بعد أن حصل الدليمي على وكالة خاصة موقعة من صدام :لهيئة الدفاع الحق في تسمية المحامين

بعد أن حصل الدليمي على وكالة خاصة موقعة من صدام :لهيئة الدفاع الحق في تسمية المحامين

عمان – دنيا الوطن - هشام عودة

أكد رئيس هيئة الدفاع عن الرئيس صدام حسين في محافظة الانبار العراقية المحامي خليل الدليمي انه حصل على وكالة موقعة من الرئيس صدام حسين بالترافع عنه أمام المحكمة العراقية الخاصة ، باعتباره عضواً في الهيئة ، مؤكداً ان هيئة الدفاع التي مقرها عمان ، هي المخولة بتنسيب من تراه من أعضائها للترافع عن الرئيس صدام حسين أمام المحكمة .

جاء ذلك في حوار مع الدليمي ، فيما يلي نصه :

** كيف حصلت على الوكالة الخاصة من الرئيس صدام حسين ؟

- تقدمت بالنيابة عن زملائي في العراق بطلب لنقابة المحامين العراقيين من اجل الحصول على وكالة الرئيس والترافع عنه ، وبعد أن وافقت النقابة والمحكمة على طلبي، حصلت على وكالة خاصة موقعة من الرئيس صدام حسين ومصدقة من المحكمة المختصة وبحدود علمي فإنني المحامي العراقي الوحيد الذي حصل على وكالة السيد الرئيس صدام حسين ومن الجدير بالذكر أن نظام الحصول على الوكالات عموماً يتم عن طريق مقابلة الموكل على انفراد ، مذكراً أيضاً أن قوانين نقابة المحامين في الوطن العربي ومن ضمنها نقابة المحامين العراقيين كفله حق حماية المحامي في المحافظة على أسرار موكله ، أما ما يتعلق بالوكالات التي تنظم عن طريق هذه المحكمة فإنها غير مسبوقة في العراق ، والطريقة التي تم بها الحصول على هذه الوكالة وغيرها كان عن طريق إرسال الوكالة إلى المحكمة بواسطة نقابة المحامين ولا نعلم بعد ذلك ما قد يتم ، أحياناً تقبل الوكالة كما حدث معي و أحياناً كثيرة يتم وضعها طي النسيان او الحفظ ، على ان الطلب الذي تقدمت به مضى عليه ما يزيد على ستة اشهر الى حين حصلت على الموافقة .

** من وجهة نظرك ، ما أهمية الحصول على مثل هذه الوكالة في هذا الوقت بالذات؟

- المعروف أن أي محام لا يستطيع القيام بمهمته في الدفاع عن موكله ، إلا بعد حصوله على وكالة خاصة منه ، واعتقد أن الوكالة التي حصلت عليها من الرئيس وبتوقيعه ، وهي وكالة بالغة الأهمية لأنها الأساس القانوني للدفاع عن السيد الرئيس.

** هل لك أن تطلعنا على حجم التنسيق القائم بين هيئة الدفاع في العراق ، وهيئة الدفاع ألام التي مقرها عمان ؟

- التنسيق قائم ومستمر منذ إعلان الهيئة ودلالة ذلك ، أنني موجود ألان في مقر الهيئة في عمان ، للتشاؤر مع زملائي المحامين الأردنيين والعرب ، لان أهدافنا واحدة ، ونحن جزء لا يتجزأ من الهيئة ألام ، ولم يتوقف التنسيق بيننا منذ أن تم تشكيل الهيئة في العراق مؤكداً على أن الزملاء في العراق والوطن العربي والعالم في إطار هيئة الدفاع متفقون وملتزمون بقرارات الهيئة.

وهنا أقول أن الوكالة التي حصلت عليها للدفاع عن الرئيس صدام حسين وبتوقيعه هي ملك لهيئة الدفاع وتحت تصرفها وتصرف عائلة الرئيس أيضاً ، و لأنها ليست وكالة شخصية ، وبحكم أن المحامين العراقيين هم أعضاء في هيئة الدفاع ، فان الهيئة المركزية تملك حق تحديد أسماء و هويات المحامين العراقيين والعرب والأجانب للدفاع عن الرئيس أمام المحكمة ، مفوضة برأيها وقرارها .

** وماذا بخصوص الوكالة المشتركة مع المحامي محمد الرشدان ؟

- دعني أوضح قضية مهمة ، وهي أن الوكالة التي حصلت عليها موقعة من الرئيس صدام حسين ، هي وكالة باسمي وليست مجتمعة مع أي محام أخر ، وما تناقلته وسائل الإعلام عن مشاركة المحامي محمد الرشدان في الوكالة التي بحوزتي ، لا يمت للحقيقة بصلة ، والتزاماً مني بقرارات هيئة الدفاع وتوجيهاتها ، فانه لا يوجد لي أي تعامل مع أي محام من خارج الهيئة ، مؤكداً على احترامي والتزامي بقرار العائلة بتوكيل أو عزل من تراه من المحامين .

** بصفتك عضواً في هيئة الدفاع ، كيف تنظرون إلى توجه المحكمة بإعطاء وكالات أخرى لمحامين عراقيين من خارج الهيئة ؟

- لان العمل الذي تقوم به الهيئة منسجماً مع الشعار الذي ترفعه وهو الدفاع عن الرئيس صدام حسين ، فان الأبواب مفتوحة أمام كل المحامين العراقيين للانضمام إلى عضويتها ، ويهمنا هنا التأكيد على قرار الهيئة والعائلة معاً ، وهو وجوب حصول المحامي المتقدم للتوكل على كتاب خطي من العائلة و/أو التنسيق مع هيئة الدفاع في عمان بواسطة الناطق الرسمي المحامي زياد الخصاونة .



** ما هو حجم نشاط هيئتكم في العراق ؟

- بسبب ظروف العدوان الأميركي الغاشم على وطننا ، فان نخبة من المحامين العراقيين تنادوا إلى تشكيل هيئة للدفاع عن العراق و الأمة العربية من خلال الدفاع عن الرئيس صدام حسين وتم اختياري لتولي رئاسة هذه الهيئة في العراق ، التي تضم في عضويتها محامين من مختلف محافظات الوطن .

و نتيجة ذلك فإننا نتوقع أن يقوم أعداء الوطن بالتعرض لنا وتهديدنا لان مهمتنا تكشف أكاذيبهم وادعاءاتهم ، غير أننا نحظى بحماية شعبنا الحر في العراق .



** وأنت قادم من محافظة الانبار ، ماذا تقول في العدوان الأميركي على مدينة الفلوجة ؟

- ما تتعرض له مدينة الفلوجة هو إبادة جماعية وجرائم بحق الإنسانية ، تقوم بها قوات الاحتلال وعملاؤها في العراق ، ومن واقع معرفتي الميدانية والدقيقة بما تعيشه مدينة الفلوجة فإنني أؤكد عدم وجود مقاتلين عرب فيها ، وان المقاومة في هذه المدينة المجاهدة تعتمد على أبناء الشعب العراقي ، وما تتحدث عنه قوات الاحتلال وعملاؤها هو مبررات ساذجة ومكشوفة الهدف منها إبادة أي نوع من المقاومة عند الشعب العراقي .

إن معركة الفلوجة هي نقطة حاسمة في الصراع بين العراقيين المجاهدين وقوات الاحتلال وعملائها ، وهي معركة نتوقع لها أن تقصم ظهر الاحتلال في العراق وتعرية من الأخلاقيات المزعومة ، مؤكداً ان المقاومة في العراق مستمرة وهي الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي .

التعليقات