ارتفاع قضايا الخلع والطلاق خلال شهر رمضان في الاردن
ارتفاع قضايا الخلع والطلاق خلال شهر رمضان في الاردن
عمان – دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة في المحاكم الشرعية الاردنية ان هناك ارتفاعا ملحوظا خلال شهر رمضان المبارك في زيادة دعاوي الخلع والشقاق والنزاع بين الزوجين.
وحسب ذات المصادر فقد سجل في محكمة عمان الشرعية منذ بداية شهر رمضان اكثر من 40 دعوى تفريق في العاصمة عمان بين الزوجين اضافة الى اقامة تسع دعاوي خلع خلال الشهر الفضيل.
وكشفت المصادر انه خلال شهر رمضان المبارك الذي يعتبر فترة هامة لترشيدالنفقات المنزلية على اعتبار ان شهر رمضان شهرا اقتصاديا... الا ان ما يحدث في ايامنا هذه ان النفقات المالية ترتفع خلال شهر رمضان المبارك وبالتالي تتولى الزوجة عملية مطالبة زوجها بالاموال المطلوبة لتأمين احتياجات الاسرة وهنا تندلع الخلافات الزوجية بينهم لعدم مقدرة الزوج على توفير متطلبات شهر رمضان حيث تنهال دعوى التفريق على المحاكم متناسين ان شهر رمضان شهر الرحمة والتسامح.
واشارت المصادر ذاتها ان المناسبات بشكل عام سواء كانت في شهر رمضان ام غيره تسبب خلافات عائلية في كثير من الاحيان حيث يشاهد في المحكمة اعداد كبيرة من النساء يكون سبب الخلاف في الغالب لاسباب مالية بسبب عجزالزوج عن تلبية متطلبات المناسبة او عدم قدرته على تكاليف المناسبة الاخرة مثل الاعياد واعياد الزواج وعدم مقدرته على شراء هدية بالمناسبة.
وفي رمضان شهر العبادة والتراحم وصلة الارحام بدلا من ان ينشغل الناس في العبادة فهم ينشغلون في الخلافات العائلية الامر الذي يؤدي بالعديد من النساء الى اللجوء الى المحاكم الشرعية لانهاء الحياة الزوجية وتشريد ابناء وضياع اسرة بسبب عدم شراء "فستان اوهدية" او ضياع سهرة ابعد ما تكون عادات الشهر الفضيل.
واكدت مصادرالمحكمة الشرعية ان هناك بعض الدعاوي التي ترفع خلال شهر رمضان يتم اسقاطها نتيجة انهاء الخلاف بين الزوجين بعد انتهاء المناسبة التي كانت موضوع الخلاف، كما ان هناك عددا من النساء ينهين الخلاف مع ازواجهن ويسقطن الدعاوي بعد انتهاء العيد وشهر رمضان ل لانتهاء متطلبات تلك المناسبات.
ويصر البعض الاخر من النساء على التمسك بالدعوى التي اقمنها خلال فترة المناسبة وانهاءالحياة الزوجية نتيجة هذه الخلافات مشيرة المصادر الى ان معظم الدعاوي تأخذ طريقها في المحاكم وتستمر الخلافات بين الزوجين.
يشار العديد من الرجال الذين يشعرون بضجر من كثرة متطلبات الزوجة في تلك المناسبات... ولا يملكون القدرة على توفير هذه النفقات ووضع حدا لها يلجاون الى انهاء الحياة الزوجية والقضاء على استقرار الاسرة بكلمة يلفظها "طالق" نتيجة استفزاز وضجر من متطلبات الشهر الفضيل والعيد بحيث تقضي مثل تلك الاسرة اوقاتا طويلة في الخلافات العائلية بسبب كثرة النفقات.
وحسب اخصائيين في علم الاجتماع فان شهر رمضان اصبح يقسم الى ثلاثة اجزاء بواقع كل جزء تصل مدته الى عشرة ايام فتمضي العشر الاوائل في الولائم والطهي والحلويات.
اما الجزء الثاني من الشهر فتكون ايامه للسهرات الرمضانية والتجوال خارج المنزل في الزيارت العائلية في حين تكون العشر الاواخر لشراء ملابس العيد وحاجياته... اي ان نفقات الاسرة في هذا الشهر الفضيل تعادل ثلاثة اضعاف اي شهر خلال السنة.
وحذر الاخصائيون من التمسك بالعادات الرمضانية غير المبررة والتي تزيد العبء على الزوج وتجهد الزوجة وبالتالي فان هذا الشهر اصبح له انعكاسات سلبية على الصعيد الاجتماعي اضافة الى تراكم الخلافات بين الزوجين طوال العام الا ان اشتعال الفتيل يكون ارتفاع النفقات بما يفوق قدرة الرجل او الزوج.
