القوات الأميركية تقتحم معقل المسلحين الأخير في الفلوجة
القوات الأميركية تقتحم معقل المسلحين الأخير في الفلوجة
غزة-دنيا الوطن
اقتحمت الدبابات الأميركية المعقل الاخير للمسلحين في الفلوجة امس وتمركزت في شوارع حي الشهداء وجنوب المدينة، بينما طوقت قوات مشاة البحرية المنطقتين بحثا عمن نجا من المقاتلين من الهجوم المستمر منذ اسبوع، في الوقت الذي تمسكت فيه مجموعة من المقاتلين بمواقعها حتى آخر لحظة.
وقال الجيش الأميركي انه سيطر بالكامل على الفلوجة لكن نقاطا متفرقة من المسلحين ما زالت موجودة خاصة في الاجزاء الجنوبية. ودمرت أجزاء كبيرة من المدينة تحت وطأة هجوم الجيش الأميركي.
وشاهد مراسل لرويترز جثثا منتفخة ومتحللة في الشوارع ومنازل مدمرة ومساجد مهدمة وخطوط كهرباء وهواتف مقطوعة. وأرسل الهلال الاحمر العراقي سبع شحنات من المساعدات الغذائية والدوائية الى المدينة لكن القوات الأميركية صادرت المساعدات داخل المستشفى الرئيسي الذي تسيطر عليه في الفلوجة.
وقال قائد مشاة البحرية الأميركية الكولونيل مايكل شوب ان القوات الأميركية تعمل على تقديم المساعدات للمدينة بنفسها. وأضاف أن أي عراقيين يحتاجون المساعدة سينصحون بالتوجه الى المستشفى.
من جهته ذكر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أنه لا يعتقد أن هناك أي مدنيين قتلوا خلال الهجوم لكن أقوال الشهود تناقض تصريحات علاوي.
وقال عضو في لجنة عراقية للاغاثة انه رأى 22 جثة مدفونة تحت الانقاض في أحد الشوارع بحي الجولان في شمال الفلوجة اول من امس.
وافاد محمد فرحان عواد «من بين الجثث الاثنتين والعشرين عثر على خمسة في منزل واحد وكذلك طفلان لا يتعدى عمر كل منهما 15 عاما ورجل بساق صناعية». وأضاف «بعض الجثث التي عثرنا عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة. كان منظرا مؤلما للغاية».
وقال الكولونيل شوب انه لم يسمع عن وجود أي مدنيين عراقيين محاصرين في الداخل. وأضاف «لا ضرورة لجلب امدادات لان لدينا امداداتنا الخاصة لنقدمها لابناء المدينة». وقال حسن الراوي وهو عضو في اللجنة الدولية للصليب الاحمر «هذا ثالث يوم لنا هنا في المستشفى وكل ما فعلناه هو تلقي وعود من الأميركيين. البقاء مدة أطول غير مجد». وقالت القوات الأميركية امس انها عثرت على مخبأ محصن سري به أنفاق تؤدي الى مخازن للاسلحة بما في ذلك مدفع مضاد للطائرات. وقال الكولونيل شوب انه تم اعتقال ما بين 300 و400 مقاتل مع قيام الجنود بتمشيط المدينة من منزل لمنزل.
وصرح ضباط كبار بأن من بين مئات المقاتلين الاجانب الذين اعتقلوا خلال الهجوم متشددين اجانب من بينهم ايرانيون واردنيون وسوريون ومصريون.
وفي الوقت ذاته ذكر الجيش الأميركي إنه يعلن عبر مكبرات الصوت ومن خلال المنشورات أن على سكان الفلوجة الذين يحتاجون الى مساعدات طبية أو مساعدات أخرى الاتصال بالقوات الأميركية. وشارك أكثر من عشرة الاف جندي أميركي في العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على الفلوجة بهدف اعادة المدينة الى سيطرة الحكومة العراقية المؤقتة. وقتل 38 جنديا أميركيا في الهجوم المستمر منذ اسبوع وجرح 275 جنديا. وتشير أحدث احصائية للقتلى بين العسكريين في العراق صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انه منذ الاول من مايو (ايار) عام 2003 عندما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات القتالية الاساسية في العراق قتل 918 اميركيا بينهم ثلاثة مدنيين من العاملين بوزارة الدفاع و29 بريطانيا و62 من دول أخرى. اما في العمليات غير القتالية فقد خسرت الولايات المتحدة 265 قتيلا وبريطانيا 42 ودول أخرى 7 قتلى. اما بالنسبة للقتلى العراقيين من العسكريين فيتراوح العدد بين 4895 و6370 وفقا لتقديرات معهد أبحاث. بينما يتراوح عدد القتلى من المدنيين بين 14378 و16514 وفقا لموقع «عراق بودي كاونت دوت نت» الذي يديره اكاديميون ونشطاء سلام اعتمادا على تقارير من مصدرين اعلاميين على الاقل.
