وزير عراقي: الزرقاوي والجنابي هربا مع مبادئهما التي جعلوا انصارهما يذوقون المنية بسببها
وزير عراقي: الزرقاوي والجنابي هربا مع مبادئهما التي جعلوا انصارهما يذوقون المنية بسببها
غزة-دنيا الوطن
اكد مسؤول عراقي امني اليوم السبت 13-11-2004م بنبرة اتسمت بالحدة والوعيد ان عملية الفلوجة "انجزت" باستثناء ما أسماه "جيوبا خبيثة", وأكد مقتل "اكثر من الف من الارهابيين والصداميين" كما هدد ب"ضرب كل مسلح بقوة" مشيرا الى هرب ابو مصعب الزرقاوي وعبد الله الجنابي.
وقال وزير الدولة لشؤون الامن الوطني في العراق قاسم داود في مؤتمر صحافي بعد الظهر ان عملية "الفجر انجزت ولم يتبق الا بعض الجيوب الخبيثة التي يتم التعامل معها وفقا لعملية تنظيف"، وقال إن "عدد قتلى الارهابيين والصداميين اكثر من الف" –في إشارة إلى المقاتلين- في العملية التي بدات مساء الاثنين الماضي مضيفا ان عدد "المعتقلين يبلغ حوالى مئتين"، واوضح ان "عمليات التنظيف ربما ستغير هذه الارقام".
واكد الوزير ان "(زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) ابو مصعب الزرقاوي و(رئيس مجلس شورى المجاهدين) عبدالله الجنابي هربا مع مبادئهما التي جعلوا انصارهما يذوقون المنية بسببها".
وقال: "ان الطغاة اينما وجدوا بدءا من (زعيم شبكة القاعدة اسامة) بن لادن مرورا ب (ايمن) الظواهري و(الرئيس السابق) صدام حسين قائدهم المنصور وتعريجا على الزرقاوي هربوا الى جحر والآن يذوقون بئس المصير في نار جهنم باذن الله".
واكد ان الحكومة العراقية "مصرة على ان تستخدم كل وسائل القوة من اجل تصفية القتلة", مشيرا بذلك الى "بعض فلول الصداميين وما يسمون انفسهم بالاسلاميين المتطرفين المتشددين القتلة الذين جعلوا جثث الاطفال في الشوارع".
وهدد وزير الدولة لشؤون الامن الوطني المسلحين, مؤكدا "سنضرب بكل قوة اي مسلح يسير في الشوارع"، وقال ان "هؤلاء حاولوا الايحاء بان مدنا عراقية سقطت لكننا سنضرب وبكل قوة اي مسلح يحمل السلاح ويسير في الشارع", مضيفا ان ذلك "سينكعس ايجابا على الدفع بعملية السلام والاستقرار" مشددا على أن "العجلة لن تعود الى الوراء".
واوضح داود ان وزيري الداخلية فلاح النقيب والدفاع حازم الشعلان "ابلغا القوات العراقية المسلحة باطلاق النار فورا على كل من يحمل السلاح ويشرع بالهجوم على مواطنينا الآمنين".
دخول حي الشهداء
وكان متحدث باسم القوات الامريكية اعلن في وقت سابق اليوم ان من المتوقع ان تستولي القوات الامريكية على معاقل المقاتلين وخاصة في "حي الشهداء" خلال 72 ساعة، واشار الى ان القوات الامريكية تواجه مقاومة شرسة من مقاتلين أجانب اخرين في المعقل الذي أطلقت عليه القوات اسم (كوينز) وانها قتلت نحو 100 منهم منذ أن بدأت التقدم باتجاهه اليوم.
وأضاف الميجر كلارك واطسون مساعد قائد الكتيبة الاولى بمشاة البحرية أن القوات الامريكية تواجه مقاومة شرسة من سوريين وشيشان ومقاتلين أجانب اخرين في معقل المقاومة الذي أطلقت عليه القوات الامريكية اسم "كوينز" ولكنها قتلت نحو مئة منهم منذ أن بدأت التقدم صوبه اليوم السبت.
وقال واطسون انه اذا اكتسبت القوات الامريكية مواقع لها في انحاء الحي فسيمنحها ذلك السيطرة على الفلوجة بأكملها قريبا، ومضى قائلا "ما نراه في كوينز هو مقاتلون أجانب عنيدون ممن مكثوا بها وهم يعلمون أنهم سيموتون في المعركة. وهم يظهرون مقاومة شرسة حتى الان".
