شوقي خطيب خلال كلمة العزاء في رام الله: لنحافظ على تراث عرفات كموقف وكبوصلة عبر تعزيز الوحدة الوطن

شوقي خطيب ، خلال كلمة العزاء في رام الله:

لنحافظ على تراث عرفات كموقف وكبوصلة

عبر تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية

رام الله-دنيا الوطن

قام وفد كبير وشامل من سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ، ضم معظم اعضاء الكنيست العرب وعددا من رؤساء السلطات المحلية العربية وقيادات الاحزاب والحركات السياسية ، يوم الاثنين الماضي (04/11/15) ، بتقديم التعازي للقيادات الفلسطينية بوفاة القائد الفلسطيني الرمز ياسر عرفات في مقر الرئاسة في رام الله..

وبحضور معظم القيادات الوطنية الفلسطينية للسلطة الوطنية ولمنظمة التحرير الفلسطينية، القى رئيس لجنة المتابعة العليا المهندس شوقي خطيب، كلمة عزاء مُؤثِّرة باسم الجماهير العربية الفلسطينية في اسرائيل، عبَّر خلالها عن الحزن العميق لابناء الشعب الفلسطيني حيثما تواجد، للرحيل القسريّ لعرفات الذي كان قائداً وقضية، مُؤكداً ان ترجُّل القائد الشخص لا يعني غياب القائد الموقف، لان عرفات بات بوصلة للشعب الفلسطيني ورمز إرادته القوية والحرة وإصراره على الحقوق الوطنية والسلام العادل..

ودعا خطيب ، خلال كلمته، القيادات الفلسطينية ، من مختلف التيارات السياسية والحزبية والفكرية ، إلى اليقظة والحذر في مواجهة التحديات المصيرية الماثلة امام الشعب الفلسطيني ، والى ضرورة تعزيز وتطوير الوحدة الوطنية ، في إطار التعددية الشرعية والمشروعة ، في مواجهة تلك التحديات وفي ظل المؤامرات التي حيكت وتحاك ضد الشعب الفلسطيني ..

واختتم خطيب كلمته بالدعوة الى تخليد ذكرى القائد والرمز عرفات ، عبر الحفاظ على تاريخه وتراثه وإرثه ومواقفه وتميُّزه ، ومواصلة التمسك بالثوابت الوطنية التي صاغها الرئيس الراحل عبر عشرات السنوات من النضال والتضحيات والكفاح ، في مسيرة شخصية مثَّلت مسيرة شعب يسعى نحو الحرية والاستقلال والحياة والسلام..

هذا وقد قامت، في اليوم نفسه، العديد من الوفود الحزبية والشعبية والمحلية، من مختلف المدن والقرى العربية في اسرائيل ، بتقديم التعازي لرحيل القائد عرفات في رام الله...

ومن جهة اخرى بعث المهندس شوقي خطيب ، رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل ، يوم الاربعاء 041117 ، رسالة الى قيادات جميع الاحزاب والحركات السياسية الممثلة للجماهير العربية ، مستعرضاً خلالها اقتراحاته النهائية لتركيبة المجلس العام للجنة المتابعة العليا ، كإحدى اهم الحلقات في استكمال إعادة بناء وتنظيم لجنة المتابعة العليا ولإقرار نظامها الداخلي – الدستور..

وجاء في الرسالة:

" بناءً على قرارات سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل بتاريخ 04/5/8 ، حول الإقرار المبدئي للمبنى التنظيمي للمجلس العام للجنة المتابعة العليا، مع بعض التحفظات والملاحظات بما يتعلق بتوسيع تمثيل الاحزاب والحركات السياسية في إطار المجلس العام ، نتيجة إقرار تمثيل جميع رؤساء السلطات المحلية العربية في هذا الاطار ، آخذين بعين الإعتبار التمثيل الملائم للحركة الاسلامية لكونها لا تخوض الانتخابات البرلمانية ، ولعدم تمكن اللجنة المصغرة من الاجتماع والبت في هذا الامر ، بالرغم من المحاولات العديدة التي قام بها مكتب اللجنة ، والمناشدة المتكررة لجميع الاحزاب والحركات السياسية لاستكمال هذا الموضوع عبر اجتماعات السكرتارية او عبر الاتصال الشخصي والمباشر ، فإنني اقترح على حضراتكم في هذا السياق تركيبة المجلس العام للجنة المتابعة العليا ، آخذاً بعين الاعتبار ملاحظاتكم السابقة وكل ما ورد اعلاه."

وأنهى خطيب رسالته:

" ومن أجل إستكمال هذا البحث التنظيمي، والبت النهائي به للانطلاق الى الامام، نرجو منكم قراءة هذا الاقتراح المتكامل ، وإذا ما زالت لديكم ملاحظات او اقتراحات تعديلية ، نأمل إرسالها خطياً الى مكتب لجنة المتابعة العليا خلال اسبوع من تاريخ هذه الرسالة ، بما لا يتجاوز تاريخ 04/11/25 ، حتى يتسنى دعوة المجلس العام للجنة وانعقاد الجلسة الاولى له في اواسط شهر ديسمبر – كانون اول القادم، لحسم ما تبقى من الامور والقضايا التنظيمية الاُخرى ، فيما يتعلق باستكمال إعادة بناء وتنظيم لجنة المتابعة العليا وهيئاتها ولإقرار الدستور التنظيمي نهائياً...".

التعليقات