مسؤولون عراقيون سابقون لدنيا الوطن :الفضائيات العربية تنفذ مخططا اميركيا بتضخيم حجم الزرقاوي في العراق
مسؤولون عراقيون سابقون لدنيا الوطن :
الفضائيات العربية تنفذ مخططا اميركيا بتضخيم حجم الزرقاوي في العراق
عمان ـ دنيا الوطن
ابدى عدد كبير من العراقيين المقيمين في الاردن دهشتهم واستغرابهم من طريقة تناول الفضائيات العربية للاحداث التي لم تتوقف منذ احتلال العراق .
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان هذه الفضائيات مع غيرها من وسائل الاعلام ، كرست وظيفتها لخدمة الاحتلال والترويج لسياسته مع تضليل واضح للراي العام العربي والعراقي .
وقال المحامي مهدي سعيد القره غولي ان تركيز الفضائيات العربية على بث اخبار الزرقاوي والاهتمام بها ، على مدار ساعات بثها ، هو موقف مشبوه ، يسعى الى تكريس قيادة الزرقاوي للمقاومة العراقية ، مع توجه مقصود لتغييب الاطراف الاخرى الفاعلة في المشهد العراقي ، وتقديم مبرر لقوات الاحتلال الاميركي لمواصلة جرائمها بحق الشعب العراقي .
واضاف القره غولي ان الفضائيات العربية المشبوهة تريدالقول ان العراقيين لا يقاومون ، وان المقاومة محصورة في بعض المقاتلين غير العراقيين الذين يقودهم الزرقاوي ، وفي هذااستهانة كبيرة بالشعب العراقي ومقاومته الباسلة ، الممتدة في كل ارض العراق ، الذي لا يستطيع الزرقاوي او غيره قيادتها وتوجيهها والسيطرة عليها . ولم يستبعد القره غولي ان تكون ظاهرة الزرقاوي في العراق ، من اختراع المخابرات الاميركية واعوانها في المنطقة ، لتسحب من العراقيين حقهم في مقاومة الاحتلال .
من جهته قال مسؤول سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي ، انه بات معلوما لكل المهتمين بالشأن العراقي ان البعثيين والاجهزة التي يسيطرون عليها، هم الذين يقودون المقاومة في العراق ، والغريب ان هناك اتفاقا لدى كل وسائل الاعلام بتغييب دور البعثيين في المقاومة ، باوامر من المخابرات الاميركية .
وتساءل المسؤول البعثي عن سراهتمام وسائل الاعلام على اختلاف مراجعها باي بيان او موقف يصدر عن الزرقاوي او الجماعات المرتبطة به ، بينما يتم تجاهل كل البيانات الصادرة عن حزب البعث في العراق ، مشيرا ان البعث قداصدر حتى الان اكثرمن مائة وخمسين بيانا ، لم يتم التطرق الى اي منها في كل وسائل الاعلام المرتبطة بالاحتلال . مؤكداان في ذلك شبهة واضحة تشير الى عدم حيادية الفضائيات ووسائل الاعلام العربية ، في كل ما يجري على ارض العراق .واضاف ان معركة الفلوجة يمكن ان تكون مثالا واضحا على هذه المواقف ، حيث يعرف كل المعنيين بالشأن العراقي ان البعثيين ومنتسبي الجيش العراقي البطل وفدائيي صدام وعناصر الاجهزة الامنية ، هم الذين يقودون معركة العز والشرف في مدينة الفلوجة ، ومع ذلك يتم تجاهل دور هؤلاء ، والتركيز على دور جماعات صغيرة ومحدودة ، قدلا تكون موجودة اصلا في الفلوجة او العراق كله .
في السياق ذاته قال الواء الركن المتقاعد من الجيش العراقي صفاء سلمان الجنابي ان نوعية المعارك الجارية في كل ارض العراق ، والفلوجة كنموذج، تؤكد ان من يقوم بفعل المقاومة ويقودها ، ليس من الهواة او المتطوعين ، بل هم مقاتلون متمرسون يملكون خبرة قتالية عالية ، ويقدمون صورة عن احتراف عسكري رفيع المستوى ، ومثل هذا لا يتوفرالا عند ابطال الجيش العراقي بصنوفه المتعددة ، ويظل السؤال لماذا تصروسائل الاعلام العربية ، والفضائيات منها على وجه الخصوص ، على تجاهل دور القادة الفعليين للمقاومة الباسلة ، والتركيز على جماعات ، قد يكون معظمها وهمينا .
ويؤكد الجنابي ان الاعلام ، على اهميته السوقية والجماهيرية ، لا يصنع مقاومة ، ولا يوقع خسائرفي صفوف قوات الاحتلال ، التي تصردائما على التقليل من حجم خسائرها ، لكن الحقيقة لم تعد قابلة للاخفاء والتكتم عليها بعد الاف الجثث التي وصلت للولايات المتحدة حتى الان .
مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية اشاروا الى بيان حمل توقيع حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ، ونشر على مواقع عديدة على شبكة الانترنت، اشار الى تجاهل وسائل الاعلام ، لدور البعث السياسي والعسكري في المقاومة العراقية ، الذي اشار تحديداالى فضائيتي الجزيرة والعربية مؤكدا ان مكاتبها في العراق ، وفي المركز تتسلم تباعا بيانات البعث ، لكنها تتعمد تجاهلها وعدم الاشارة اليها ، ما يؤكد انها تنفذ تعليمات واضحة من الادارة الاميركية ، لتغييب دور البعث والتركيز على جماعة الزرقاوي وغيرها من الجماعات الوهمية ، او محدودة التأثير في العراق .
ولم يستبعدهؤلاء، ان تتعرض الفضائيات العربية وبعض وسائل الاعلام العربية والاجنبية في العراق ، الى استهدافات عسكرية متتالية ، بعد رسالة التحذير التي تضمنها بيان حزب البعث المشار اليه، كما حدث مع مكاتب قناة العربية على سبيل المثال .
وكانت معلومات ، تم تداولها في الشارع العراقي ، اشارت في اوقات سابقة ، ان هذه الفضائيات رفضت بث مجموعة من الاشرطة لعمليات عسكرية نوعية نفذتها المقاومة ضد اهداف عسكرية اميركية ، رغم تزويد مكاتب هذه الفضائيات في بغداد بهذا النوع من الاشرطة بشكل مستمر .
في سياق متصل قال استاذ علم الاجتماع الدكتور مصلح خالد الدليمي ان تجاهل الفضائيات ووسائل الاعلام المرتبطة بالاحتلال لذكر حجم خسائر القوات الاميركية في العمليات العسكرية ، وتركيزها على ابراز حجم الضحايا في صفوف العراقيين، يهدف الى تكريس صورة سلبية في اذهان العراقيين بشكل خاص ، والراي العام العربي والعالمي بشكل عام حول المقاومة العراقية ، وتصويرها على انها عبارة عن مجموعات متصارعة تستهدف القتل فقط ، ما يستدعي تحريض الشعب العراقي على الوقوف بوجه المقاومة وعناصرها وعدم تقديم اي نوع من الدعم الشعبي لها .
واشار الدليمي ان هذه الصورة المعكوسة والمشوهة قد انكشفت عند العراقيين الذين باتوا يعرفون جيدا مكونات المقاومة العراقية واهدافها وطرائق عملها التي تستهدف قوات الاحتلال وعملاءها .
الفضائيات العربية تنفذ مخططا اميركيا بتضخيم حجم الزرقاوي في العراق
عمان ـ دنيا الوطن
ابدى عدد كبير من العراقيين المقيمين في الاردن دهشتهم واستغرابهم من طريقة تناول الفضائيات العربية للاحداث التي لم تتوقف منذ احتلال العراق .
وقال هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان هذه الفضائيات مع غيرها من وسائل الاعلام ، كرست وظيفتها لخدمة الاحتلال والترويج لسياسته مع تضليل واضح للراي العام العربي والعراقي .
وقال المحامي مهدي سعيد القره غولي ان تركيز الفضائيات العربية على بث اخبار الزرقاوي والاهتمام بها ، على مدار ساعات بثها ، هو موقف مشبوه ، يسعى الى تكريس قيادة الزرقاوي للمقاومة العراقية ، مع توجه مقصود لتغييب الاطراف الاخرى الفاعلة في المشهد العراقي ، وتقديم مبرر لقوات الاحتلال الاميركي لمواصلة جرائمها بحق الشعب العراقي .
واضاف القره غولي ان الفضائيات العربية المشبوهة تريدالقول ان العراقيين لا يقاومون ، وان المقاومة محصورة في بعض المقاتلين غير العراقيين الذين يقودهم الزرقاوي ، وفي هذااستهانة كبيرة بالشعب العراقي ومقاومته الباسلة ، الممتدة في كل ارض العراق ، الذي لا يستطيع الزرقاوي او غيره قيادتها وتوجيهها والسيطرة عليها . ولم يستبعد القره غولي ان تكون ظاهرة الزرقاوي في العراق ، من اختراع المخابرات الاميركية واعوانها في المنطقة ، لتسحب من العراقيين حقهم في مقاومة الاحتلال .
من جهته قال مسؤول سابق في حزب البعث العربي الاشتراكي ، انه بات معلوما لكل المهتمين بالشأن العراقي ان البعثيين والاجهزة التي يسيطرون عليها، هم الذين يقودون المقاومة في العراق ، والغريب ان هناك اتفاقا لدى كل وسائل الاعلام بتغييب دور البعثيين في المقاومة ، باوامر من المخابرات الاميركية .
