الجراد يحجب سماء القاهرة ويحط في مطارها والأهالي حرقوا الإطارات وقرعوا الطبول وأواني الطبخ لطرده
الجراد يحجب سماء القاهرة ويحط في مطارها والأهالي حرقوا الإطارات وقرعوا الطبول وأواني الطبخ لطرده
غزة-دنيا الوطن
وسط حالة من الذعر والقلق، ورفع حال الاستعداد في الأجهزة المعنية، وفي المطارات والموانيء، واصلت أسراب الجراد الصحراوي الأحمر، غزو الحدود والمدن والزراعات المصرية حتى وصلت العاصمة المصرية أمس وحطت على مباني وزارتي الخارجية والإعلام «على شاطيء النيل في منطقة ماسبيرو»، وداهمت فلول الجراد حديقة الجامعة العربية، وأعتمت سماء أحياء الدقي والمهندسين وبولاق الدكرور والسيدة زينب، وأماكن أخرى في القاهرة والجيزة، وزراعات وبنايات محافظات البحيرة والمنوفية والقليوبية والإسكندرية ومطروح.
وزارة الزراعة المصرية والتي كانت رفعت حالة الاستعداد في قواعد مكافحة الجراد الحدودية، زادت من الاجراءات الاحترازية أمس ونشرت فرقا اضافية في القاهرة والمحافظات، وأعلنت عن رقم هاتف ساخن لتلقي البلاغات هو الرقم «7493184».
وزير الزراعة المصري أعاد أسباب انتشارها في مصر، إلى تحرك الرياح تجاه الأراضي المصرية، وكشف عن وجود خط ساخن بين الحكومة المصرية ومنظمة الفاو، لتتبع حركة الجراد القادمة عبر الحدود الغربية من الجزائر والجماهيرية الليبية، مشيرا إلى الاستفادة من خبرات الفاو في مجال مكافحة الجراد.
وعلى مبنى وزارة الخارجية المصرية على كورنيش النيل في القاهرة هبت أسراب من الجراد بصورة مفاجئة بعد ظهر أمس، وأسرع أفراد الأمن بالوزارة وبعض العاملين بها بإشعال النيران بإطارات بالية أطلقت وابلا من الأدخنة الداكنة، كما قاموا برش أشجار الوزارة بالمياه من أجل طرد الجراد دون جدوى!.
وفي مطار القاهرة «شرق العاصمة» نفى مصدر أمني مسؤول أمس ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية عن مهاجمة أسراب الجراد الأحمر للمطار ومهبط الطائرات به.
وذكر مدير ادارة التأمين بشرطة المطار أنه في اطار الاحتياطات التي تتخذها وزارة الزراعة تم السماح لأحد مهندسيها بالدخول إلى مهبط الطائرات بعد التصريح الأمني له بذلك، وتم اصطحابه خلال جولة حول أسوار المطار التي يصل طولها إلى 24 كيلو مترا ولم يتم العثور إلا على أعداد قليلة ومتناثرة ولا تمثل أي خطورة على حركة الطيران.
ونفى أن تكون فرق المكافحة بوزارة الزراعة قد قامت برش مبيدات بمنطقة المطار ومهبط الطائرات كما رددت بعض الصحف,, مشيرا إلى أن مهندس وزارة الزراعة قام بجولة في ضوء الشمس نهارا وأخرى ليلا للتعرف على الأحوال على الطبيعة.
كما نفي رئيس قطاع العمليات بشركة ميناء القاهرة الجوي اللواء عبد الفتاح بدران اغلاق أي جزء أو أي ممر بمهبط الطائرات بسبب وجود أعداد قليلة من الجراد إلي المطار مؤكدا أنها لا تزيد على «150» جرادة.
جيوش الجراد التي اجتاحت سماء القاهرة أصابت السكان بالذعر ورفعت من أجواء الاتصالات الهاتفية، حيث بادروا بإرسال تحذيرات إلي ذويهم لرغلاق منافذ مساكنهم حتى لا يتسلل منها هذا الكم الكبير من الجراد الذي ملأ الأجواء، والبعض الآخر رفع أعينهم إلي السماء ليشاهدوا الجراد بأعداده الكبيرة التي لم يسبق لهم أن شاهدوه من قبل في سماء القاهرة، وفيما حدث ذعر في المدارس وأغلقت المدارس نوافذها، وأذيعت بيانات لتقليل حدة القلق، وهرع الأهالي إلى المدارس للاطمئنان على الأبناء.
