عمان تعيش حزنا شاملا بسبب وفاة الرئيس عرفات
عمان تعيش حزنا شاملا بسبب وفاة الرئيس عرفات
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
خيم الحزن على شوارع عمان والمدن الاردنية الاخرى، التي بدت شبه خالية على غيرالعادة، منذ الاعلان عن وفاة الرئيس ياسر عرفات.
ونعى الديوان الملكي الاردني الرئيس عرفات واعلن ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني سيشارك في مراسم التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة، فيما اعلنت الحكومة الحداد لمدة اربعين يوما، وتنكيس الاعلام الاردنية لمدة ثلاثة ايام، وتعطيل الدوائر الرسمية والمدارس والجامعات حداداعلى الرئيس عرفات.
رايات سوداء ارتفعت منذ الصباح الباكر على منازل الاردنيين ومنازل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اضافة للاعلام الفلسطينية وصور الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما انطلقت مسيرات عفوية في عدد من المخيمات في الاردن تشييعا للرئيس الراحل ووداعا له، حيث اشار ناشطون سياسيون في المخميات ان مسيرات حاشدة ستنطلق بعد صلاة الجمعة في مناطق مختلفة من الاردن، متزامنة مع التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة، وفي الوقت الذي احتشدت فيه قوات كبيرة من اجهزة الامن الاردنية في محيط المخيمات الفلسطينية في عمان والمدن الاردنية الاخرى، الا ان مراقبين سياسيين اكدوا لدنيا الوطن ان الحكومة الاردنية ستحرس على عدم اصطدام اجهزتها الامنية بالمتظاهرين، وستسمح للشارع الاردني بالتعبيرعن غضبه وتضامنه، بسبب حالة التداخل بين الشعبين، وما تمثله وفاة عرفات من انعكاس مباشر على الوضع الداخلي في الاردن.
السفارة الفلسطنية في عمان تعيش حركة غيرمسبوقة، حيث اقامت سرادقا كبيرا للعزاء من المتوقع ان يؤمه عدد كبير من المسؤولين الاردنيين ومختلف قطاعات الشعب وممثليه، في الوقت الذي شهدت فيه حركة الجسور على نهر الاردن نشاطا استثنائيا، حيث اشارت المصادران اعدادا كبيرة من المسؤولين والمواطنين الفلسطينيين والاردنيين غادروا الى رام الله للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس. فيما خاطبت السفارة الفلسطينية في عمان اعدادا كبيرة من قادة الرأي في البلاد لتأمين وصولهم الى رام الله عبر لجان التنسيق الامني مع اسرائيل، في حال رغبتهم السفر الى رام الله لمشاركة الشعب الفلسطيني مصابه في رحيل قائده التاريخي.
وكان عشرات المسؤولين الفلسطينيين غادروا عمان الى القاهرة، بعد وصولهم من الاراضي الفلسطينية، للمشاركة في مراسم التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة.
الاحزاب السياسية جميعها اصدرت بيانات وارسلت برقيات عبرت فيها عن ألمها وحزنها لرحيل الرئيس عرفات، وتمنت للشعب الفلسطيني ان يتجاوزالمحنة، فيما ذهبت الصحف الاردنية الى اعداد ملاحق خاصة عن الرئيس عرفات وسيرته الجهادية الممتدة لاكثر من اربعة عقود.
مجمع النقابات المهنية في عمان الذي كان دعا ظهر الخميس، لاعتصام جماهيري تضامنا مع مدينة الفلوجة العراقية، تحول هذا الاعتصام الى حالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ومشاركته الحزن على رحيل قائده، حيث ارتفعت صور الزعيم الفلسطيني الراحل واللافتات التى تحيي سيرته الجهادية وتدعو للوحدة الوطنية سماء مجمع النقابات المهنية في عمان.
اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمون في الاردن كانوا في حالة اجتماع دائم، وقرر العديد منهم التوجه الى رام الله، فيما ظلت خطوط الاتصال مفتوحة مع اعضاء القيادة الفلسطينية.
مصادر في الصحف الاردنية اكدت لدنيا الوطن ان عشرات بيانات النعي المأجورة للرئيس عرفات، وصلت الى هذه الصحف من جهات رسمية ونقابية وحزبية وخاصة، ومن مواطنين بشكل عام.
مراقبون سياسيون في العاصمةالاردنية عمان اشاروا في احاديث متفرقة لدنيا الوطن ان سلاسة انتقال السلطة في المؤسسات الفلسطينية وسهولة ذلك، ترك اثرا ايجابيا على الفلسطينيين في الاردن الذين اطمأنوا الى ابتعاد شبح الخوف الذي كان يراودهم في مرحلة ما بعد الرئيس عرفات.
