صحفيون يتحدثون عن مساجد ومنازل مدمرة وجثث منتفخة بالشوارع نهشتها الكلاب في الفلوجة
صحفيون يتحدثون عن مساجد ومنازل مدمرة وجثث منتفخة بالشوارع نهشتها الكلاب في الفلوجة
غزة-دنيا الوطن
قصفت طائرات حربية أمريكية ومدفعية وقذائف مورتر مناطق في كل أنحاء مدينة الفلوجة العراقية اليوم الاثنين 15-11-2004م في الوقت الذي تمسكت فيه مجموعة من المقاتلين بمواقعها حتى اخر لحظة خلال المعركة المستمرة منذ أسبوع، في حين ما زال الجيش الأمريكي مصرا على منع المساعدات عن المدينة معتبرا أن من يحتاج إليها عليه اللجوء للأمريكيين.
ويقول الجيش الامريكي انه سيطر بالكامل على الفلوجة لكن نقاطا متفرقة من المقاومة ما زالت موجودة خاصة في الاجزاء الجنوبية. ودمرت أجزاء كبيرة من المدينة تحت وطأة هجوم الجيش الامريكي المستمر منذ سبعة أيام.
وشاهد مراسل لوكالة رويترز للأنباء قاد سيارة من شمال المدينة الى جنوبها جثثا منتفخة ومتحللة في الشوارع ومنازل مدمرة ومساجد مهدمة وخطوط كهرباء وهواتف مقطوعة.
وأرسل الهلال الاحمر العراقي سبع شحنات من المساعدات الغذائية والدوائية الى المدينة لكن القوات الامريكية صادرت المساعدات داخل المستشفى الرئيسي الذي تسيطر عليه في الفلوجة الواقع على المشارف الغربية للمدينة.
وقال قائد مشاة البحرية الامريكية ان القوات الامريكية تعمل على تقديم المساعدات للمدينة بنفسها، وأضاف أن أي عراقيين يحتاجون المساعدة سينصحون بالتوجه الى المستشفى.
وذكر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أنه لا يعتقد أن هناك أي مدنيين قتلوا خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل 38 جنديا أمريكيا وستة جنود عراقيين وأكثر من 1200 مقاتل. لكن أقوال الشهود تناقضت مع تصريحاته.
واعلن مصدر عسكري اميركي ان 38 جنديا اميركيا قتلوا بعد اسبوع على بدء الهجوم على الفلوجة حيث يواصل العسكريون الاميركيون التصدي لجيوب للمقاومة, موضحا ان ثلاثة من القتلى سقطوا في حادث لا علاقة له بالمعارك الدائرة منذ الاثنين الماضي، واشار الجيش الاميركي الى ان خمسة جنود عراقيين قتلوا في الهجوم, مقدرا عدد المقاتلين القتلى فيه ب1200 مقاتل.
كارثة إنسانية, والمساعدات ممنوعة
وقال عضو في لجنة عراقية للاغاثة يدعى محمد فرحان عواد لوسائل إعلام انه رأى 22 جثة مدفونة تحت الانقاض في أحد الشوارع بحي الجولان في شمال الفلوجة أمس الاحد، وأشار إلى أن "من بين الجثث الاثنتين والعشرين عثر على خمسة في منزل واحد وكذلك طفلان لا يتعدى عمرهما 15 عاما ورجل بساق صناعية"، وأضاف "بعض الجثث التي عثرنا عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة. كان منظرا مؤلما للغاية".
ولم يحصل المدنيون على أي مساعدات في الفلوجة منذ بدء الهجوم يوم الاثنين الماضي. ووصفت هيئات اغاثة الوضع بأنه كارثة انسانية استنادا الى أقوال النازحين الذين فروا من المدينة والصور التي نقلتها القنوات التلفزيونية.