في الجيزة هاجمت أسراب الجراد الأحمر القرى وتسببت في اتلاف المزروعات وأشجار الفواكه والموز والنخيل كما حجبت أسراب الجراد التي امتدت إلي 5 كيلو مترات ضوء الشمس لفترات طويلة ومتقطعة في أحياء الدقي والمهندسين ولجأ الأهالي إلى حمل الأواني وقرعها واستخدام مكبرات الصوت في التنبيه على الأهالي في كل من قرى وردان وأتريس والحاجر والقطا وأبو غالب وبني سلامة وأيضا استخدمت مكبرات الصوت في محاولة لإزعاج الجراد وطرده، وقام البعض بحرق الحطب والقش لطرد الجراد.
وفي مزارع غرب الدلتا هاجمت أسراب كبيرة من الجراد الأحمر تلك المزارع على الطريق الصحراوي ومدينة السادات والمنوفية وخرج الأهالي بقرع الطبول لمطاردة الجراد وإبعاده عن الزراعات بعد أن عجزت مديرية الزراعة في التواجد في بعض الأماكن وتوفير الامكانيات لمواجهة أسراب الجراد.
المزارعون لم يجدوا أمامهم سوى اشعال النيران في اطارات السيارات وقش الأرز والمخلفات الزراعية لإحداث دخان يساعد على طرد الجراد من الأشجار والمحاصيل.
وفي المنوفية «85 كيلو مترا شمال القاهرة» هاجمت الأسراب مركزي منوف وأشمون وانتشر الجراد الأحمر بمدينة منوف وقرى برهيم وزاوية رزين وطملاي وجزي وغمرين، ووصل إلى أشمون, مصادر في المنطقة ذكرت أن ارتفاع أسراب الجراد الأحمر وصل إلى 15 مترا بطول 10 كيلو مترات مربعة، حتى أن مزارع البطاطس تعرضت لخسارة كبيرة بعد أن أتى عليها الجراد، وظل الجراد 3 أيام في المزارع بالرغم من رش المبيدات الحشرية.
وفي البحيرة «180 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» ساد الرعب بين مزارعي البحيرة لانتشار الجراد بكميات كبيرة أعالي الأشجار بالقرى والمراكز في وادي النطرون وجناكليس والنوبارية وأدكو ورشيد والرحمانية وايتاي البارود وفشلت المبيدات في صد هجومه وقلة المبيدات المستخدمة في المكافحة وتجربة مبيدات أخرى لمعرفة مدى مقاومتها واستخدام الأهالي قرع الحديد وحرق قش الأرز وحطب القطن واستخدام السلالم الخشبية لمطاردته ما أدى لوجود سحابة سوداء بجميع القرى وتلوث البىئة.
وفي الإسكندرية «220 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» واصلت أسراب الجراد الأحمر هجومها على مناطق غرب الإسكندرية وخاصة العامرية وبرج العرب.
كما شاهد بعض صيادي الصقور بالملاحة معركة بين الصقور والجراد حيث التهمت الصقور أعداد اكبيرة من الجراد، وقد أثر هجوم الجراد على عملية صيد وبيع الصقور، حيث إن الصقور فضلت التهام الجراد على أن تلتهم الطعم الذي وضع لها لتقع في الشرك.
المزارعون أبلغوا ايضاً أن أسراب الجراد تتكاثر في بلقطة الشرقية وكوم القناطر وبطورس والبنك ودير أمس والزيني بأبوحمص على أشجار الصفصاف والجازورين بأطوال تزيد على 5 كيلو مترات وبعرض 50 مترا وهي قادمة من ناحية أبو المطامير وحوش عيسي وفي طريقها لكفر الدوار.
