عبدالمالك دهامشة: نعي القائد الفلسطيني ياسر عرفات
بسم الله الرحمن الرحيم
نعي القائد الفلسطيني ياسر عرفات
ننعى إلى الشعب الفلسطيني وفاة المغفور له قائد مسيرته النضالية نحو النضال والتحرير وتقرير المصير، الرئيس الرمز ياسر عرفات، الذي نذر نفسه وحياته لقضية شعبه وأوفى بذلك.
الرئيس عرفات تنازل مختارا عن حقه البشري والانساني بأن تكون له حياة خاصة إلى جانب حياته النضالية في خدمة شعبه. وصدق عندما قال بأن لا حياة له إلا من خلال القضية الفلسطينية، فكان يومه كله نضالا ومقاومة وعملا من أجل فلسطين وشعبها، كما أنه منذ لبس بزته العسكرية لم يخلعها، واعدا بأن ذلك لن يكون إلا بعد التحرير والصلاة في الاقصى المبارك حيث تكون قد رفعت أعلام فلسطين على مآذن القدس وكنائسها معلنة بزوغ فجر الحرية والتحرير لشعب فلسطين وأرض فلسطين.
قدّر الله أن يكون لقائي الاخير به قبل أسابيع على انفراد وبدون حضور أي طرف ثالث، وكأن العناية الإلهية أرادت لنا أن يكون هذا اللقاء لقاء وداع وتوديع. وقد طمأننا الرئيس مرة أخرى بأن الشعب الفلسطيني بخير ووحدته الفلسطينية بخير، وكل المراهنات على خلافات فلسطينية داخلية أو الأحلام الشنيعة بحرب فلسطينية داخلية ستتبخر على صخرة الوعي الفلسطيني والصمود الفلسطيني، فهذا الشعب الذي استطاع ان يلاقي العنف الاسرائيلي غير المحدود ويخيب آمال السفاح ومجرم الحرب شارون عندما أبدى صمودا فلسطينيا غير محدود وكذلك طاقة نضالية ووعيا ثابتا لا يساوره شك بأن الأولية وقبل كل شيء هي للتحرير ولدحر العدوان والاحتلال، هذا الشعب سوف يحافظ على الصخرة الفلسطينية، قوية تتحطم عليها كل أمواج الكيد والعدوان في المستقبل كما تحطمت في الماضي.
وقلت للرئيس عرفات: إذا كان البيت الفلسطيني بخير فلا يهم كيد الكائدين وعنفوان المتغطرسين وجبروت المحتلين، لانه طالما كان البيت بخير فكل ما خارجه يتحطم حول جدرانه.
لم ينس الرئيس عرفات كما في مرات عديدة سابقة أن يودعني بمقولته الثابتة: "إلى اللقاء إن شاء الله لنصلي معا في المسجد الأقصى المبارك".
نسأل الله عز وجل أن يعوض الشعب الفلسطيني خيرا، وإننا على يقين بأن الله عز وجل لن يخيب آمال هذا الشعب الذبيح المناضل بالوصول إلى بر الأمان والاستقلال على أرض وطنه وفي عاصمته الخالدة: القدس الشريف، تاج الوطن الفلسطيني ودولة فلسطين، ودرة هذا التاج: المسجد الاقصى المبارك.
كما نسأله تعالى أن لا يخيب آمال شعبنا الثاكل بأن يقيض بعد هذا المصاب الجلل من الفلسطينيات الطاهرات الماجدات من يلدن قادة "وعرفاوات" آخرين يكملون المسيرة ويقودونها إلى بر الأمان والحرية والاستقلال مرة أخرى في وطنه الخالد فلسطين وعاصمته بيت المقدس.
