مطاردة الزرقاوي في شمال بغداد.. وحملة واسعة على جنوبها
مطاردة الزرقاوي في شمال بغداد.. وحملة واسعة على جنوبها
غزة-دنيا الوطن
بعد أيام من انتهاء العملية الواسعة التي شنتها القوات الأمريكية والعراقية على مدينة الفلوجة السنية في.. شنت قوة عسكرية ضخمة تضم نحو 5 الاف جندي اميركي وبريطاني وعراقي اليوم الثلاثاء 23-11-2004م هجوما واسعا على معاقل المسلحين في جنوب بغداد فيما تقوم قوات عراقية بمطاردة أبي مصعب الزرقاوي في شمال بغداد بعد ورود معلومات عن وجوده هناك.
وجاء في بيان أصدره الجيش الأمريكي أن "القوات العراقية الامريكية المشتركة اعتقلت 32 متمردا (مقاتلا مسلحا) من المشتبه بهم بينهم عدد من الافراد المهمين في سلسلة من الغارات في الصباح
الباكر على بعد نحو 50 ميلا (80 كيلومترا) جنوبي بغداد" في المنطقة التي تعرف باسم "مثلث الموت"، وذلك في إطار الاجراءات المتخذة للقضاء على تجمعاتهم قبل الانتخابات.
وبدأ ذلك الهجوم الجديد في بلدة جبلة لكنه سيمتد الى عدة مدن سنية اخرى جنوب غرب العاصمة
حيث يسيطر المسلحون على الشوارع. وقال الجيش الامريكي انه يحاول قطع خطوط الاتصالات بين المقاومين في منطقة غرب الفلوجة وبغداد ومحافظة بابل.
وقال "في الاسابيع الثلاثة الاخيرة اعتقلت قوات الامن العراقية ومشاة البحرية الامريكية ما مجموعه نحو 250 متمردا" بالمنطقة التي يدور بها الهجوم الحالي. واضاف "منذ بدأت القوة العمل معا في منتصف اغسطس تم اخراج اكثر من 600 عنصر مناهض من الساحة".
من ناحية ثانية اكد قائد الحرس الوطني العراقي ان القوى الامنية ركزت اليوم ملاحقتها للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي في مناطق تقع شمال بغداد بعد تلقيها معلومات.
وقال اللواء الركن انور احمد امين "تلقينا معلومات من مصادر موثوقة جدا تفيد بان الزرقاوي انتقل اليوم من طوز خرماتو (180 كلم شمال بغداد) الى بعقوبة" التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق العاصمة العراقية, بدون تفاصيل اضافية.
يشار الى القوات الاميركية كانت تؤكد بان الزرقاوي, عدوها الرقم واحد والذي رصدت مكافأة مقدارها 25 الف دولار للقبض عليه, موجود في الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) ولكنه تمكن من الفرار منها قبل بدء الهجوم الاميركي العراقي على المدينة المتمردة في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني.
غزة-دنيا الوطن
بعد أيام من انتهاء العملية الواسعة التي شنتها القوات الأمريكية والعراقية على مدينة الفلوجة السنية في.. شنت قوة عسكرية ضخمة تضم نحو 5 الاف جندي اميركي وبريطاني وعراقي اليوم الثلاثاء 23-11-2004م هجوما واسعا على معاقل المسلحين في جنوب بغداد فيما تقوم قوات عراقية بمطاردة أبي مصعب الزرقاوي في شمال بغداد بعد ورود معلومات عن وجوده هناك.
وجاء في بيان أصدره الجيش الأمريكي أن "القوات العراقية الامريكية المشتركة اعتقلت 32 متمردا (مقاتلا مسلحا) من المشتبه بهم بينهم عدد من الافراد المهمين في سلسلة من الغارات في الصباح
الباكر على بعد نحو 50 ميلا (80 كيلومترا) جنوبي بغداد" في المنطقة التي تعرف باسم "مثلث الموت"، وذلك في إطار الاجراءات المتخذة للقضاء على تجمعاتهم قبل الانتخابات.
وبدأ ذلك الهجوم الجديد في بلدة جبلة لكنه سيمتد الى عدة مدن سنية اخرى جنوب غرب العاصمة
حيث يسيطر المسلحون على الشوارع. وقال الجيش الامريكي انه يحاول قطع خطوط الاتصالات بين المقاومين في منطقة غرب الفلوجة وبغداد ومحافظة بابل.
وقال "في الاسابيع الثلاثة الاخيرة اعتقلت قوات الامن العراقية ومشاة البحرية الامريكية ما مجموعه نحو 250 متمردا" بالمنطقة التي يدور بها الهجوم الحالي. واضاف "منذ بدأت القوة العمل معا في منتصف اغسطس تم اخراج اكثر من 600 عنصر مناهض من الساحة".
من ناحية ثانية اكد قائد الحرس الوطني العراقي ان القوى الامنية ركزت اليوم ملاحقتها للاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي في مناطق تقع شمال بغداد بعد تلقيها معلومات.
وقال اللواء الركن انور احمد امين "تلقينا معلومات من مصادر موثوقة جدا تفيد بان الزرقاوي انتقل اليوم من طوز خرماتو (180 كلم شمال بغداد) الى بعقوبة" التي تقع على بعد 60 كلم شمال شرق العاصمة العراقية, بدون تفاصيل اضافية.
يشار الى القوات الاميركية كانت تؤكد بان الزرقاوي, عدوها الرقم واحد والذي رصدت مكافأة مقدارها 25 الف دولار للقبض عليه, موجود في الفلوجة (50 كلم غرب بغداد) ولكنه تمكن من الفرار منها قبل بدء الهجوم الاميركي العراقي على المدينة المتمردة في 8 نوفمبر/ تشرين الثاني.

التعليقات