لدنيا الوطن ان السيدة رغد لم تتلق اي معلومات من اي جهة تشير الى تدهور صحة والدها الاسير ، وان اخر المعلومات التي حصلت عليها من اللجنة الدولية للصليب الاحمر ، تشير ان الرئيس صدام حسين يتمتع بصحة جيدة ، ولا يوجد هناك مخاوف على حياته .
واكد الخصاونة ، باعتباره احد اكثر المقربين من عائلة الرئيس صدام حسين ، ان السيدة رغد لم تطلب واسطة اي جهة عربية او عراقية لمساعدتها في تأمين زيارة خاصة لوالدها في معتقله ، وان ما نشرفي بعض وسائل الاعلام ، حول طلبها المساعدة من الزعيمين الكرديين مسعود البرزاني وجلال الطالباني هو عار عن الصحة تماما ، ويقصد منه التشويه والتشويش ، لان نصوص اتفاقيات جنيف تبيح لعائلات الاسرى زيارتهم دون واسطة احد.
واعلن الخصاونة قلقة على حياة الرئيس صدام حسين، الذي قد يتعرض للقتل البطيئ من الادارة الاميركية ، غير مستبعد ان يحدث له ما حدث مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، الذي تؤكد المؤشرات والمعلومات المتداولة تعرضه للتسمم .
وحمل الخصاونة الادارة الاميركية مسؤولية الحفاظ على حياة الرئيس العراقي الاسير صدام حسين، مشيرا ان هذه التسريبات الاعلامية عن تدهور صحته تهدف الى تهيئة الراي العام العربي والدولي لتقبل خبر وفاة الرئيس صدام حسين، ولخلط الاوراق والتعتيم على جرائم الابادة الجماعية التي ترتكبها القوات الاميركية الغازية في مدينة الفلوجة وغيرها من المدن العراقية .
واكد محامي الرئيس صدام انه اتصل بزملائه بهيئة الدفاع من العراقيين الذين قاموا بدورهم بالاتصال بنقابة المحامين العراقيين وبالمحكمة الخاصة المكلفة بمحاكمة الرئيس صدام حسين ، ونفوا علمهم باي معلومات تتحدث عن تدهور مفاجئ في صحة الرئيس صدام حسين .
وكانت جريدة الدستور الاردنية نشرت تقريرا لمراسلها في بغداد، نسبه الى مسؤول في حكومة ايادعلاوي ، رفض الكشف عن هويته ، يشير الى ان الوضع الصحي للرئيس صدام حسين حرج للغاية ، وانه تعرض خلال الايام القليلة الماضية الى انتكاسة صحية مفاجئه ، ما يمكن ان يكون مقدمة للاعلان عن وفاته .

التعليقات