صلاة العيد في عمان تنتهي باحراق العلمين الاميركي والاسرائيلي

صلاة العيد في عمان تنتهي باحراق العلمين الاميركي والاسرائيلي

عمان ـ دنيا الوطن

تحولت صلاة العيد التي دعت لها النقابات المهنية في مجمعها في عمان الى اعتصام تضامني مع مدينة الفلوجة العراقية واخواتها ومع المدن الفلسطينية ايضا.

ساحة مجمع النقابات المهنية في عمان، اكتظت باعداد كبيرة من المواطنين الذين جاءوا من جهات العاصمة الاربع، ومدن اردنية اخرى، لاداء صلاة العيد في مكان يستطيعون فيه التعبير عما يجول في خاطرهم، بعيدا عن املاءات وزارة الاوقاف وشروطها في مثل هذه المناسبات.

اللافت للنظر في صلاة عيد النقابات المهنية في عمان وجود اعداد من جرحى الانتفاضة الذيت يتلقون علاجهم في مستشفيات العاصمة الاردنية، ويحظون برعاية متواصلة من النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني الاخرى، حيث شاركوا الاهل في الاردن صلاة العيد والاحتفال بمناسبة، غاب عنها الاحتفال التقليدي.

الشيخ حمزة منصور الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي الاردني، اكبر احزاب المعارضة السياسية في البلاد، كان خطيب صلاة العيد وامامها،حيث اعلن تضامن الاردنيين مع اخوتهم المجاهدين في الفلوجة والمدن العراقية الاخرى، ومع الاهل في فلسطين، حيث قدم العزاء للشعب الفلسطيني برحيل قائده التاريخي الرئيس ياسر عرفات.

بعد انتهاء المراسم الدينية لصلاة العيد، اعتصم المصلون في ساحة مجمع النقابات المهنية، وهتفوا ضد الجرائم الاميركية والاسرائيلية في العراق وفلسطين، ثم قاموا باحراق العلمين الاميركي والاسرائيلي في خطوة احتجاجية على الجرائم المستمرة ضد الشعبين الشقيقين في العراق وفلسطين.

صلاة العيد في مجمع النقابات المهنية في عمان كانت احدى الميزات الواضحة لعيد باهت الملامح في العاصمة الاردنية، بسبب المجازر التي يتعرض لها الاهل في العراق، والحزن الذي يسود الشارع العربي برحيل الرئيس ياسر عرفات.

وكانت النقابات المهنية وعبر اعلانات مأجورة في الصحف المحلية على مدى يومين دعت المواطنين الاردنيين للمشاركة في صلاة العيد التي كانت مختلفة عن مثيلاتها في الجوامع الاردنية.

من جهتها اشارت السفارة الفلسطينية في عمان، ان اليوم الاحد، اول ايام عيد الفطر في الاردن، هو اليوم الاخير لتقبل العزاء في السرادق الكبير الذي اقامته السفارة بالرئيس ياسر عرفات وحضره عدد كبير من المسؤولين الاردنيين والسفراء العرب واعداد كبيرة من المواطنين، بالاضافة الى شيوخ العشائر الاردنية ووجهاء المخيمات وقادة الاحزاب والنقابات، حيث علت الهتافات بحياة الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة، داعية للوحدة الوطنية التي رسخها الرئيس الراحل في اوساط الشعب الفلسطيني.

وكان السفيرالفلسطيني وقادة فتح واعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الموجودين في عمان، يستقبلون المعزين ويتقبلون التعازي.

التعليقات