عمان تودع الرئيس عرفات بحزن ملحوظ وجوامعها تصلي عليه
عمان تودع الرئيس عرفات بحزن ملحوظ وجوامعها تصلي عليه
عمان ـ دنيا الوطن – هشام عودة
خلت شوارع العاصمة الاردنية طوال يوم الجمعة من حركة المواطنين، فيما اغلقت العديد من المحال التجارية ابوابها، حدادا على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولمتابعة مراسم تشييع جنازته على شاشات التلفزة العربية.
وفي مخيمات البقعة والوحدات والحسين وغيرها من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن، انطلقت مسيرات جنائزية في تشييع رمزي للقائد التاريخي لفلسطين، في الوقت الذي ارتفعت فيه الاعلام الفلسطينية والرايات السوداء على اسطح المنازل الفلسطينية والاردنية، وتم توزيع عشرات الالاف من صور الرئيس الفلسطيني في مختلف التجمعات الفلسطينية في البلاد.
الجوامع الاردنية كلها ،وبقرار من وزارة الاوقاف في البلاد اقامت صلاة الغائب على روح الراحل الكبير بعد صلاة الجمعة ، التي صادفت الاحتفال العربي والاسلامي السنوي بيوم القدس ، وهو يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان المبارك.
التلفزيون الاردني نقل على الهواء مباشرة مراسم تشييع جثمان الرئيس الفلسطيني، من القاهرة ورام الله، حيث شارك العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله على رأس وفد اردني رفيع المستوى في توديع الرئيس عرفات في القاهرة، مع عدد كبير من قادة وزعماء دول العالم وتقديم العزاء للشعب والقيادة الفلسطينية ، فيما انتدب العاهل الاردني وزير خارجيته الدكتور هاني الملقي لتمثيل الاردن في مراسم تشييع الرئيس الفلسطيني الراحل في رام الله.
وتوقف المراقبون السياسيون طويلا امام تصريحات وزير الصحة الاردني الاسبق، الطبيب الخاص للرئيس عرفات الدكتور اشرف الكردي الذي تابع عن كثب حالة الرئيس الصحية، حيث دعا الى فتح تحقيق رسمي في وفاة الرئيس، ما فسره المراقبون السياسيون بان الوفاة لم تكن طبيعية.
من جهته قام وفد يمثل مجلس النواب الاردني مكونا من ثمانية عشر نائبا برئاسة الدكتور ممدوح العبادي رئيس اللجنة الشعبية الاردنية لدعم الانتفاضة الفلسطينية بالسفر الى رام الله للمشاركة في تشييع جثمان الراحل الكبير، وتقديم العزاء باسم الشعب الاردني للقيادة الفلسطينية، فيما التحق رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي بالوفد في رام الله بعد مشاركته مع الوفد الرسمي الاردني في القاهرة، لتقديم العزاء للشعب الفلسطيني بفقيد الامة.
النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية اعلنت في الصحف عن الغاء مراسم حفل الاستقبال الذي كانت تدعو له لمناسبة العيد، بسبب الحزن الذي يلف الشارع الاردني حدادا على الرئيس عرفات.
المخيمات الفلسطينية في الاردن اقامت سرادق للعزاء، حيث امه المحافظون والوزراء والمسؤولون ورؤساء البلديات والحزبيون والنقابيون ومواطنون يمثلون كل شرائح المجتمع. في الوقت الذي نشرت فيه الصحف الاردنية تقارير واسعة تحدثت فيها عن حالة الحزن التي تعيشها البلاد من الرمثا شمالا وحتى العقبة جنوبا، وان حالة من الحزن والصدمة والشعور بحجم الخسارة الكبيرة سيطرت على اجواء المدن الاردنية كلها.
امانة عمان الكبرى، اكدت انها ستقوم باطلاق اسم الراحل الكبير على احد شوارع العاصمة الرئيسية، فيما ستقوم البلديات الاخرى باطلاق اسم الرئيس عرفات على شوارع رئيسية في مختلف المدن الاردنية.
اعلانات النعي غطت عشرات الصفحات في الصحف الاردنية التي اشادت بسيرة الزعيم الكبير، فيما نشرت الملاحق الخاصة التي اصدرتها الصحف عشرات المقالات والتحقيقات عن حياة الرئيس وسيرته الجهادية.
