شهوات الحوامل في غير موسمها يلبيها سوق الوحمة في عمان
شهوات الحوامل في غير موسمها يلبيها " سوق الوحمة " في عمان
عمان – دنيا الوطن
في اسواق وسط البلد في العاصمة الاردنية يجد المتسوق كل ما يخطر على باله ومن الاسواق المشهورة فيها سوق يقال له سوق الوحمة ويباع في هذا السوق كل ما يطلبه البيت من خضار وفواكه في غير موسمها وعلى وجه التحديد ما تطلبه المرأة الحامل في فترة وحامها . يقول أبو محمد صاحب محل متخصص بتخزين وتفريز الفواكه التي تحتاجها المرأة الحامل عن مهنته التي يحترفها منذ اربعين عاما والتي ورثها عن ابيهانه يبيع في المحل العصائر والكوكتيل وكل ما يطلب منه من فواكه في غير موسمها .
يقول منذ اربعين عاما وانا اقوم بتخزين وتفريز الفواكه المطلوبة في غير موسمها حيث اقوم بالتأكد من انها تصلح للتفريز بلفها في اكياس نايلون ووضعها في الفريزر واكثر ما يطلب دائما اللوز الاخضر والكرز الاخضر والمشمش والجوافة والتين والتوت .
كما يطلب احيانا الصبر والذرة وبكميات قليلة اذ اقوم ببيعها بالحبة لا بالكيلو لان من يريد هذه الفواكه والخضروات هن في الغالب من النساء اللاتي يتوحمن كما ان هناك بعض كبار السن ممن هم على فراش الموت يطلبونها في غير مواسمها.
وقال انني اقوم باستيراد بعض هذه الفواكه المخللة مثل المشمش واللوز الاخضر التي تكون مكبوسة بأوعية خاصة وطعمها يختلف عن الفواكه الطازجة او المفرزة .
واكد ان الطلب على الخضار والفواكه كان اكثر في السابق ويعتبر ابومحمد هذا العمل انسانيا اكثر منه طريقا للكسب المادي خاصة اذا كان الشخص الذي يود هذه الاشياء قاب قوسين اوادنى من الموت .
وتحدث عن طريق صنع العصير فأكد انه يستخدم الفواكه الطازجة وعلل ذلك بان محله قديم ، وعمره اربعون عاما وهويحافظ على سمعة محله اضافة الى انه يعمل من اجل قتل الوقت لا للربح المادي ، وهويقوم يوميا بشراء جميع مستلزماته شخصيا ولا يساعده احد فهوالعامل وصاحب المحل .
عمان – دنيا الوطن
في اسواق وسط البلد في العاصمة الاردنية يجد المتسوق كل ما يخطر على باله ومن الاسواق المشهورة فيها سوق يقال له سوق الوحمة ويباع في هذا السوق كل ما يطلبه البيت من خضار وفواكه في غير موسمها وعلى وجه التحديد ما تطلبه المرأة الحامل في فترة وحامها . يقول أبو محمد صاحب محل متخصص بتخزين وتفريز الفواكه التي تحتاجها المرأة الحامل عن مهنته التي يحترفها منذ اربعين عاما والتي ورثها عن ابيهانه يبيع في المحل العصائر والكوكتيل وكل ما يطلب منه من فواكه في غير موسمها .
يقول منذ اربعين عاما وانا اقوم بتخزين وتفريز الفواكه المطلوبة في غير موسمها حيث اقوم بالتأكد من انها تصلح للتفريز بلفها في اكياس نايلون ووضعها في الفريزر واكثر ما يطلب دائما اللوز الاخضر والكرز الاخضر والمشمش والجوافة والتين والتوت .
كما يطلب احيانا الصبر والذرة وبكميات قليلة اذ اقوم ببيعها بالحبة لا بالكيلو لان من يريد هذه الفواكه والخضروات هن في الغالب من النساء اللاتي يتوحمن كما ان هناك بعض كبار السن ممن هم على فراش الموت يطلبونها في غير مواسمها.
وقال انني اقوم باستيراد بعض هذه الفواكه المخللة مثل المشمش واللوز الاخضر التي تكون مكبوسة بأوعية خاصة وطعمها يختلف عن الفواكه الطازجة او المفرزة .
واكد ان الطلب على الخضار والفواكه كان اكثر في السابق ويعتبر ابومحمد هذا العمل انسانيا اكثر منه طريقا للكسب المادي خاصة اذا كان الشخص الذي يود هذه الاشياء قاب قوسين اوادنى من الموت .
وتحدث عن طريق صنع العصير فأكد انه يستخدم الفواكه الطازجة وعلل ذلك بان محله قديم ، وعمره اربعون عاما وهويحافظ على سمعة محله اضافة الى انه يعمل من اجل قتل الوقت لا للربح المادي ، وهويقوم يوميا بشراء جميع مستلزماته شخصيا ولا يساعده احد فهوالعامل وصاحب المحل .

التعليقات