ويقول الهلال الاحمر العراقي انه على علم بأن 150 أسرة على الاقل محاصرة داخل الفلوجة وفي حاجة ماسة الى المساعدات. وقال رجل وهو أب لسبعة أبناء اتصلت به وكالة رويترز للأنباء أمس ان أبناءه مصابون بالاسهال ولم يتناولوا طعاما منذ أيام.
لكن الكولونيل مايكل شوب وهو قائد لقوات مشاة البحرية الامريكية يقول انه لم يسمع عن وجود أي مدنيين عراقيين محاصرين في الداخل، وأضاف من مستشفى الفلوجة "لا ضرورة لجلب امدادات لان لدينا امداداتنا الخاصة لنقدمها لابناء المدينة. والان بعد فتح الجسر سأخرج المصابين وكل أعمال
الاغاثة يمكن أن تجري هنا".
ومن المقرر أن تعود قافلة المساعدات الى بغداد اليوم دون ان تحقق مهمتها، وقال حسن الراوي وهو عضو في الاتحاد الدولي للصليب الاحمر "هذا ثالث يوم لنا هنا في المستشفى وكل ما فعلناه هو تلقي وعود من الامريكيين. البقاء مدة أطول غير مجد.. لكننا سنعود".
وفي عمليات الفلوجة اليوم قالت القوات الامريكية انها عثرت على مخبأ محصن سري به أنفاق تؤدي الى مخازن للاسلحة بما في ذلك مدفع مضاد للطائرات.. وشنت القوات الامريكية خمس هجمات جوية وبالمدفعية على الاقل على الجزء الجنوبي من المدينة وأمكن سماع اصوات تبادل اطلاق النيران وانفجارات فيما بعد.
وفي الوقت ذاته ذكر الجيش الامريكي أنه يعلن عبر مكبرات الصوت ومن خلال المنشورات أن على سكان الفلوجة الذين يحتاجون الى مساعدات طبية أو مساعدات أخرى الاتصال بالقوات الامريكية، وأضاف أن "فرق تقييم" تعمل على تحديد احتياجات الفلوجة.
وشارك أكثر من عشرة الاف جندي أمريكي في العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على الفلوجة مما يقدر بما بين ألفين وثلاثة الاف مقاتل بهدف اعادة المدينة الى سيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني.
استعادة السيطرة على الفلوجة
وأشعل الهجوم على الفلوجة أعمال عنف في كل أنحاء المدن العراقية التي يمثل السنة أغلب سكانها خاصة في مدينة الموصل حيث يتجول مسلحون في بعض الاحياء بعد اضطرابات.
وقال الجيش الامريكي ان مقاتلين اقتحموا مركزا للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق امس وقاتلت القوات الامريكية المدعومة من قوات الامن العراقية لمدة ساعتين لاستعادته، وقال البريجادير جنرال كارتر هام الجنرال الامريكي المسؤول عن الامن هناك ان الوضع متوتر وانه يتوقع أن يستغرق القضاء على التوترات بعض الوقت.. وأرسلت الحكومة العراقية تعزيزات من الحرس الوطني الى المدينة.
وقد انتشر الحرس الوطني العراقي في عدد من احياء الموصل التي تبعد 370 كيلومترا شمال بغداد على الجانبين الشرقي والغربي للمدينة التي كانت ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة، وكانت قافلة تضم 12 عربة مدرعة تقوم بدورية في وسط المدينة وشمالها, للمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات فيها. وقد اتخذ الجيش مواحد خمسة جسور فوق نهر دجلة واعلن انه "قتل ثلاثة متمردين".
وفي تلعفر التي تبعد سبعين كيلومترا عن الموصل قتل عراقيان وجرح عشرون آخرون في اشتباكات بين متمردين وجنود اميركيين، وفي بيجي التي تبعد مئتي كيلومتر شمال بغداد قتل 13 عراقيا وجرح 26 آخرون الاحد في مواجهات وغارتين اميركيتين, حسبما ذكرت مصادر طبية، كما قتل ستة عراقيين وجرح خمسة آخرون في مواجهات في وسط الرمادي (مئة كيلومتر غرب بغداد)، وجرت اشتباكات ضارية بين القوات الامريكية ومقاتلين في بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.