عمان ـ دنيا الوطن – هشام عودة
خلت شوارع العاصمة الاردنية طوال يوم الجمعة من حركة المواطنين، فيما اغلقت العديد من المحال التجارية ابوابها، حدادا على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ولمتابعة مراسم تشييع جنازته على شاشات التلفزة العربية.
وفي مخيمات البقعة والوحدات والحسين وغيرها من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الاردن، انطلقت مسيرات جنائزية في تشييع رمزي للقائد التاريخي لفلسطين، في الوقت الذي ارتفعت فيه الاعلام الفلسطينية والرايات السوداء على اسطح المنازل الفلسطينية والاردنية، وتم توزيع عشرات الالاف من صور الرئيس الفلسطيني في مختلف التجمعات الفلسطينية في البلاد.
الجوامع الاردنية كلها ،وبقرار من وزارة الاوقاف في البلاد اقامت صلاة الغائب على روح الراحل الكبير بعد صلاة الجمعة ، التي صادفت الاحتفال العربي والاسلامي السنوي بيوم القدس ، وهو يوم الجمعة الاخير من شهر رمضان المبارك.
التلفزيون الاردني نقل على الهواء مباشرة مراسم تشييع جثمان الرئيس الفلسطيني، من القاهرة ورام الله، حيث شارك العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله على رأس وفد اردني رفيع المستوى في توديع الرئيس عرفات في القاهرة، مع عدد كبير من قادة وزعماء دول العالم وتقديم العزاء للشعب والقيادة الفلسطينية ، فيما انتدب العاهل الاردني وزير خارجيته الدكتور هاني الملقي لتمثيل الاردن في مراسم تشييع الرئيس الفلسطيني الراحل في رام الله.
وتوقف المراقبون السياسيون طويلا امام تصريحات وزير الصحة الاردني الاسبق، الطبيب الخاص للرئيس عرفات الدكتور اشرف الكردي الذي تابع عن كثب حالة الرئيس الصحية، حيث دعا الى فتح تحقيق رسمي في وفاة الرئيس، ما فسره المراقبون السياسيون بان الوفاة لم تكن طبيعية.
من جهته قام وفد يمثل مجلس النواب الاردني مكونا من ثمانية عشر نائبا برئاسة الدكتور ممدوح العبادي رئيس اللجنة الشعبية الاردنية لدعم الانتفاضة الفلسطينية بالسفر الى رام الله للمشاركة في تشييع جثمان الراحل الكبير، وتقديم العزاء باسم الشعب الاردني للقيادة الفلسطينية، فيما التحق رئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي بالوفد في رام الله بعد مشاركته مع الوفد الرسمي الاردني في القاهرة، لتقديم العزاء للشعب الفلسطيني بفقيد الامة.
النقابات المهنية ومؤسسات المجتمع المدني والاحزاب السياسية اعلنت في الصحف عن الغاء مراسم حفل الاستقبال الذي كانت تدعو له لمناسبة العيد، بسبب الحزن الذي يلف الشارع الاردني حدادا على الرئيس عرفات.
المخيمات الفلسطينية في الاردن اقامت سرادق للعزاء، حيث امه المحافظون والوزراء والمسؤولون ورؤساء البلديات والحزبيون والنقابيون ومواطنون يمثلون كل شرائح المجتمع. في الوقت الذي نشرت فيه الصحف الاردنية تقارير واسعة تحدثت فيها عن حالة الحزن التي تعيشها البلاد من الرمثا شمالا وحتى العقبة جنوبا، وان حالة من الحزن والصدمة والشعور بحجم الخسارة الكبيرة سيطرت على اجواء المدن الاردنية كلها.
امانة عمان الكبرى، اكدت انها ستقوم باطلاق اسم الراحل الكبير على احد شوارع العاصمة الرئيسية، فيما ستقوم البلديات الاخرى باطلاق اسم الرئيس عرفات على شوارع رئيسية في مختلف المدن الاردنية.
اعلانات النعي غطت عشرات الصفحات في الصحف الاردنية التي اشادت بسيرة الزعيم الكبير، فيما نشرت الملاحق الخاصة التي اصدرتها الصحف عشرات المقالات والتحقيقات عن حياة الرئيس وسيرته الجهادية.

التعليقات