وتلقت مديرية الأمن بلاغا بوجود كميات من الجراد الأحمر محلقة في السماء أو مستقرة على الأشجار بقرى الكفاح والتحدي ببدر وناصر وأبوطالب في مديرية التحرير.
وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة مهندس جمعة جبريل قال إنه تم رصد كميات كبيرة من الجراد في مراكز جاكليس وحوض عيسى وكفر الدوار والدلنجات وأبو حمص ودمنهور، وتمت أعمال المقاومة من قبل «15» فرقة مكافحة.
كما قامت مديرية الزراعة في محافظة شمال سيناء برفع درجة الاستعداد لمقاومة فلول الجراد، حال مهاجمته للمزارع، للمحافظة، التي تعتبر إحدى المحافظات الصحراوية حيث تم الدفع بمجموعات إضافية في قاعدة مكافحة الجراد في مدينة العريش.
وفي محافظة مطروح «425 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» أكد مدير قاعدة جراد مطروح المهندس عبد الفتاح السباعي بأن المحافظة خالية من الجراد، إلا من قليل ,, حيث تلقت غرفة العمليات 3 بلاغات عن فلول للجراد بقرية اندلسية السياحية والميناء البحري الغربي ومنطقة القصر بمرسي مطروح وكانت هذه الفلول التي تشتت من السرب الأساسي الذي غار على مصر منذ عدة أيام حاول مرة أخرى أن يتجمع وقد تمكنت فرق المقاومة من إبادته تماما.
رئيس قطاع مكافحة الجراد المهندس نادي محمد إبراهيم قال في تصريح لـ«الرأي العام»: إن الطريقة العشوائية التي يستخدمها الأهالي بحرق إطارات الكاوتشوك وقش الأرز يتسبب في تشتيت الجراد ما يؤدي لتشتتيت جهود رجال المكافحة ويجب توعية الأهالي بأن يتركوا الجراد حتى يهبط على الأرض حيث لا يستطيع الطيران ليلاً.
وأضاف: إن هناك عدة إحتمالات لوصول الأسراب إلى محافظات وادي النيل منها أن كميات كبيرة من أسراب الجراد وجهتها الرياح إلى الجزر اليونانية القبرصية, ثم عادت مرة أخرى بعد تغير اتجاه الريح إلى مصر من خلال السواحل.
غزة-دنيا الوطن
وسط حالة من الذعر والقلق، ورفع حال الاستعداد في الأجهزة المعنية، وفي المطارات والموانيء، واصلت أسراب الجراد الصحراوي الأحمر، غزو الحدود والمدن والزراعات المصرية حتى وصلت العاصمة المصرية أمس وحطت على مباني وزارتي الخارجية والإعلام «على شاطيء النيل في منطقة ماسبيرو»، وداهمت فلول الجراد حديقة الجامعة العربية، وأعتمت سماء أحياء الدقي والمهندسين وبولاق الدكرور والسيدة زينب، وأماكن أخرى في القاهرة والجيزة، وزراعات وبنايات محافظات البحيرة والمنوفية والقليوبية والإسكندرية ومطروح.
وزارة الزراعة المصرية والتي كانت رفعت حالة الاستعداد في قواعد مكافحة الجراد الحدودية، زادت من الاجراءات الاحترازية أمس ونشرت فرقا اضافية في القاهرة والمحافظات، وأعلنت عن رقم هاتف ساخن لتلقي البلاغات هو الرقم «7493184».
وزير الزراعة المصري أعاد أسباب انتشارها في مصر، إلى تحرك الرياح تجاه الأراضي المصرية، وكشف عن وجود خط ساخن بين الحكومة المصرية ومنظمة الفاو، لتتبع حركة الجراد القادمة عبر الحدود الغربية من الجزائر والجماهيرية الليبية، مشيرا إلى الاستفادة من خبرات الفاو في مجال مكافحة الجراد.
وعلى مبنى وزارة الخارجية المصرية على كورنيش النيل في القاهرة هبت أسراب من الجراد بصورة مفاجئة بعد ظهر أمس، وأسرع أفراد الأمن بالوزارة وبعض العاملين بها بإشعال النيران بإطارات بالية أطلقت وابلا من الأدخنة الداكنة، كما قاموا برش أشجار الوزارة بالمياه من أجل طرد الجراد دون جدوى!.