نسأله عز وجل أن يعظم لنا جميعا الأجر وأن يعوضنا ويعوض كل الخيرين ودعاة الحرية والعدل في الانسانية جمعاء بفقدان هذا المناضل الفذ، والشهيد البطل.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد المالك دهامشة
النائب عن الحركة الاسلامية
ورئيس القائمة العربية الموحدة
نعي القائد الفلسطيني ياسر عرفات
ننعى إلى الشعب الفلسطيني وفاة المغفور له قائد مسيرته النضالية نحو النضال والتحرير وتقرير المصير، الرئيس الرمز ياسر عرفات، الذي نذر نفسه وحياته لقضية شعبه وأوفى بذلك.
الرئيس عرفات تنازل مختارا عن حقه البشري والانساني بأن تكون له حياة خاصة إلى جانب حياته النضالية في خدمة شعبه. وصدق عندما قال بأن لا حياة له إلا من خلال القضية الفلسطينية، فكان يومه كله نضالا ومقاومة وعملا من أجل فلسطين وشعبها، كما أنه منذ لبس بزته العسكرية لم يخلعها، واعدا بأن ذلك لن يكون إلا بعد التحرير والصلاة في الاقصى المبارك حيث تكون قد رفعت أعلام فلسطين على مآذن القدس وكنائسها معلنة بزوغ فجر الحرية والتحرير لشعب فلسطين وأرض فلسطين.
قدّر الله أن يكون لقائي الاخير به قبل أسابيع على انفراد وبدون حضور أي طرف ثالث، وكأن العناية الإلهية أرادت لنا أن يكون هذا اللقاء لقاء وداع وتوديع. وقد طمأننا الرئيس مرة أخرى بأن الشعب الفلسطيني بخير ووحدته الفلسطينية بخير، وكل المراهنات على خلافات فلسطينية داخلية أو الأحلام الشنيعة بحرب فلسطينية داخلية ستتبخر على صخرة الوعي الفلسطيني والصمود الفلسطيني، فهذا الشعب الذي استطاع ان يلاقي العنف الاسرائيلي غير المحدود ويخيب آمال السفاح ومجرم الحرب شارون عندما أبدى صمودا فلسطينيا غير محدود وكذلك طاقة نضالية ووعيا ثابتا لا يساوره شك بأن الأولية وقبل كل شيء هي للتحرير ولدحر العدوان والاحتلال، هذا الشعب سوف يحافظ على الصخرة الفلسطينية، قوية تتحطم عليها كل أمواج الكيد والعدوان في المستقبل كما تحطمت في الماضي.
وقلت للرئيس عرفات: إذا كان البيت الفلسطيني بخير فلا يهم كيد الكائدين وعنفوان المتغطرسين وجبروت المحتلين، لانه طالما كان البيت بخير فكل ما خارجه يتحطم حول جدرانه.
لم ينس الرئيس عرفات كما في مرات عديدة سابقة أن يودعني بمقولته الثابتة: "إلى اللقاء إن شاء الله لنصلي معا في المسجد الأقصى المبارك".
نسأل الله عز وجل أن يعوض الشعب الفلسطيني خيرا، وإننا على يقين بأن الله عز وجل لن يخيب آمال هذا الشعب الذبيح المناضل بالوصول إلى بر الأمان والاستقلال على أرض وطنه وفي عاصمته الخالدة: القدس الشريف، تاج الوطن الفلسطيني ودولة فلسطين، ودرة هذا التاج: المسجد الاقصى المبارك.
كما نسأله تعالى أن لا يخيب آمال شعبنا الثاكل بأن يقيض بعد هذا المصاب الجلل من الفلسطينيات الطاهرات الماجدات من يلدن قادة "وعرفاوات" آخرين يكملون المسيرة ويقودونها إلى بر الأمان والحرية والاستقلال مرة أخرى في وطنه الخالد فلسطين وعاصمته بيت المقدس.
نسأله عز وجل أن يعظم لنا جميعا الأجر وأن يعوضنا ويعوض كل الخيرين ودعاة الحرية والعدل في الانسانية جمعاء بفقدان هذا المناضل الفذ، والشهيد البطل.
إنا لله وإنا إليه راجعون
عبد المالك دهامشة
النائب عن الحركة الاسلامية
ورئيس القائمة العربية الموحدة

التعليقات