اتهامات لإيران بنشر جواسيس
من جهة اخرى, ذكرت صحيفة "يو اس نيوز اند وورلد ريبورت" الاحد نقلا عن الاستخبارات الاميركية ان ايران نشرت جواسيس ومقاتلين واسلحة في العراق وخصصت على ما يبدو مكافأة بقيمة 500 دولار عن كل جندي اميركي يقتل في العراق.
وقالت الصحيفة ان محللا في استخبارات سلاح الجو الاميركي (اير فورس اوفيس اوف سبيشل انفستيغايشنز) حذر في تقرير في ديسمبر/ كانون الاول 2003 من ان "ايران تشكل التهديد الاكبر على المدى الطويل للجهود الاميركية في العراق".
وذكرت الصحيفة ان المعلومات الاستخباراتية "الصرفة" تشير الى ان ايران خصصت على ما يبدو مكافأة بقيمة 500 دولار عن كل جندي اميركي يقتل في العراق، وزعمت ان اكثر من مصدر اكدوا هذه المعلومات مما جعل المحللين يقتنعون بمصداقيتها.
وفي لندن, اعلن نائب رئيس الحكومة العراقية برهم صالح اليوم الاثنين ان تنظيم الانتخابات في العراق في يناير/ كانون الثاني المقبل "سيكون تحديا كبيرا", مؤكدا ضرورة اجراء "تقييم" للوضع مع الامم المتحدة واللجنة الانتخابية المستقلة مع اقتراب موعد التصويت.
ومن المقرر ان تجري الانتخابات العامة في العراق نهاية يناير/ كانون الثاني 2005 لانتخاب جمعية وطنية ومجالس اقليمية وبرلمان يتمتع بحكم ذاتي في كردستان العراق.
غزة-دنيا الوطن
قصفت طائرات حربية أمريكية ومدفعية وقذائف مورتر مناطق في كل أنحاء مدينة الفلوجة العراقية اليوم الاثنين 15-11-2004م في الوقت الذي تمسكت فيه مجموعة من المقاتلين بمواقعها حتى اخر لحظة خلال المعركة المستمرة منذ أسبوع، في حين ما زال الجيش الأمريكي مصرا على منع المساعدات عن المدينة معتبرا أن من يحتاج إليها عليه اللجوء للأمريكيين.
ويقول الجيش الامريكي انه سيطر بالكامل على الفلوجة لكن نقاطا متفرقة من المقاومة ما زالت موجودة خاصة في الاجزاء الجنوبية. ودمرت أجزاء كبيرة من المدينة تحت وطأة هجوم الجيش الامريكي المستمر منذ سبعة أيام.
وشاهد مراسل لوكالة رويترز للأنباء قاد سيارة من شمال المدينة الى جنوبها جثثا منتفخة ومتحللة في الشوارع ومنازل مدمرة ومساجد مهدمة وخطوط كهرباء وهواتف مقطوعة.
وأرسل الهلال الاحمر العراقي سبع شحنات من المساعدات الغذائية والدوائية الى المدينة لكن القوات الامريكية صادرت المساعدات داخل المستشفى الرئيسي الذي تسيطر عليه في الفلوجة الواقع على المشارف الغربية للمدينة.
وقال قائد مشاة البحرية الامريكية ان القوات الامريكية تعمل على تقديم المساعدات للمدينة بنفسها، وأضاف أن أي عراقيين يحتاجون المساعدة سينصحون بالتوجه الى المستشفى.
وذكر رئيس الوزراء العراقي اياد علاوي أنه لا يعتقد أن هناك أي مدنيين قتلوا خلال الهجوم الذي أسفر عن مقتل 38 جنديا أمريكيا وستة جنود عراقيين وأكثر من 1200 مقاتل. لكن أقوال الشهود تناقضت مع تصريحاته.