وفي مطار القاهرة «شرق العاصمة» نفى مصدر أمني مسؤول أمس ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية عن مهاجمة أسراب الجراد الأحمر للمطار ومهبط الطائرات به.
وذكر مدير ادارة التأمين بشرطة المطار أنه في اطار الاحتياطات التي تتخذها وزارة الزراعة تم السماح لأحد مهندسيها بالدخول إلى مهبط الطائرات بعد التصريح الأمني له بذلك، وتم اصطحابه خلال جولة حول أسوار المطار التي يصل طولها إلى 24 كيلو مترا ولم يتم العثور إلا على أعداد قليلة ومتناثرة ولا تمثل أي خطورة على حركة الطيران.
ونفى أن تكون فرق المكافحة بوزارة الزراعة قد قامت برش مبيدات بمنطقة المطار ومهبط الطائرات كما رددت بعض الصحف,, مشيرا إلى أن مهندس وزارة الزراعة قام بجولة في ضوء الشمس نهارا وأخرى ليلا للتعرف على الأحوال على الطبيعة.
كما نفي رئيس قطاع العمليات بشركة ميناء القاهرة الجوي اللواء عبد الفتاح بدران اغلاق أي جزء أو أي ممر بمهبط الطائرات بسبب وجود أعداد قليلة من الجراد إلي المطار مؤكدا أنها لا تزيد على «150» جرادة.
جيوش الجراد التي اجتاحت سماء القاهرة أصابت السكان بالذعر ورفعت من أجواء الاتصالات الهاتفية، حيث بادروا بإرسال تحذيرات إلي ذويهم لرغلاق منافذ مساكنهم حتى لا يتسلل منها هذا الكم الكبير من الجراد الذي ملأ الأجواء، والبعض الآخر رفع أعينهم إلي السماء ليشاهدوا الجراد بأعداده الكبيرة التي لم يسبق لهم أن شاهدوه من قبل في سماء القاهرة، وفيما حدث ذعر في المدارس وأغلقت المدارس نوافذها، وأذيعت بيانات لتقليل حدة القلق، وهرع الأهالي إلى المدارس للاطمئنان على الأبناء.
في الجيزة هاجمت أسراب الجراد الأحمر القرى وتسببت في اتلاف المزروعات وأشجار الفواكه والموز والنخيل كما حجبت أسراب الجراد التي امتدت إلي 5 كيلو مترات ضوء الشمس لفترات طويلة ومتقطعة في أحياء الدقي والمهندسين ولجأ الأهالي إلى حمل الأواني وقرعها واستخدام مكبرات الصوت في التنبيه على الأهالي في كل من قرى وردان وأتريس والحاجر والقطا وأبو غالب وبني سلامة وأيضا استخدمت مكبرات الصوت في محاولة لإزعاج الجراد وطرده، وقام البعض بحرق الحطب والقش لطرد الجراد.
وفي مزارع غرب الدلتا هاجمت أسراب كبيرة من الجراد الأحمر تلك المزارع على الطريق الصحراوي ومدينة السادات والمنوفية وخرج الأهالي بقرع الطبول لمطاردة الجراد وإبعاده عن الزراعات بعد أن عجزت مديرية الزراعة في التواجد في بعض الأماكن وتوفير الامكانيات لمواجهة أسراب الجراد.
المزارعون لم يجدوا أمامهم سوى اشعال النيران في اطارات السيارات وقش الأرز والمخلفات الزراعية لإحداث دخان يساعد على طرد الجراد من الأشجار والمحاصيل.
وفي المنوفية «85 كيلو مترا شمال القاهرة» هاجمت الأسراب مركزي منوف وأشمون وانتشر الجراد الأحمر بمدينة منوف وقرى برهيم وزاوية رزين وطملاي وجزي وغمرين، ووصل إلى أشمون, مصادر في المنطقة ذكرت أن ارتفاع أسراب الجراد الأحمر وصل إلى 15 مترا بطول 10 كيلو مترات مربعة، حتى أن مزارع البطاطس تعرضت لخسارة كبيرة بعد أن أتى عليها الجراد، وظل الجراد 3 أيام في المزارع بالرغم من رش المبيدات الحشرية.