وتساءل المسؤول البعثي عن سراهتمام وسائل الاعلام على اختلاف مراجعها باي بيان او موقف يصدر عن الزرقاوي او الجماعات المرتبطة به ، بينما يتم تجاهل كل البيانات الصادرة عن حزب البعث في العراق ، مشيرا ان البعث قداصدر حتى الان اكثرمن مائة وخمسين بيانا ، لم يتم التطرق الى اي منها في كل وسائل الاعلام المرتبطة بالاحتلال . مؤكداان في ذلك شبهة واضحة تشير الى عدم حيادية الفضائيات ووسائل الاعلام العربية ، في كل ما يجري على ارض العراق .واضاف ان معركة الفلوجة يمكن ان تكون مثالا واضحا على هذه المواقف ، حيث يعرف كل المعنيين بالشأن العراقي ان البعثيين ومنتسبي الجيش العراقي البطل وفدائيي صدام وعناصر الاجهزة الامنية ، هم الذين يقودون معركة العز والشرف في مدينة الفلوجة ، ومع ذلك يتم تجاهل دور هؤلاء ، والتركيز على دور جماعات صغيرة ومحدودة ، قدلا تكون موجودة اصلا في الفلوجة او العراق كله .
في السياق ذاته قال الواء الركن المتقاعد من الجيش العراقي صفاء سلمان الجنابي ان نوعية المعارك الجارية في كل ارض العراق ، والفلوجة كنموذج، تؤكد ان من يقوم بفعل المقاومة ويقودها ، ليس من الهواة او المتطوعين ، بل هم مقاتلون متمرسون يملكون خبرة قتالية عالية ، ويقدمون صورة عن احتراف عسكري رفيع المستوى ، ومثل هذا لا يتوفرالا عند ابطال الجيش العراقي بصنوفه المتعددة ، ويظل السؤال لماذا تصروسائل الاعلام العربية ، والفضائيات منها على وجه الخصوص ، على تجاهل دور القادة الفعليين للمقاومة الباسلة ، والتركيز على جماعات ، قد يكون معظمها وهمينا .
ويؤكد الجنابي ان الاعلام ، على اهميته السوقية والجماهيرية ، لا يصنع مقاومة ، ولا يوقع خسائرفي صفوف قوات الاحتلال ، التي تصردائما على التقليل من حجم خسائرها ، لكن الحقيقة لم تعد قابلة للاخفاء والتكتم عليها بعد الاف الجثث التي وصلت للولايات المتحدة حتى الان .
مراقبون سياسيون في العاصمة الاردنية اشاروا الى بيان حمل توقيع حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق ، ونشر على مواقع عديدة على شبكة الانترنت، اشار الى تجاهل وسائل الاعلام ، لدور البعث السياسي والعسكري في المقاومة العراقية ، الذي اشار تحديداالى فضائيتي الجزيرة والعربية مؤكدا ان مكاتبها في العراق ، وفي المركز تتسلم تباعا بيانات البعث ، لكنها تتعمد تجاهلها وعدم الاشارة اليها ، ما يؤكد انها تنفذ تعليمات واضحة من الادارة الاميركية ، لتغييب دور البعث والتركيز على جماعة الزرقاوي وغيرها من الجماعات الوهمية ، او محدودة التأثير في العراق .
ولم يستبعدهؤلاء، ان تتعرض الفضائيات العربية وبعض وسائل الاعلام العربية والاجنبية في العراق ، الى استهدافات عسكرية متتالية ، بعد رسالة التحذير التي تضمنها بيان حزب البعث المشار اليه، كما حدث مع مكاتب قناة العربية على سبيل المثال .
وكانت معلومات ، تم تداولها في الشارع العراقي ، اشارت في اوقات سابقة ، ان هذه الفضائيات رفضت بث مجموعة من الاشرطة لعمليات عسكرية نوعية نفذتها المقاومة ضد اهداف عسكرية اميركية ، رغم تزويد مكاتب هذه الفضائيات في بغداد بهذا النوع من الاشرطة بشكل مستمر .
في سياق متصل قال استاذ علم الاجتماع الدكتور مصلح خالد الدليمي ان تجاهل الفضائيات ووسائل الاعلام المرتبطة بالاحتلال لذكر حجم خسائر القوات الاميركية في العمليات العسكرية ، وتركيزها على ابراز حجم الضحايا في صفوف العراقيين، يهدف الى تكريس صورة سلبية في اذهان العراقيين بشكل خاص ، والراي العام العربي والعالمي بشكل عام حول المقاومة العراقية ، وتصويرها على انها عبارة عن مجموعات متصارعة تستهدف القتل فقط ، ما يستدعي تحريض الشعب العراقي على الوقوف بوجه المقاومة وعناصرها وعدم تقديم اي نوع من الدعم الشعبي لها .
واشار الدليمي ان هذه الصورة المعكوسة والمشوهة قد انكشفت عند العراقيين الذين باتوا يعرفون جيدا مكونات المقاومة العراقية واهدافها وطرائق عملها التي تستهدف قوات الاحتلال وعملاءها .

التعليقات