واعلن مصدر عسكري اميركي ان 38 جنديا اميركيا قتلوا بعد اسبوع على بدء الهجوم على الفلوجة حيث يواصل العسكريون الاميركيون التصدي لجيوب للمقاومة, موضحا ان ثلاثة من القتلى سقطوا في حادث لا علاقة له بالمعارك الدائرة منذ الاثنين الماضي، واشار الجيش الاميركي الى ان خمسة جنود عراقيين قتلوا في الهجوم, مقدرا عدد المقاتلين القتلى فيه ب1200 مقاتل.
كارثة إنسانية, والمساعدات ممنوعة
وقال عضو في لجنة عراقية للاغاثة يدعى محمد فرحان عواد لوسائل إعلام انه رأى 22 جثة مدفونة تحت الانقاض في أحد الشوارع بحي الجولان في شمال الفلوجة أمس الاحد، وأشار إلى أن "من بين الجثث الاثنتين والعشرين عثر على خمسة في منزل واحد وكذلك طفلان لا يتعدى عمرهما 15 عاما ورجل بساق صناعية"، وأضاف "بعض الجثث التي عثرنا عليها نهشتها الكلاب والقطط الضالة. كان منظرا مؤلما للغاية".
ولم يحصل المدنيون على أي مساعدات في الفلوجة منذ بدء الهجوم يوم الاثنين الماضي. ووصفت هيئات اغاثة الوضع بأنه كارثة انسانية استنادا الى أقوال النازحين الذين فروا من المدينة والصور التي نقلتها القنوات التلفزيونية.
ويقول الهلال الاحمر العراقي انه على علم بأن 150 أسرة على الاقل محاصرة داخل الفلوجة وفي حاجة ماسة الى المساعدات. وقال رجل وهو أب لسبعة أبناء اتصلت به وكالة رويترز للأنباء أمس ان أبناءه مصابون بالاسهال ولم يتناولوا طعاما منذ أيام.
لكن الكولونيل مايكل شوب وهو قائد لقوات مشاة البحرية الامريكية يقول انه لم يسمع عن وجود أي مدنيين عراقيين محاصرين في الداخل، وأضاف من مستشفى الفلوجة "لا ضرورة لجلب امدادات لان لدينا امداداتنا الخاصة لنقدمها لابناء المدينة. والان بعد فتح الجسر سأخرج المصابين وكل أعمال
الاغاثة يمكن أن تجري هنا".
ومن المقرر أن تعود قافلة المساعدات الى بغداد اليوم دون ان تحقق مهمتها، وقال حسن الراوي وهو عضو في الاتحاد الدولي للصليب الاحمر "هذا ثالث يوم لنا هنا في المستشفى وكل ما فعلناه هو تلقي وعود من الامريكيين. البقاء مدة أطول غير مجد.. لكننا سنعود".
وفي عمليات الفلوجة اليوم قالت القوات الامريكية انها عثرت على مخبأ محصن سري به أنفاق تؤدي الى مخازن للاسلحة بما في ذلك مدفع مضاد للطائرات.. وشنت القوات الامريكية خمس هجمات جوية وبالمدفعية على الاقل على الجزء الجنوبي من المدينة وأمكن سماع اصوات تبادل اطلاق النيران وانفجارات فيما بعد.
وفي الوقت ذاته ذكر الجيش الامريكي أنه يعلن عبر مكبرات الصوت ومن خلال المنشورات أن على سكان الفلوجة الذين يحتاجون الى مساعدات طبية أو مساعدات أخرى الاتصال بالقوات الامريكية، وأضاف أن "فرق تقييم" تعمل على تحديد احتياجات الفلوجة.
وشارك أكثر من عشرة الاف جندي أمريكي في العملية التي تهدف الى استعادة السيطرة على الفلوجة مما يقدر بما بين ألفين وثلاثة الاف مقاتل بهدف اعادة المدينة الى سيطرة الحكومة العراقية المؤقتة قبل الانتخابات المقررة في يناير/كانون الثاني.