وتعتقد القوات الامريكية أن الحي الواقع في الجزء الجنوبي من الفلوجة هو منطقة تمركز المقاتلين العرب الموالين لحليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي. وقال واطسون ان القوات الامريكية ألقت القبض على نحو 400 مقاوم عراقي في أرجاء الفلوجة خلال هجومها المستمر منذ خمسة أيام.
وشوهد نحو 15 مقاتلا عراقيا يقفون مكبلين بالاصفاد بالقرب من قذائف مورتر وقذائف صاروخية تم مصادرتها في شمال غرب الفلوجة اليوم السبت.
قافلة إغاثة تتمكن من دخول المدينة
في غضون ذلك, تمكنت قافلة اغاثة تحمل مواد غذائية ومساعدات طبية من دخول الفلوجة وسط مخاوف من حدوث ازمة انسانية، وقالت المتحدثة باسم الجمعية فردوس العبادي ان "القافلة دخلت الفلوجة للتو قبل خمس دقائق من الساعة 15.25 بالتوقيت المحلي (12.25 تغ)".
ودخلت القافلة من الشمال تتقدمها احدى سيارات الاسعاف حاملة لافتة كبيرة للهلال الاحمر العراقي وتضم اربع شاحنات محملة بمواد اغاثة وثلاث سيارات اسعاف تقل كادرا طبيا.
وكانت الشاحنات التي حملت اعلاما في مقدمتها حملت باغذية كالخبز والارز والماء وتجهيزات طبية الا ان العبادي حذرت من قلة تلك المواد وعدم كفايتها الحاجة الماسة داخل المدينة وفي محيطها.
ويعتقد العاملون في الهلال الاحمر العراقي ان 150 عائلة على الاكثر ما تزال في قلب الفلوجة لكنهم قلقون ازاء عشرات الالاف من اللاجئين الذين يقيمون في مخيمات خارج المدينة.
وارسلت جمعية الهلال الاحمر العراقية الجمعة الماضي ثلاث شاحنات اغاثة وسيارة اسعاف الى مدينة الحبانية السياحية حيث يعيش 1500 شخص في مخيمات بعد هروبهم من الفلوجة, الى جانب عدد آخر من اللاجئين موزعين في مناطق مثل عامرية الفلوجة التي تؤوي 400 عائلة وغيرها من المناطق.
غزة-دنيا الوطن
اكد مسؤول عراقي امني اليوم السبت 13-11-2004م بنبرة اتسمت بالحدة والوعيد ان عملية الفلوجة "انجزت" باستثناء ما أسماه "جيوبا خبيثة", وأكد مقتل "اكثر من الف من الارهابيين والصداميين" كما هدد ب"ضرب كل مسلح بقوة" مشيرا الى هرب ابو مصعب الزرقاوي وعبد الله الجنابي.
وقال وزير الدولة لشؤون الامن الوطني في العراق قاسم داود في مؤتمر صحافي بعد الظهر ان عملية "الفجر انجزت ولم يتبق الا بعض الجيوب الخبيثة التي يتم التعامل معها وفقا لعملية تنظيف"، وقال إن "عدد قتلى الارهابيين والصداميين اكثر من الف" –في إشارة إلى المقاتلين- في العملية التي بدات مساء الاثنين الماضي مضيفا ان عدد "المعتقلين يبلغ حوالى مئتين"، واوضح ان "عمليات التنظيف ربما ستغير هذه الارقام".
واكد الوزير ان "(زعيم تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) ابو مصعب الزرقاوي و(رئيس مجلس شورى المجاهدين) عبدالله الجنابي هربا مع مبادئهما التي جعلوا انصارهما يذوقون المنية بسببها".
وقال: "ان الطغاة اينما وجدوا بدءا من (زعيم شبكة القاعدة اسامة) بن لادن مرورا ب (ايمن) الظواهري و(الرئيس السابق) صدام حسين قائدهم المنصور وتعريجا على الزرقاوي هربوا الى جحر والآن يذوقون بئس المصير في نار جهنم باذن الله".
واكد ان الحكومة العراقية "مصرة على ان تستخدم كل وسائل القوة من اجل تصفية القتلة", مشيرا بذلك الى "بعض فلول الصداميين وما يسمون انفسهم بالاسلاميين المتطرفين المتشددين القتلة الذين جعلوا جثث الاطفال في الشوارع".
