عزرا للنائب دهامشة: قريبا سيتم وضع أسرى الجولان في سجن واحد وقريبا من مكان سكناهم
عزرا للنائب دهامشة: قريبا سيتم وضع أسرى الجولان في سجن واحد وقريبا من مكان سكناهم
القدس-دنيا الوطن
قتل جنود اسرائيليون فجر الثلاثاء 16-11-2004، مواطنا عربيا من قرية كفر قاسم، بعدما قاموا بإطلاق النار عليه عند حاجز عسكري قريب من مدينة قلقيليا في الضفة الغربية.
وادعت سلطات الجيش الاسرائيلي انها اشتبهت في ان الشاب القتيل كان يقود سيارة "سرقها الاثنين الماضي من مدينة تل ابيب" وانه "حاول الهروب الى قلقيليا بالسيارة، على ما يبدو من اجل بيعها هناك".
وقد ادعى الجيش الاسرائيلي بان الجنود طالبوا الشاب بالتوقف لدى وصوله الى الحاجز العسكري، "لكنه لم يستجب". واضافت مصادر الجيش الاسرائيلي انه عندما لم يتوقف سائق السيارة "شرع الجنود بتنفيذ انظمة اعتقال مشبوه انتهت باطلاق النار على السيارة".
وقد اصيب الشاب من جراء اطلاق الجنود النار عليه عند الحاجز العسكري.
وقالت مصادر الجيش الاسرائيلي ان الشاب واصل قيادة سيارته باتجاه قلقيليا حيث تم ادخاله الى مستشفى في المدينة، وفي اعقاب ذلك تم نقله الى مستشفى في مدينة كفار سابا في اسرائيل بواسطة اتصالات جرت بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، وهناك تم الاعلان عن وفاته.
وقد أثار عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، هذا الموضوع في الكنيست، حيث أكد ان هذا هو المواطن العربي رقم 18 الذي يقتل بدم بارد برصاص الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود بعد أحداث اكتوبر 2000 ، وطالب النائب دهامشة بتقديم الجناة للمحاكمة ووضع حد لسياسة "اليد الخفيفة على الزناد" التي كما يبدو أصبحت نهجا للشرطة في تعاملها مع المواطنين العرب، وأكد النائب دهامشة ان توصيات لجنة أور كما يبدو لم تلق آذانا صاغية لدى جهاز الشرطة التي لم تغير شيئا في تعاملها العدائي مع المواطنين العرب.
واستجاب جدعون عزرا، القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي، لطلب عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، بوضع أسرى الجولان في سجن واحد أو سجنين اثنين على الأكثر في منطقة الشمال قريبا من قراهم تسهيلا على ذويهم الزائرين.
وقد كان أسرى الجولان في فترة سابقة متمركزين في سجن شطة في شمال البلاد، لكن في الآونة الأخيرة تم توزيعهم على عدة سجون في جنوب البلاد ومختلف أنحائها، بعيدا عن قراهم في الشمال، وهو ما يؤدي إلى معاناة ذويهم أثناء الزيارات.
وقد كان النائب دهامشة قد زار عددا من أسرى الجولان في سجونهم قبيل عيد الفطر السعيد واستمع إلى طلبهم بوضعهم في سجن واحد في منطقة الشمال يكون قريبا من مكان سكن ذويهم، وقام النائب دهامشة بنقل هذا الطلب بعيد الزيارة للوزير عزرا عبر رسالة خطية، حيث رد عليها الوزير عزرا هذا الأسبوع بالايجاب، وقال: بأنه "تم نقل هذا الطلب إلى إدارة السجون التي تقوم بين الفترة والأخرى بفحص إمكانية نقل أسرى من سجن لآخر طالما لا توجد هناك موانع لذلك، وفيما يخص الاسرى الذين أشرت إليهم في رسالتك فإنه كما يبدو لا توجد هناك أسباب تحول دون نقلهم ووضعهم في سجن واحد في منطقة الشمال، وهو ما سيكون خلال الفترة القريبة".
يذكر أن الأسرى المعنيين هم: بشير المقت (سجن عسقلان)، وئام عماشة (هداريم)، شام شمس (هداريم)، صدقي سليمان المقت (بئر السبع)، سميح ساري وعباس عماشة وكمال الوالي (هشارون- ريمونيم).
من جهة ثانية استجاب الوزير عزرا لطلب النائب دهامشة بالسماح لأسرى سجن جلبوع (شطة) بإدخال الكتب أثناء زيارة ذويهم، وذلك بعد توجيه شكوى بعدم وجود مكتبة في سجن جلبوع تخدم الأسرى. وقال الوزير عزرا في رده على طلب النائب دهامشة: "ان سبب المشكلة هو ان سجن جلبوع يعتبر نسبيا سجنا حديثا، وان الصليب الاحمر لم يدخل حتى الآن الكمية الكافية من الكتب، لكن يمكن للاسرى إدخال الكتب عن طريق ذويهم أثناء الزيارات".
