الجبهة الديمقراطية تستعد لايفاء الرئيس عرفات جزءا من حقه

الجبهة الديمقراطية تستعد لايفاء الرئيس عرفات جزءا من حقه
الجبهة الديمقراطية تستعد لايفاء الرئيس عرفات جزءا من حقه

القدس-دنيا الوطن

تستعد قيادات وكوادر الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة لايفاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حقه، من تكريم يليق به، وهو قائد الشعب الفلسطيني والمناضل الرمز من اجل حريته واستقلاله. وقد بادرت كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير الى اجراء مشاورات مع الكتلتين العربيتين في الكنيست حول اشكال تكريم الجماهير العربية للرئيس عرفات.
وقد زار رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، النائب محمد بركة، مقر المقاطعة في رام الله الماضي، والتقى هناك بعدد من مسؤولي السلطة الفلسطينية واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، مكث هناك طيلة ساعات استمرت الى ما بعد منتصف الليلة الماضية.
كما تستعد فروع الجبهة للقيام بنشاطات محلية في المدن والقرى العربية والمختلطة، لتكريم الرئيس عرفات.
وقال بركة، إن مهما قمنا من نشاطات فإننا لا نفي حق هذا الرجل الذي وهب حياته وبسخاء نادر من اجل قضية شعبه، وقد عانى الكثير في حياته، ولكن السنوات الثلاث الأخيرة قد تكون الاصعب، التي كان فيها رهن حصار رهيب فرضته عليه قوات الاحتلال بايعاز من حكومة اريئيل شارون، وهذا ما ساهم بشكل اساسي في دهورة حالته الصحية.
واسقطت الكنيست بعد ظهر يوم الاربعاء، مشروع قانون بادر اليه النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، والقاضي بفك الدمج بين مدينة باقة الغربية وقرية جت المثلث، وقد ايد القانون 34 نائبا، فيما عارضه 49 نائبا.

وقال النائب بركة في معرض شرحه لمشروع القانون إن الدمج الحاصل هو دمج للاكراه بين بلدتين قائمتان منذ مئات التاريخ لكل واحدة منها تاريخ وتراث واسم وهوية، ولكن كل هذا لم يكن عاملا مساعدا في قرار وزارة الداخلية الجاف، الذي فرض على الاهالي بالاكراه.

وقال بركة، إن الحكومة تدعي انها اتخذت هذه الخطوة في سبيل التوفير في الميزانيات، وحتى الآن لم يتضح لنا جوانب التوفير، فكلتا البلدتين بحاجة الى الخدمات والتطوير، وكل واحدة منهما يجب ان تحصل على حقها، فلكي يتم تنفيذ الخدمات في جت يجب ان يكون جهاز داخل جت، وكذا الأمر في باقة الغربية، وكل جهاز كهذا هو عبارة عن وظائف، هي تلك التي كانت وما زالت قائمة.

وأضاف بركة قائلا، إن الدمج بين البلدتين لم ينه أي من الازمة المالية التي غرقت فيها البلدتين، فالديون ما زالت قائمة فيهما، ولم يتم أي تقدم في هذا المجال. كذلك من جهة أخرى فقد صوتت الكنيست قبل عدة اشهر على فك الدمج للقرى العربية الدرزية الخمس في الشمال، وقبل شهرين جرت هناك انتخابات، ولم نر انهيارا اقتصاجيا في ميزانية اسرائيل نتيجة فك هذا الدمج، غير المنطقي الذي فرض على الاهالي ايضا بالاكراه.

واشار بركة، الى انه هاتين البلدتين عاناتا من مصادرة الاراضي وتقليص مناطق نفوذها، بالاضافة الى مصادر مساحات شاسعة من اراضي البلدتين لشق شارع عابر اسرائيل، وقسم كبير من هذه الاراضي كانت تسخدم للزراعة، كمصدر رزق للاهابي، واراضي مخصصة للبناء.

ودعا بركة الى التوجه للاهالي لسؤالهم ما إذا كانوا يرغبون بهذا الدمج، والاجابة واضحة، وملموسة بين جميع المواطنين هناك.

