جيش محمد حذر في وثيقة عثر عليها الأمن العراقي من أي وافد وإن حمل عباءة البابا أو السيد السيستاني

جيش محمد حذر في وثيقة عثر عليها الأمن العراقي من أي وافد وإن حمل عباءة البابا أو السيد السيستاني

غزة-دنيا الوطن

دعت وثيقة عثرت عليها قوات الامن العراقية لدى القبض على قيادة «جيش محمد»، الجناح العسكري لحزب البعث العراقي المنحل الذي يتزعمه مؤيد ياسين احمد، احد الضباط السابقين في الحرس الجمهوري التابع للنظام المخلوع، قادة «المقاومة» في الفلوجة وقائد ميليشيا «جيش المهدي» الى توخي الحذر من ان يحمل الصحافيون او الوسطاء الذين ترسلهم القوات متعددة الجنسية اجهزة تتيح لها تحديد مواقعهم فتقوم بقصفها.

وقالت الوثيقة التي أطلقت على زعيم ميليشيا «جيش المهدي» لقب السيد آية الله مقتدى الصدر، «كثر الرائحون والغادون بينكم وبين العدو، وهذا يشكل ثغرة امنية خطيرة يستطيع العدو من خلالها كشف ما لا يجوز له لا الآن ولا مستقبلا في حربكم حرب التحرير المباركة (...)، لذا لا داعي للتفاوض والقبول بمناوراتهم».

واضافت الوثيقة «ان اخوانكم من قادة كتائب المقاومة الوطنية الباسلة التي سبقتكم متخصصون وعلى دراية تامة بأمور السلامة الامنية الميدانية». وقدمت الوثيقة نصائح لقادة الجماعات المسلحة تحث على «عدم اشراك القيادات العليا منكم بأية مفاوضات مع العدو مطلقا (..) لا تقبلوا أي وسطاء، والمفاوض يجب ان يكون من قادة العدو فقط، ويكون موقع المفاوضات بعيد جدا عن مقراتكم (..) ان أي وافد الى مناطقكم من الطرف المعادي وان حمل عباءة البابا او السيد السيستاني، يجب ان يجرد من أي ساعة يدوية او هاتف نقال او أي جهاز يدخل بتركيبه معدن ويجب ان يخضع الى جهاز كشف اشارات، ان لم يكن بحوزتكم الآن فهو سهل الصنع من قبل أي مهندس كهربائي أو إلكتروني في مناطقكم (..)، عدم اعطاء أي مقابلات بث مرئي او مسموع، خصوصا على الهواء مباشرة (..)، لا يحمل أي من المحيطين بكم هاتفا نقالا أو ساعة يد إلكترونية».

وقدمت الوثيقة امثلة على استخدام مثل هذه الأجهزة لتوجيه صواريخ قد تستهدف ضرب «الوسيط والمتوسط» معا. وتضمنت وثيقة اخرى اسماء 6 من الجماعات المسلحة المناهضة وتركيبتها.

التعليقات