استعادة السيطرة على الفلوجة
وأشعل الهجوم على الفلوجة أعمال عنف في كل أنحاء المدن العراقية التي يمثل السنة أغلب سكانها خاصة في مدينة الموصل حيث يتجول مسلحون في بعض الاحياء بعد اضطرابات.
وقال الجيش الامريكي ان مقاتلين اقتحموا مركزا للشرطة في مدينة الموصل بشمال العراق امس وقاتلت القوات الامريكية المدعومة من قوات الامن العراقية لمدة ساعتين لاستعادته، وقال البريجادير جنرال كارتر هام الجنرال الامريكي المسؤول عن الامن هناك ان الوضع متوتر وانه يتوقع أن يستغرق القضاء على التوترات بعض الوقت.. وأرسلت الحكومة العراقية تعزيزات من الحرس الوطني الى المدينة.
وقد انتشر الحرس الوطني العراقي في عدد من احياء الموصل التي تبعد 370 كيلومترا شمال بغداد على الجانبين الشرقي والغربي للمدينة التي كانت ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة، وكانت قافلة تضم 12 عربة مدرعة تقوم بدورية في وسط المدينة وشمالها, للمرة الاولى منذ بدء الاضطرابات فيها. وقد اتخذ الجيش مواحد خمسة جسور فوق نهر دجلة واعلن انه "قتل ثلاثة متمردين".
وفي تلعفر التي تبعد سبعين كيلومترا عن الموصل قتل عراقيان وجرح عشرون آخرون في اشتباكات بين متمردين وجنود اميركيين، وفي بيجي التي تبعد مئتي كيلومتر شمال بغداد قتل 13 عراقيا وجرح 26 آخرون الاحد في مواجهات وغارتين اميركيتين, حسبما ذكرت مصادر طبية، كما قتل ستة عراقيين وجرح خمسة آخرون في مواجهات في وسط الرمادي (مئة كيلومتر غرب بغداد)، وجرت اشتباكات ضارية بين القوات الامريكية ومقاتلين في بعقوبة الواقعة على بعد 65 كيلومترا شمالي بغداد.
اتهامات لإيران بنشر جواسيس
من جهة اخرى, ذكرت صحيفة "يو اس نيوز اند وورلد ريبورت" الاحد نقلا عن الاستخبارات الاميركية ان ايران نشرت جواسيس ومقاتلين واسلحة في العراق وخصصت على ما يبدو مكافأة بقيمة 500 دولار عن كل جندي اميركي يقتل في العراق.
وقالت الصحيفة ان محللا في استخبارات سلاح الجو الاميركي (اير فورس اوفيس اوف سبيشل انفستيغايشنز) حذر في تقرير في ديسمبر/ كانون الاول 2003 من ان "ايران تشكل التهديد الاكبر على المدى الطويل للجهود الاميركية في العراق".
وذكرت الصحيفة ان المعلومات الاستخباراتية "الصرفة" تشير الى ان ايران خصصت على ما يبدو مكافأة بقيمة 500 دولار عن كل جندي اميركي يقتل في العراق، وزعمت ان اكثر من مصدر اكدوا هذه المعلومات مما جعل المحللين يقتنعون بمصداقيتها.
وفي لندن, اعلن نائب رئيس الحكومة العراقية برهم صالح اليوم الاثنين ان تنظيم الانتخابات في العراق في يناير/ كانون الثاني المقبل "سيكون تحديا كبيرا", مؤكدا ضرورة اجراء "تقييم" للوضع مع الامم المتحدة واللجنة الانتخابية المستقلة مع اقتراب موعد التصويت.
ومن المقرر ان تجري الانتخابات العامة في العراق نهاية يناير/ كانون الثاني 2005 لانتخاب جمعية وطنية ومجالس اقليمية وبرلمان يتمتع بحكم ذاتي في كردستان العراق.

التعليقات