مواطنون عراقيون لدنيا الوطن: منشورات كثيرة في العراق هدرت دم عملاء الاحتلال
مواطنون عراقيون لدنيا الوطن:
منشورات كثيرة في العراق هدرت دم عملاء الاحتلال
عمان ـ دنيا الوطن
قال مواطنون عراقيون في عمان ان اغتيال عضو المجلس الوطني العراقي المؤقت سعدون محمد هو الاول من نوعه الذي يطال احد اعضاء المجلس منذ الاعلان عن تأسيسه قبل حوالي الشهرين.
واضاف هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان استهداف سعدون محمد لم يكن بسبب عضويته في المجلس الوطني فقط، بل بسبب كونه عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، الذي يشارك في حكومة اياد علاوي، وينظر اليه العراقيون على انه عميل لقوات الاحتلال الاميركي.
واكد عدد من هؤلاء ان منشورات عديدة تم توزيعها في مختلف المدن العراقية تحمل تواقيع مختلفة لعدد من فصائل المقاومة العراقية، هدرت دم العراقيين الذين يتعاملون مع قوات الاحتلال، وحددت العديد من عناوين العملاء في مقدمتهم اعضاء حكومة علاوي، واعضاء المجلس الوطني، وقيادات الاحزاب المتعاونة مع الاحتلال، وعناصر الشرطة والحرس الوطني والاجهزة الامنية العاملة في خدمة الاحتلال، وعناصر البشمركة الكردية وفيلق بدر، والمحافظون ورؤساء البلديات والعاملون في المؤسسات النفطية وغير ذلك ممن وصفتهم البيانات بالمتعاونين مع الاحتلال، التي لم تستثن المواطنين العرب والاجانب من التهديد بالقتل.
واشار هؤلاء ان المقاومين وجهوا رسالة واضحة لعملاء الاحتلال عندما قاموا بقتل مجموعة من عناصر البشمركة في الموصل، وسحلهم في شوارع المدينة على مرأى من المواطنين الذين ذاقوا الاذى من تصرفات العناصر الكردية المتطرفة، التي عاثت فسادا في مدن الشمال العراقي.
واكد هؤلاء ان تنفيذ حكم الاعدام قد حصد المئات من هؤلاء العملاء الذين لم يستطيعوا توفير الحماية لانفسهم، وان اكبر نسبة من هؤلاء تمت تصفيتهم في مدينة الموصل، كبرى مدن الشمال العراقي، ومن بين اكبر مراكز لتجمع المسلمين العرب والسنة في العراق، ومن بين ابنائها تشكلت اعلى نسبة من ضباط وقادة الجيش العراقي في مرحلة حكم الرئيس صدام حسين، كما تعد الموصل من اهم قواعد حزب البعث العربي الاشتراكي تاريخيا في العراق، وهي في حالة استفنار دائم منذ احتلال العراق، دفاعا عن عروبتها المستهدفة من عصابات البشمركة الكردية.
منشورات كثيرة في العراق هدرت دم عملاء الاحتلال
عمان ـ دنيا الوطن
قال مواطنون عراقيون في عمان ان اغتيال عضو المجلس الوطني العراقي المؤقت سعدون محمد هو الاول من نوعه الذي يطال احد اعضاء المجلس منذ الاعلان عن تأسيسه قبل حوالي الشهرين.
واضاف هؤلاء في تصريحات خاصة بدنيا الوطن ان استهداف سعدون محمد لم يكن بسبب عضويته في المجلس الوطني فقط، بل بسبب كونه عضوا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، الذي يشارك في حكومة اياد علاوي، وينظر اليه العراقيون على انه عميل لقوات الاحتلال الاميركي.
واكد عدد من هؤلاء ان منشورات عديدة تم توزيعها في مختلف المدن العراقية تحمل تواقيع مختلفة لعدد من فصائل المقاومة العراقية، هدرت دم العراقيين الذين يتعاملون مع قوات الاحتلال، وحددت العديد من عناوين العملاء في مقدمتهم اعضاء حكومة علاوي، واعضاء المجلس الوطني، وقيادات الاحزاب المتعاونة مع الاحتلال، وعناصر الشرطة والحرس الوطني والاجهزة الامنية العاملة في خدمة الاحتلال، وعناصر البشمركة الكردية وفيلق بدر، والمحافظون ورؤساء البلديات والعاملون في المؤسسات النفطية وغير ذلك ممن وصفتهم البيانات بالمتعاونين مع الاحتلال، التي لم تستثن المواطنين العرب والاجانب من التهديد بالقتل.
واشار هؤلاء ان المقاومين وجهوا رسالة واضحة لعملاء الاحتلال عندما قاموا بقتل مجموعة من عناصر البشمركة في الموصل، وسحلهم في شوارع المدينة على مرأى من المواطنين الذين ذاقوا الاذى من تصرفات العناصر الكردية المتطرفة، التي عاثت فسادا في مدن الشمال العراقي.
واكد هؤلاء ان تنفيذ حكم الاعدام قد حصد المئات من هؤلاء العملاء الذين لم يستطيعوا توفير الحماية لانفسهم، وان اكبر نسبة من هؤلاء تمت تصفيتهم في مدينة الموصل، كبرى مدن الشمال العراقي، ومن بين اكبر مراكز لتجمع المسلمين العرب والسنة في العراق، ومن بين ابنائها تشكلت اعلى نسبة من ضباط وقادة الجيش العراقي في مرحلة حكم الرئيس صدام حسين، كما تعد الموصل من اهم قواعد حزب البعث العربي الاشتراكي تاريخيا في العراق، وهي في حالة استفنار دائم منذ احتلال العراق، دفاعا عن عروبتها المستهدفة من عصابات البشمركة الكردية.

التعليقات