الطيبي: الحملة التي يشنها أعضاء في الكنيست لتعليقي صورة الرئيس عرفات تنعدم فيها مشاعر الإنسانية
الطيبي: الحملة التي يشنها أعضاء في الكنيست لتعليقي صورة الرئيس عرفات تنعدم فيها مشاعر الإنسانية
الطيبة-دنيا الوطن
اعتبر الدكتور أحمد الطيبي، العضو في الكنيست الإسرائيلية، اليوم، الحملة التي يشنها أعضاء في الكنيست الإسرائيلية ضده لتعليقه صورة الرئيس الراحل الشهيد ياسرعرفات في مكتبه، بأنها حملة تنعدم فيها مشاعر الإنسانية.
وقال د. الطيبي إن الهجوم الأرعن المليء بالكراهية من قبل بعض أعضاء الكنيست اليهود المتطرفين، هو استمرار لحجم مشاعر الكراهية التي تدفقت خلال الأيام الأخيرة على شخص الرئيس عرفات في حياته ومماته.
وتابع الطيبي، في بيان صحفي، وصلت لـ "وفا" نسخة منه عبر الفاكس، إن هذه الحملة ضده تدلل على انعدام مشاعر الإنسانية.
وقال "أنا في الكنيست لأنني أمثل جمهوراً واسعاً انتخبني لأعبر عن مواقفه، وصورة الرئيس عرفات في مكتبي الخاص هي موقف إنساني وسياسي على حد سواء.
وحول مطلب أفغيدور ليبرلمان طرده، قال الطيبي "انظروا من يريد طردي من بلدي مهاجر جاء إلى هنا من الاتحاد السوفياتي ليسكن داخل إسرائيل في مستوطنة أقيمت على أراض مسلوبة ومسروقة من أهلها الفلسطينيين، أنا ملح هذه الأرض وليس ليبرلمان وأمثاله".
وكان أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا المتطرف انضم لجوقة المحرضين على النائب الطيبي، وذلك بسبب قيامه بتعليق صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وعليها شريط أسود في مكتبه البرلماني في الكنيست.
وطالب أفيغدور ليبرلمان خلال حديث مع الإذاعة العبرية، بطرد الطيبي من الكنيست وإبعاده إلى رام الله.
وأضاف أن الطيبي يعرف نفسه على أنه فلسطيني، ويطالب بمحاكمة ضباط الجيش الإسرائيلي كمجرمي حرب ويعلق صورة لعرفات في مبنى الكنيست، ولذلك مكانه ليس بيننا وإنما في رام الله.
وانضم الصحفي أوري دان، المقرب من ارئييل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية المتشددة إلى نفس جوقة التحريض قائلاً في نفس البرنامج الإذاعي باللغة العبرية" إنه برلمان إسرائيل وليس البرلمان الفلسطيني.
. الطيبي مكانه في مناطق السلطة الفلسطينية وليس في الكنيست".
الطيبة-دنيا الوطن
اعتبر الدكتور أحمد الطيبي، العضو في الكنيست الإسرائيلية، اليوم، الحملة التي يشنها أعضاء في الكنيست الإسرائيلية ضده لتعليقه صورة الرئيس الراحل الشهيد ياسرعرفات في مكتبه، بأنها حملة تنعدم فيها مشاعر الإنسانية.
وقال د. الطيبي إن الهجوم الأرعن المليء بالكراهية من قبل بعض أعضاء الكنيست اليهود المتطرفين، هو استمرار لحجم مشاعر الكراهية التي تدفقت خلال الأيام الأخيرة على شخص الرئيس عرفات في حياته ومماته.
وتابع الطيبي، في بيان صحفي، وصلت لـ "وفا" نسخة منه عبر الفاكس، إن هذه الحملة ضده تدلل على انعدام مشاعر الإنسانية.
وقال "أنا في الكنيست لأنني أمثل جمهوراً واسعاً انتخبني لأعبر عن مواقفه، وصورة الرئيس عرفات في مكتبي الخاص هي موقف إنساني وسياسي على حد سواء.
وحول مطلب أفغيدور ليبرلمان طرده، قال الطيبي "انظروا من يريد طردي من بلدي مهاجر جاء إلى هنا من الاتحاد السوفياتي ليسكن داخل إسرائيل في مستوطنة أقيمت على أراض مسلوبة ومسروقة من أهلها الفلسطينيين، أنا ملح هذه الأرض وليس ليبرلمان وأمثاله".
وكان أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا المتطرف انضم لجوقة المحرضين على النائب الطيبي، وذلك بسبب قيامه بتعليق صورة الرئيس الراحل ياسر عرفات، وعليها شريط أسود في مكتبه البرلماني في الكنيست.
وطالب أفيغدور ليبرلمان خلال حديث مع الإذاعة العبرية، بطرد الطيبي من الكنيست وإبعاده إلى رام الله.
وأضاف أن الطيبي يعرف نفسه على أنه فلسطيني، ويطالب بمحاكمة ضباط الجيش الإسرائيلي كمجرمي حرب ويعلق صورة لعرفات في مبنى الكنيست، ولذلك مكانه ليس بيننا وإنما في رام الله.
وانضم الصحفي أوري دان، المقرب من ارئييل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلية المتشددة إلى نفس جوقة التحريض قائلاً في نفس البرنامج الإذاعي باللغة العبرية" إنه برلمان إسرائيل وليس البرلمان الفلسطيني.
. الطيبي مكانه في مناطق السلطة الفلسطينية وليس في الكنيست".

التعليقات