عمان – دنيا الوطن
كشفت مصادر مطلعة في المحاكم الشرعية الاردنية ان هناك ارتفاعا ملحوظا خلال شهر رمضان المبارك في زيادة دعاوي الخلع والشقاق والنزاع بين الزوجين.
وحسب ذات المصادر فقد سجل في محكمة عمان الشرعية منذ بداية شهر رمضان اكثر من 40 دعوى تفريق في العاصمة عمان بين الزوجين اضافة الى اقامة تسع دعاوي خلع خلال الشهر الفضيل.
وكشفت المصادر انه خلال شهر رمضان المبارك الذي يعتبر فترة هامة لترشيدالنفقات المنزلية على اعتبار ان شهر رمضان شهرا اقتصاديا... الا ان ما يحدث في ايامنا هذه ان النفقات المالية ترتفع خلال شهر رمضان المبارك وبالتالي تتولى الزوجة عملية مطالبة زوجها بالاموال المطلوبة لتأمين احتياجات الاسرة وهنا تندلع الخلافات الزوجية بينهم لعدم مقدرة الزوج على توفير متطلبات شهر رمضان حيث تنهال دعوى التفريق على المحاكم متناسين ان شهر رمضان شهر الرحمة والتسامح.
واشارت المصادر ذاتها ان المناسبات بشكل عام سواء كانت في شهر رمضان ام غيره تسبب خلافات عائلية في كثير من الاحيان حيث يشاهد في المحكمة اعداد كبيرة من النساء يكون سبب الخلاف في الغالب لاسباب مالية بسبب عجزالزوج عن تلبية متطلبات المناسبة او عدم قدرته على تكاليف المناسبة الاخرة مثل الاعياد واعياد الزواج وعدم مقدرته على شراء هدية بالمناسبة.
وفي رمضان شهر العبادة والتراحم وصلة الارحام بدلا من ان ينشغل الناس في العبادة فهم ينشغلون في الخلافات العائلية الامر الذي يؤدي بالعديد من النساء الى اللجوء الى المحاكم الشرعية لانهاء الحياة الزوجية وتشريد ابناء وضياع اسرة بسبب عدم شراء "فستان اوهدية" او ضياع سهرة ابعد ما تكون عادات الشهر الفضيل.
واكدت مصادرالمحكمة الشرعية ان هناك بعض الدعاوي التي ترفع خلال شهر رمضان يتم اسقاطها نتيجة انهاء الخلاف بين الزوجين بعد انتهاء المناسبة التي كانت موضوع الخلاف، كما ان هناك عددا من النساء ينهين الخلاف مع ازواجهن ويسقطن الدعاوي بعد انتهاء العيد وشهر رمضان ل لانتهاء متطلبات تلك المناسبات.
ويصر البعض الاخر من النساء على التمسك بالدعوى التي اقمنها خلال فترة المناسبة وانهاءالحياة الزوجية نتيجة هذه الخلافات مشيرة المصادر الى ان معظم الدعاوي تأخذ طريقها في المحاكم وتستمر الخلافات بين الزوجين.
يشار العديد من الرجال الذين يشعرون بضجر من كثرة متطلبات الزوجة في تلك المناسبات... ولا يملكون القدرة على توفير هذه النفقات ووضع حدا لها يلجاون الى انهاء الحياة الزوجية والقضاء على استقرار الاسرة بكلمة يلفظها "طالق" نتيجة استفزاز وضجر من متطلبات الشهر الفضيل والعيد بحيث تقضي مثل تلك الاسرة اوقاتا طويلة في الخلافات العائلية بسبب كثرة النفقات.
وحسب اخصائيين في علم الاجتماع فان شهر رمضان اصبح يقسم الى ثلاثة اجزاء بواقع كل جزء تصل مدته الى عشرة ايام فتمضي العشر الاوائل في الولائم والطهي والحلويات.
اما الجزء الثاني من الشهر فتكون ايامه للسهرات الرمضانية والتجوال خارج المنزل في الزيارت العائلية في حين تكون العشر الاواخر لشراء ملابس العيد وحاجياته... اي ان نفقات الاسرة في هذا الشهر الفضيل تعادل ثلاثة اضعاف اي شهر خلال السنة.
وحذر الاخصائيون من التمسك بالعادات الرمضانية غير المبررة والتي تزيد العبء على الزوج وتجهد الزوجة وبالتالي فان هذا الشهر اصبح له انعكاسات سلبية على الصعيد الاجتماعي اضافة الى تراكم الخلافات بين الزوجين طوال العام الا ان اشتعال الفتيل يكون ارتفاع النفقات بما يفوق قدرة الرجل او الزوج.

التعليقات