غزة-دنيا الوطن
اقتحمت الدبابات الأميركية المعقل الاخير للمسلحين في الفلوجة امس وتمركزت في شوارع حي الشهداء وجنوب المدينة، بينما طوقت قوات مشاة البحرية المنطقتين بحثا عمن نجا من المقاتلين من الهجوم المستمر منذ اسبوع، في الوقت الذي تمسكت فيه مجموعة من المقاتلين بمواقعها حتى آخر لحظة.
وقال الجيش الأميركي انه سيطر بالكامل على الفلوجة لكن نقاطا متفرقة من المسلحين ما زالت موجودة خاصة في الاجزاء الجنوبية. ودمرت أجزاء كبيرة من المدينة تحت وطأة هجوم الجيش الأميركي.
وشاهد مراسل لرويترز جثثا منتفخة ومتحللة في الشوارع ومنازل مدمرة ومساجد مهدمة وخطوط كهرباء وهواتف مقطوعة. وأرسل الهلال الاحمر العراقي سبع شحنات من المساعدات الغذائية والدوائية الى المدينة لكن القوات الأميركية صادرت المساعدات داخل المستشفى الرئيسي الذي تسيطر عليه في الفلوجة.
وقال قائد مشاة البحرية الأميركية الكولونيل مايكل شوب ان القوات الأميركية تعمل على تقديم المساعدات للمدينة بنفسها. وأضاف أن أي عراقيين يحتاجون المساعدة سينصحون بالتوجه الى المستشفى.
من جهته ذكر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أنه لا يعتقد أن هناك أي مدنيين قتلوا خلال الهجوم لكن أقوال الشهود تناقض تصريحات علاوي.
وقال عضو في لجنة عراقية للاغاثة انه رأى 22 جثة مدفونة تحت الانقاض في أحد الشوارع بحي الجولان في شمال الفلوجة اول من امس.
وافاد محمد فرحان عواد «من بين الجثث الاثنتين والعشرين عثر على خمسة في منزل واحد وكذلك طفلان لا يتعدى عمر كل منهما 15 عاما ورجل بساق صناعية». وأضاف «بعض الجثث التي عثرنا عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة. كان منظرا مؤلما للغاية».
وقال الكولونيل شوب انه لم يسمع عن وجود أي مدنيين عراقيين محاصرين في الداخل. وأضاف «لا ضرورة لجلب امدادات لان لدينا امداداتنا الخاصة لنقدمها لابناء المدينة». وقال حسن الراوي وهو عضو في اللجنة الدولية للصليب الاحمر «هذا ثالث يوم لنا هنا في المستشفى وكل ما فعلناه هو تلقي وعود من الأميركيين. البقاء مدة أطول غير مجد». وقالت القوات الأميركية امس انها عثرت على مخبأ محصن سري به أنفاق تؤدي الى مخازن للاسلحة بما في ذلك مدفع مضاد للطائرات. وقال الكولونيل شوب انه تم اعتقال ما بين 300 و400 مقاتل مع قيام الجنود بتمشيط المدينة من منزل لمنزل.
وصرح ضباط كبار بأن من بين مئات المقاتلين الاجانب الذين اعتقلوا خلال الهجوم متشددين اجانب من بينهم ايرانيون واردنيون وسوريون ومصريون.
وفي الوقت ذاته ذكر الجيش الأميركي إنه يعلن عبر مكبرات الصوت ومن خلال المنشورات أن على سكان الفلوجة الذين يحتاجون الى مساعدات طبية أو مساعدات أخرى الاتصال بالقوات الأميركية. وشارك أكثر من عشرة الاف جندي أميركي في العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على الفلوجة بهدف اعادة المدينة الى سيطرة الحكومة العراقية المؤقتة. وقتل 38 جنديا أميركيا في الهجوم المستمر منذ اسبوع وجرح 275 جنديا. وتشير أحدث احصائية للقتلى بين العسكريين في العراق صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) انه منذ الاول من مايو (ايار) عام 2003 عندما أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات القتالية الاساسية في العراق قتل 918 اميركيا بينهم ثلاثة مدنيين من العاملين بوزارة الدفاع و29 بريطانيا و62 من دول أخرى. اما في العمليات غير القتالية فقد خسرت الولايات المتحدة 265 قتيلا وبريطانيا 42 ودول أخرى 7 قتلى. اما بالنسبة للقتلى العراقيين من العسكريين فيتراوح العدد بين 4895 و6370 وفقا لتقديرات معهد أبحاث. بينما يتراوح عدد القتلى من المدنيين بين 14378 و16514 وفقا لموقع «عراق بودي كاونت دوت نت» الذي يديره اكاديميون ونشطاء سلام اعتمادا على تقارير من مصدرين اعلاميين على الاقل.

التعليقات