وهدد وزير الدولة لشؤون الامن الوطني المسلحين, مؤكدا "سنضرب بكل قوة اي مسلح يسير في الشوارع"، وقال ان "هؤلاء حاولوا الايحاء بان مدنا عراقية سقطت لكننا سنضرب وبكل قوة اي مسلح يحمل السلاح ويسير في الشارع", مضيفا ان ذلك "سينكعس ايجابا على الدفع بعملية السلام والاستقرار" مشددا على أن "العجلة لن تعود الى الوراء".
واوضح داود ان وزيري الداخلية فلاح النقيب والدفاع حازم الشعلان "ابلغا القوات العراقية المسلحة باطلاق النار فورا على كل من يحمل السلاح ويشرع بالهجوم على مواطنينا الآمنين".
دخول حي الشهداء
وكان متحدث باسم القوات الامريكية اعلن في وقت سابق اليوم ان من المتوقع ان تستولي القوات الامريكية على معاقل المقاتلين وخاصة في "حي الشهداء" خلال 72 ساعة، واشار الى ان القوات الامريكية تواجه مقاومة شرسة من مقاتلين أجانب اخرين في المعقل الذي أطلقت عليه القوات اسم (كوينز) وانها قتلت نحو 100 منهم منذ أن بدأت التقدم باتجاهه اليوم.
وأضاف الميجر كلارك واطسون مساعد قائد الكتيبة الاولى بمشاة البحرية أن القوات الامريكية تواجه مقاومة شرسة من سوريين وشيشان ومقاتلين أجانب اخرين في معقل المقاومة الذي أطلقت عليه القوات الامريكية اسم "كوينز" ولكنها قتلت نحو مئة منهم منذ أن بدأت التقدم صوبه اليوم السبت.
وقال واطسون انه اذا اكتسبت القوات الامريكية مواقع لها في انحاء الحي فسيمنحها ذلك السيطرة على الفلوجة بأكملها قريبا، ومضى قائلا "ما نراه في كوينز هو مقاتلون أجانب عنيدون ممن مكثوا بها وهم يعلمون أنهم سيموتون في المعركة. وهم يظهرون مقاومة شرسة حتى الان".
وتعتقد القوات الامريكية أن الحي الواقع في الجزء الجنوبي من الفلوجة هو منطقة تمركز المقاتلين العرب الموالين لحليف القاعدة أبو مصعب الزرقاوي. وقال واطسون ان القوات الامريكية ألقت القبض على نحو 400 مقاوم عراقي في أرجاء الفلوجة خلال هجومها المستمر منذ خمسة أيام.
وشوهد نحو 15 مقاتلا عراقيا يقفون مكبلين بالاصفاد بالقرب من قذائف مورتر وقذائف صاروخية تم مصادرتها في شمال غرب الفلوجة اليوم السبت.
قافلة إغاثة تتمكن من دخول المدينة
في غضون ذلك, تمكنت قافلة اغاثة تحمل مواد غذائية ومساعدات طبية من دخول الفلوجة وسط مخاوف من حدوث ازمة انسانية، وقالت المتحدثة باسم الجمعية فردوس العبادي ان "القافلة دخلت الفلوجة للتو قبل خمس دقائق من الساعة 15.25 بالتوقيت المحلي (12.25 تغ)".
ودخلت القافلة من الشمال تتقدمها احدى سيارات الاسعاف حاملة لافتة كبيرة للهلال الاحمر العراقي وتضم اربع شاحنات محملة بمواد اغاثة وثلاث سيارات اسعاف تقل كادرا طبيا.
وكانت الشاحنات التي حملت اعلاما في مقدمتها حملت باغذية كالخبز والارز والماء وتجهيزات طبية الا ان العبادي حذرت من قلة تلك المواد وعدم كفايتها الحاجة الماسة داخل المدينة وفي محيطها.
ويعتقد العاملون في الهلال الاحمر العراقي ان 150 عائلة على الاكثر ما تزال في قلب الفلوجة لكنهم قلقون ازاء عشرات الالاف من اللاجئين الذين يقيمون في مخيمات خارج المدينة.
وارسلت جمعية الهلال الاحمر العراقية الجمعة الماضي ثلاث شاحنات اغاثة وسيارة اسعاف الى مدينة الحبانية السياحية حيث يعيش 1500 شخص في مخيمات بعد هروبهم من الفلوجة, الى جانب عدد آخر من اللاجئين موزعين في مناطق مثل عامرية الفلوجة التي تؤوي 400 عائلة وغيرها من المناطق.

التعليقات