عمان ـ دنيا الوطن ـ هشام عودة
خيم الحزن على شوارع عمان والمدن الاردنية الاخرى، التي بدت شبه خالية على غيرالعادة، منذ الاعلان عن وفاة الرئيس ياسر عرفات.
ونعى الديوان الملكي الاردني الرئيس عرفات واعلن ان العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني سيشارك في مراسم التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة، فيما اعلنت الحكومة الحداد لمدة اربعين يوما، وتنكيس الاعلام الاردنية لمدة ثلاثة ايام، وتعطيل الدوائر الرسمية والمدارس والجامعات حداداعلى الرئيس عرفات.
رايات سوداء ارتفعت منذ الصباح الباكر على منازل الاردنيين ومنازل اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات اضافة للاعلام الفلسطينية وصور الرئيس الراحل ياسر عرفات، فيما انطلقت مسيرات عفوية في عدد من المخيمات في الاردن تشييعا للرئيس الراحل ووداعا له، حيث اشار ناشطون سياسيون في المخميات ان مسيرات حاشدة ستنطلق بعد صلاة الجمعة في مناطق مختلفة من الاردن، متزامنة مع التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة، وفي الوقت الذي احتشدت فيه قوات كبيرة من اجهزة الامن الاردنية في محيط المخيمات الفلسطينية في عمان والمدن الاردنية الاخرى، الا ان مراقبين سياسيين اكدوا لدنيا الوطن ان الحكومة الاردنية ستحرس على عدم اصطدام اجهزتها الامنية بالمتظاهرين، وستسمح للشارع الاردني بالتعبيرعن غضبه وتضامنه، بسبب حالة التداخل بين الشعبين، وما تمثله وفاة عرفات من انعكاس مباشر على الوضع الداخلي في الاردن.
السفارة الفلسطنية في عمان تعيش حركة غيرمسبوقة، حيث اقامت سرادقا كبيرا للعزاء من المتوقع ان يؤمه عدد كبير من المسؤولين الاردنيين ومختلف قطاعات الشعب وممثليه، في الوقت الذي شهدت فيه حركة الجسور على نهر الاردن نشاطا استثنائيا، حيث اشارت المصادران اعدادا كبيرة من المسؤولين والمواطنين الفلسطينيين والاردنيين غادروا الى رام الله للمشاركة في مراسم تشييع الرئيس. فيما خاطبت السفارة الفلسطينية في عمان اعدادا كبيرة من قادة الرأي في البلاد لتأمين وصولهم الى رام الله عبر لجان التنسيق الامني مع اسرائيل، في حال رغبتهم السفر الى رام الله لمشاركة الشعب الفلسطيني مصابه في رحيل قائده التاريخي.
وكان عشرات المسؤولين الفلسطينيين غادروا عمان الى القاهرة، بعد وصولهم من الاراضي الفلسطينية، للمشاركة في مراسم التشييع الرسمي للرئيس عرفات في القاهرة.
الاحزاب السياسية جميعها اصدرت بيانات وارسلت برقيات عبرت فيها عن ألمها وحزنها لرحيل الرئيس عرفات، وتمنت للشعب الفلسطيني ان يتجاوزالمحنة، فيما ذهبت الصحف الاردنية الى اعداد ملاحق خاصة عن الرئيس عرفات وسيرته الجهادية الممتدة لاكثر من اربعة عقود.
مجمع النقابات المهنية في عمان الذي كان دعا ظهر الخميس، لاعتصام جماهيري تضامنا مع مدينة الفلوجة العراقية، تحول هذا الاعتصام الى حالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ومشاركته الحزن على رحيل قائده، حيث ارتفعت صور الزعيم الفلسطيني الراحل واللافتات التى تحيي سيرته الجهادية وتدعو للوحدة الوطنية سماء مجمع النقابات المهنية في عمان.
اعضاء المجلس الوطني الفلسطيني المقيمون في الاردن كانوا في حالة اجتماع دائم، وقرر العديد منهم التوجه الى رام الله، فيما ظلت خطوط الاتصال مفتوحة مع اعضاء القيادة الفلسطينية.
مصادر في الصحف الاردنية اكدت لدنيا الوطن ان عشرات بيانات النعي المأجورة للرئيس عرفات، وصلت الى هذه الصحف من جهات رسمية ونقابية وحزبية وخاصة، ومن مواطنين بشكل عام.
مراقبون سياسيون في العاصمةالاردنية عمان اشاروا في احاديث متفرقة لدنيا الوطن ان سلاسة انتقال السلطة في المؤسسات الفلسطينية وسهولة ذلك، ترك اثرا ايجابيا على الفلسطينيين في الاردن الذين اطمأنوا الى ابتعاد شبح الخوف الذي كان يراودهم في مرحلة ما بعد الرئيس عرفات.

التعليقات