القدس-دنيا الوطن
قتل جنود اسرائيليون فجر الثلاثاء 16-11-2004، مواطنا عربيا من قرية كفر قاسم، بعدما قاموا بإطلاق النار عليه عند حاجز عسكري قريب من مدينة قلقيليا في الضفة الغربية.
وادعت سلطات الجيش الاسرائيلي انها اشتبهت في ان الشاب القتيل كان يقود سيارة "سرقها الاثنين الماضي من مدينة تل ابيب" وانه "حاول الهروب الى قلقيليا بالسيارة، على ما يبدو من اجل بيعها هناك".
وقد ادعى الجيش الاسرائيلي بان الجنود طالبوا الشاب بالتوقف لدى وصوله الى الحاجز العسكري، "لكنه لم يستجب". واضافت مصادر الجيش الاسرائيلي انه عندما لم يتوقف سائق السيارة "شرع الجنود بتنفيذ انظمة اعتقال مشبوه انتهت باطلاق النار على السيارة".
وقد اصيب الشاب من جراء اطلاق الجنود النار عليه عند الحاجز العسكري.
وقالت مصادر الجيش الاسرائيلي ان الشاب واصل قيادة سيارته باتجاه قلقيليا حيث تم ادخاله الى مستشفى في المدينة، وفي اعقاب ذلك تم نقله الى مستشفى في مدينة كفار سابا في اسرائيل بواسطة اتصالات جرت بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، وهناك تم الاعلان عن وفاته.
وقد أثار عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، هذا الموضوع في الكنيست، حيث أكد ان هذا هو المواطن العربي رقم 18 الذي يقتل بدم بارد برصاص الشرطة الاسرائيلية وحرس الحدود بعد أحداث اكتوبر 2000 ، وطالب النائب دهامشة بتقديم الجناة للمحاكمة ووضع حد لسياسة "اليد الخفيفة على الزناد" التي كما يبدو أصبحت نهجا للشرطة في تعاملها مع المواطنين العرب، وأكد النائب دهامشة ان توصيات لجنة أور كما يبدو لم تلق آذانا صاغية لدى جهاز الشرطة التي لم تغير شيئا في تعاملها العدائي مع المواطنين العرب.
واستجاب جدعون عزرا، القائم بأعمال وزير الأمن الداخلي، لطلب عبد المالك دهامشة النائب عن الحركة الإسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، بوضع أسرى الجولان في سجن واحد أو سجنين اثنين على الأكثر في منطقة الشمال قريبا من قراهم تسهيلا على ذويهم الزائرين.
وقد كان أسرى الجولان في فترة سابقة متمركزين في سجن شطة في شمال البلاد، لكن في الآونة الأخيرة تم توزيعهم على عدة سجون في جنوب البلاد ومختلف أنحائها، بعيدا عن قراهم في الشمال، وهو ما يؤدي إلى معاناة ذويهم أثناء الزيارات.
وقد كان النائب دهامشة قد زار عددا من أسرى الجولان في سجونهم قبيل عيد الفطر السعيد واستمع إلى طلبهم بوضعهم في سجن واحد في منطقة الشمال يكون قريبا من مكان سكن ذويهم، وقام النائب دهامشة بنقل هذا الطلب بعيد الزيارة للوزير عزرا عبر رسالة خطية، حيث رد عليها الوزير عزرا هذا الأسبوع بالايجاب، وقال: بأنه "تم نقل هذا الطلب إلى إدارة السجون التي تقوم بين الفترة والأخرى بفحص إمكانية نقل أسرى من سجن لآخر طالما لا توجد هناك موانع لذلك، وفيما يخص الاسرى الذين أشرت إليهم في رسالتك فإنه كما يبدو لا توجد هناك أسباب تحول دون نقلهم ووضعهم في سجن واحد في منطقة الشمال، وهو ما سيكون خلال الفترة القريبة".
يذكر أن الأسرى المعنيين هم: بشير المقت (سجن عسقلان)، وئام عماشة (هداريم)، شام شمس (هداريم)، صدقي سليمان المقت (بئر السبع)، سميح ساري وعباس عماشة وكمال الوالي (هشارون- ريمونيم).
من جهة ثانية استجاب الوزير عزرا لطلب النائب دهامشة بالسماح لأسرى سجن جلبوع (شطة) بإدخال الكتب أثناء زيارة ذويهم، وذلك بعد توجيه شكوى بعدم وجود مكتبة في سجن جلبوع تخدم الأسرى. وقال الوزير عزرا في رده على طلب النائب دهامشة: "ان سبب المشكلة هو ان سجن جلبوع يعتبر نسبيا سجنا حديثا، وان الصليب الاحمر لم يدخل حتى الآن الكمية الكافية من الكتب، لكن يمكن للاسرى إدخال الكتب عن طريق ذويهم أثناء الزيارات".

التعليقات