وقد رد وزير الداخلية ابراهام بوراز على الاقتراح بالادعاء ان هذا الدمج جاء من اجل التوفير في الميزانيات.

وكما ذكر فقد اسقطت الكنيست مشروع القانون.

ومن جهة اخرى طالب عضو الكنيست محمد بركة وزير الصحة، داني نافيه بالتدخل الفوري لمساعدة اهالي قرية طوبا الزنغرية، الذين يعانون من رش المواد الكيماوية في كروم الاجاص القريبة من بيوتهم والتابعة لبلدة روش بينا.

وكان بركة قد تلقى رسالة من اهالي القرية يشرحون فيها معاناتهم من مسألة رش المواد الكيماوية على الكروم المجاورة، وأكدوا انهم يعانون سنويا على مدى ثمانية اشهر، من شهر شباط وحتى شهر ايلول، فالمواد الكيماوية تصل الى بيوتهم ويستنشقونها، وخاصة الاطفال، بالاضافة الى انها تضر بمزارع الدواجن في القرية مثل الدجاج والماشية وسائر الحيوانات الداجنة.

وما يزيد الطين بلة، فإن اصحاب الكروم من روش بينا يروون اشجارهم بالمياه العادمة، وهذا ما يزيد من الروائح الكريهة، وكثرة الحشرات، مما يجعل معيشتهم لا تطاق وهم درخل بيوتهم.

ويؤكد الاهالي ان كل شكاويهم ومتابعاتهم لدى الهيئات المختصة لم تأت بأي حل.

وقال بركة في رسالته الى وزير الصحة، التي ارسل نسخة منها الى وزير البيئة، إن من حق اهالي طوبا الزنغرية ان يعيشوا في بيئة نقية وصحية، وهم في رسالتهم يعرضون قضية مقلقة تتوجب الاسراع في حلها.

وأكد عضو الكنيست محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير، ان اسرائيل ترد أموال الدعم الامريكي لها بدماء ابنائها، من خلال سياسة الحرب والاحتلال. وجاء هذا في اطار النقاش البرلماني الذي بادر اليه النائب بركة وآخرون حول نتائج الانتخابات البرلمانية الامريكية الأخيرة.
وقال بركة، لقد افرزت نتائج الانتخابات الامريكية واحدة من أسوأ نتائجها، فقد تم اختيار أكبر الاشرار، واضاف، هناك شك كبير في ديمقراطية هذه الانتخابات، فهي تعتمد على اموال التبرعات، وحين تكون ميزانية كل واحد من المرشحين على حدة اكثر من مليار دولار، نستطيع ان نتخيل أي نوع من المتبرعين قدموا اموالهم، انهم اصحاب الكارتيلات الكبيرة، ومنهم اصحاب مصانع الاسلحة وتجارها، وهؤلاء لهم مصالح كبرى في العالم، يريدون تسويق بضائعهم، وتسريع حركتهم التجارية.
واضاف بركة قائلا، في الانتخابات الامريكية لا مكان لاي متنافس يعبر عن مصالح الشرائح الفقيرة والضعيفة، فمن يمول حملة متنافس كهذا.
وتابع بركة قائلا، إن الولايات المتحدة توسع عربدتها في العالم فتشن الحروب لضمان مصالحها، واينما لا تشن حروبا، فإنها تغزو اسواق الدول، لقد دمرت الولايات الكتحدة اقتصاد الكثير من الدول النامية والفقيرة بعد ان غزت اسواقها ببضائعها، خذوا مثلا مصر التي كانت اكبر منتج للقطن في العالم، ولديها أكبر مشاريع النسيج والملبوسات، واليوم انهار هذا امام البضائع الامريكية.
وقال بركة إننا لا نأمل خيرا من هذه الادارة التي انتخبت من جديد لمواصلة مشاريعها الحربية وتسخير العالم بأسره لمصالحها، وأن الأمل يكمن في قوى السلام العالمية التي عليها ان تخط من جديد جدول اعمالها للتصدي للعربدة الامريكية العالمية.

التعليقات