غرف الاعدام: جثث لـ27 شخصا قطعت سيقانهم وأذرعهم في الفلوجة

غرف الاعدام: جثث لـ27 شخصا قطعت سيقانهم وأذرعهم في الفلوجة

غزة-دنيا الوطن

أشارت تقارير صحفية عراقية اليوم إلى أن القوات الأمريكية والعراقية عثرت في مدينة الفلوجة على 27 جثة لاشخاص كان تم اعدامهم في وقت سابق وقطعت سيقانهم او اذرعهم بواسطة خاطفيهم. وجاء في تقرير نشرته صحيفة "الرافدين" العراقية الخميس 18-11-2004 أن تلك القوات عثرت على سجنين علي الاقل أفاد أحدهما بأن خاطفيه كانوا سوريين.

وأضاف التقرير أن القوات الأمريكية عثرت أيضا على غرف للاعدام عبارة عن غرف نوم وغرف أخرى للجلوس في دور تقع في احياء الطبقة المتوسطة استخدمها "المتطرفون الاسلاميون" على حد التقرير كزنزانات جرى فيها اطلاق النار على الرهائن أو جز رؤوسهم.

ويعتقد ان احدي غرف الاعدام التي كشفت عنها قوات مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) واطلق عليها اسم "المسلخ" كانت تستخدم من قبل مجموعة ابو مصعب الزرقاوي لقطع رؤوس الرهائن الاجانب وكان من بين هؤلاء الأخيرين رجل الاعمال الاميركي نيكولاس بيرغ الذي عثر علي جثته في مطلع مايو/ ايار الماضي، بحسب افادات للكولونيل باتريك مالاي.

وقامت قوات المارينز بنسف واقع بين محل للاثاث ومتجر قالت أنه يحوي كميات كبيرة من الذخيرة قبل ان يتمكن الصحافيون من معاينته. وعبر الكابتن اد بيتانغا آمر السرية المؤلفة من 100 فرد والتي نسفت المنزل عن شكوك قوية بأن الغرفة التي كان يتم تخزين الذخيرة بها، كانت تستخدم بواسطة مجموعة الزرقاوي.

وقال هذا الضابط ان جدران المنزل الملطخة ببقع صغيرة من الدماء، كانت مطلية باللون الابيض وعلق عليها لافتة باللونين الاسود والذهبي تحمل اسم "التوحيد والجهاد" وهو الاسم السابق لجماعة الزرقاوي قبل تغييره الى "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين".

وفي منزل آخر عثر المارينز علي رجل "من عائلة غنية في بغداد" محتجز في حمام. ويقول التقرير إن خاطفيه كانوا قد طالبوا بفدية تبلغ 250 الف دولار لاطلاق سراحه. وأوضح ضابط في السرية ذاتها أن الرجل طالبهم باعادته إلى العراق فأخبروه بأنه في بلده بالفعل فتفاجأ بذلك لأن خاطفيه كانوا سوريين.

وبحسب تقرير "الرافدين" فإن رجال المارينز كانوا يقومون بدورية في منطقة الجولان شمال الفلوجة عندما سمعوا صراخا وصيحات من مبني تعرض للقصف. وعندما دخلوا المبني وجدوا 3 زنزانات بقبضان حديدية وجدران علاها السواد. وعثروا علي جثتين محترقتين لرجلين قتل احدهما باطلاق النار علي رأسه. اما ساقي الآخر فقد قطعتا ولكنه ربما توفي بنيران القصف الاميركي، طبقا لضابط استخبارات.

وكتبت لرجلين يعانيان من اعاقة عقلية النجاة من الموت وتم اخراجهما من زنزانتيهما وهما يعانيان من الهزال الشديد فقد حرما من الطعام 6 ايام. وقال ابن عم خميس واحمد عيسوي انهما اعتقلا بتهمة مساعدة الاميركيين.

التعليقات