النائب مخول:إسرائيل دسَّت السُـم للرئيس ياسر عرفات
النائب مخول:إسرائيل دسَّت السُـم للرئيس ياسر عرفات
غزة-دنيا الوطن
قال عضو الكنيست الإسرائيلي، عصام مخول (الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة)، اليوم (الأحد)، إنه لا ينفي إمكانية قيام إسرائيل بدس السُم لرئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، والتسبب في تدهور حالته الصحية.
وقال مخول: "لإسرائيل ملفٌ قذرٌ في مجال دس السم، يبدأ بمحاولة اغتيال خالد مشعل. هناك عدة مؤشرات تدل على أن لا شيء يمكن أن ينظف أيدي إسرائيل التي حددت لنفسها هدفـًا وهو القضاء على الرئيس عرفات، وهي عملية امتدت على مدار ثلاثة أعوام". وأضاف مخول: "هذه حكومة متطرفة. لقد قال وزير الخارجية، سيلفان شالوم، مؤخرًا، أن إبعاد عرفات أقرب مما يُعتقد. بالنسبة لي، كان هذا رمز صارخ لما يحدث الآن".
وقال وزير الزراعة، يسرائيل كاتس، في جلسة الحكومة الإسرائيلية، اليوم، تعقيبـًا على أقوال مخول: "أقوال عضو الكنيست مخول في غاية الفظاعة ويجب التحقيق فيها فورًا"، وأضاف: "هذه أقوال تحريضية فظيعة تؤدي إلى سفك الدماء. ومكان من يقول هذه الأقوال هو السجن وليس الكنيست".
من جانبه، وافق رئيس الحكومة، أريئيل شارون، الرأي مع الوزير كاتس وقال: "هذه أقوال خطيرة وهي تـُبث في جميع أنحاء العالم ولا أساس لها من الصحة".
وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير الأمن الداخلي، غدعون عزرا، أنه سيصدر تعليمات للشرطة للبدء في التحقيق في أقرب وقت ممكن. وكرد على هذا، قال عضو الكنيست مخول: "التحقيق معي هو أمر شيق، لأنه وفي هذه الحالة سيضطرون إلى الإثبات بأنهم لم يدسوا السُم لعرفات".
غزة-دنيا الوطن
قال عضو الكنيست الإسرائيلي، عصام مخول (الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة)، اليوم (الأحد)، إنه لا ينفي إمكانية قيام إسرائيل بدس السُم لرئيس السلطة الفلسطينية، ياسر عرفات، والتسبب في تدهور حالته الصحية.
وقال مخول: "لإسرائيل ملفٌ قذرٌ في مجال دس السم، يبدأ بمحاولة اغتيال خالد مشعل. هناك عدة مؤشرات تدل على أن لا شيء يمكن أن ينظف أيدي إسرائيل التي حددت لنفسها هدفـًا وهو القضاء على الرئيس عرفات، وهي عملية امتدت على مدار ثلاثة أعوام". وأضاف مخول: "هذه حكومة متطرفة. لقد قال وزير الخارجية، سيلفان شالوم، مؤخرًا، أن إبعاد عرفات أقرب مما يُعتقد. بالنسبة لي، كان هذا رمز صارخ لما يحدث الآن".
وقال وزير الزراعة، يسرائيل كاتس، في جلسة الحكومة الإسرائيلية، اليوم، تعقيبـًا على أقوال مخول: "أقوال عضو الكنيست مخول في غاية الفظاعة ويجب التحقيق فيها فورًا"، وأضاف: "هذه أقوال تحريضية فظيعة تؤدي إلى سفك الدماء. ومكان من يقول هذه الأقوال هو السجن وليس الكنيست".
من جانبه، وافق رئيس الحكومة، أريئيل شارون، الرأي مع الوزير كاتس وقال: "هذه أقوال خطيرة وهي تـُبث في جميع أنحاء العالم ولا أساس لها من الصحة".
وفي أعقاب ذلك، أعلن وزير الأمن الداخلي، غدعون عزرا، أنه سيصدر تعليمات للشرطة للبدء في التحقيق في أقرب وقت ممكن. وكرد على هذا، قال عضو الكنيست مخول: "التحقيق معي هو أمر شيق، لأنه وفي هذه الحالة سيضطرون إلى الإثبات بأنهم لم يدسوا السُم لعرفات".

التعليقات