الشيخ رائد صلاح وإخوانه في السجن محرومون حتى من شراء البسكويت لأنها تصب في خانة تشجيع الإرهاب

الشيخ رائد صلاح وإخوانه في السجن محرومون حتى من شراء البسكويت لأنها تصب في خانة تشجيع الإرهاب
الشيخ رائد صلاح وإخوانه في السجن محرومون حتى من شراء البسكويت لأنها تصب في خانة تشجيع الإرهاب

القدس-دنيا الوطن

قام عبد المالك دهامشة، النائب عن الحركة الاسلامية ورئيس القائمة العربية الموحدة، نهاية الاسبوع الماضي وعشية عيد الفطر السعيد، بزيارة الشيخ رائد صلاح وإخوانه من الحركة الإسلامية الموقوفين في سجن الجلمة وهم: الدكتور سليمان إغبارية رئيس بلدية أم الفحم السابق، ناصر إغبارية، محمود محاجنة، والاخ توفيق عبداللطيف محاجنة.

وقد تعالت الدعوات في الآونة الأخيرة لحرمان الاخوة من الزيارات ولحرمانهم من صلاة الجمعة ومن الفورة (نزهة او استراحة تعطى للسجناء في حرم السجن الخارجي) ومن زيارة السجناء لبعضهم البعض، وحتى حرمانهم من شراء البسكويت بحجة "ان كل هذه الأمور تصب في خانة دعم الإرهاب".

يقول الشيخ رائد وإخوانه للنائب دهامشة: "لا شك عندنا أن أحد أبرز جوانب محاكمتنا هو الهجوم على على القرآن وحرب على الإسلام ككل. وخير شاهد على ذلك استدعاء أحد الخبراء فيما يسمونه "الارهاب"، هذا الخبير يدعي ان من يردد الآية الكريمة {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل احياء عند ربهم يرزقون} فهو يدعو إلى الإرهاب. وأن مبدأ الدعوة إلى الله يوصل إلى الإرهاب".

ويضيف الاخوة للنائب دهامشة: "يريدون منعنا من إغاثة الشعب الفلسطيني ويصفونها بـ "تغذية الارهاب". لا يوجد في ملف النيابة سوى هذه الإغاثة وهذه المساعدات لأيتام الشعب الفلسطيني، يريدون أن يموت هذا الشعب جوعا، ولكننا مطمئنون اننا اذا سجنا فإن أيتام فلسطين سيجدون من يكفلهم بعدنا".

التعليقات