وفي البحيرة «180 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» ساد الرعب بين مزارعي البحيرة لانتشار الجراد بكميات كبيرة أعالي الأشجار بالقرى والمراكز في وادي النطرون وجناكليس والنوبارية وأدكو ورشيد والرحمانية وايتاي البارود وفشلت المبيدات في صد هجومه وقلة المبيدات المستخدمة في المكافحة وتجربة مبيدات أخرى لمعرفة مدى مقاومتها واستخدام الأهالي قرع الحديد وحرق قش الأرز وحطب القطن واستخدام السلالم الخشبية لمطاردته ما أدى لوجود سحابة سوداء بجميع القرى وتلوث البىئة.
وفي الإسكندرية «220 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» واصلت أسراب الجراد الأحمر هجومها على مناطق غرب الإسكندرية وخاصة العامرية وبرج العرب.
كما شاهد بعض صيادي الصقور بالملاحة معركة بين الصقور والجراد حيث التهمت الصقور أعداد اكبيرة من الجراد، وقد أثر هجوم الجراد على عملية صيد وبيع الصقور، حيث إن الصقور فضلت التهام الجراد على أن تلتهم الطعم الذي وضع لها لتقع في الشرك.
المزارعون أبلغوا ايضاً أن أسراب الجراد تتكاثر في بلقطة الشرقية وكوم القناطر وبطورس والبنك ودير أمس والزيني بأبوحمص على أشجار الصفصاف والجازورين بأطوال تزيد على 5 كيلو مترات وبعرض 50 مترا وهي قادمة من ناحية أبو المطامير وحوش عيسي وفي طريقها لكفر الدوار.
وتلقت مديرية الأمن بلاغا بوجود كميات من الجراد الأحمر محلقة في السماء أو مستقرة على الأشجار بقرى الكفاح والتحدي ببدر وناصر وأبوطالب في مديرية التحرير.
وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة مهندس جمعة جبريل قال إنه تم رصد كميات كبيرة من الجراد في مراكز جاكليس وحوض عيسى وكفر الدوار والدلنجات وأبو حمص ودمنهور، وتمت أعمال المقاومة من قبل «15» فرقة مكافحة.
كما قامت مديرية الزراعة في محافظة شمال سيناء برفع درجة الاستعداد لمقاومة فلول الجراد، حال مهاجمته للمزارع، للمحافظة، التي تعتبر إحدى المحافظات الصحراوية حيث تم الدفع بمجموعات إضافية في قاعدة مكافحة الجراد في مدينة العريش.
وفي محافظة مطروح «425 كيلو مترا شمال غرب القاهرة» أكد مدير قاعدة جراد مطروح المهندس عبد الفتاح السباعي بأن المحافظة خالية من الجراد، إلا من قليل ,, حيث تلقت غرفة العمليات 3 بلاغات عن فلول للجراد بقرية اندلسية السياحية والميناء البحري الغربي ومنطقة القصر بمرسي مطروح وكانت هذه الفلول التي تشتت من السرب الأساسي الذي غار على مصر منذ عدة أيام حاول مرة أخرى أن يتجمع وقد تمكنت فرق المقاومة من إبادته تماما.
رئيس قطاع مكافحة الجراد المهندس نادي محمد إبراهيم قال في تصريح لـ«الرأي العام»: إن الطريقة العشوائية التي يستخدمها الأهالي بحرق إطارات الكاوتشوك وقش الأرز يتسبب في تشتيت الجراد ما يؤدي لتشتتيت جهود رجال المكافحة ويجب توعية الأهالي بأن يتركوا الجراد حتى يهبط على الأرض حيث لا يستطيع الطيران ليلاً.
وأضاف: إن هناك عدة إحتمالات لوصول الأسراب إلى محافظات وادي النيل منها أن كميات كبيرة من أسراب الجراد وجهتها الرياح إلى الجزر اليونانية القبرصية, ثم عادت مرة أخرى بعد تغير اتجاه الريح إلى مصر من خلال السواحل.

التعليقات