معلومات استخبارية جديدة: اختفاء 4000 صاروخ أرض ـ جو من ترسانة العراق
معلومات استخبارية جديدة: اختفاء 4000 صاروخ أرض ـ جو من ترسانة العراق
غزة-دنيا الوطن
ضاعفت وكالات المخابرات الاميركية الى ثلاث مرات عدد الصواريخ المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف، التي يعتقد انها اصبحت خارج نطاق سيطرة الحكومات في العالم. وقال مسؤولون حكوميون اميركيون ان هناك نحو 4000 قطعة من هذه الأسلحة وغيرها التي كانت بحوزة النظام العراقي السابق لم يمكن العثور عليها.
وتشير التقديرات الاميركية الجديدة الى وجود نحو 6000 صاروخ ارض ـ جو محمول على الكتف خارج نطاق السيطرة الحكومية، في حين كانت التقديرات السابقة تشير الى وجود 2000 صاروخ مفقود.
ويقول المسؤولون الحكوميون انهم ليسوا على يقين من ان الصواريخ العراقية المفقودة ما تزال موجودة داخل العراق ام انه امكن تهريبها الى بلدان اخرى. ولكن مسؤولا بارزا في الادارة الاميركية قال يوم الجمعة الماضي انه «لا يوجد دليل على ان هذه الأسلحة اصبحت خارج العراق».
ولم يتضح من تصريحات المسؤولين ما اذا كان الجيش العراقي او عناصر اجهزة المخابرات العراقية السابقة نقلوا هذه الصواريخ خلال الحرب، ام انها اختفت بعد الاعلان عن انتهاء «العمليات العسكرية الرئيسية» في ابريل (نيسان) 2003.
وتعد صواريخ ارض ـ جو المحمولة على الكتف، سلاحا خفيفا وصغير الحجم، الا انها قاتلة وسهلة الاستخدام، وتشكل سلاحا مغريا للارهابيين. وخلال الأشهر الماضية كانت اجهزة المخابرات وحفظ الامن الغربية حذرت مرارا من ان تنظيم القاعدة يزمع استخدام هذه الصواريخ لاسقاط طائرات مدنية، مثلما حدث في عام 2002 عندما تعرضت طائرة إسرائيلية كانت مقلعة من مومباسا بكينيا إلى هجوم كاد يسقطها. ومنذ ذلك الوقت سعت العديد من شركات الطيران الى تطوير اجهزة وقاية تعمل على حرف مسار الصاروخ.
وقالت مصادر حكومية إنه جرى بحث الاحصائية الاخيرة خلال مؤتمر لوكالة الاستخبارات العسكرية الاميركية في ألاباما في وقت سابق الاسبوع الماضي. وتناول المؤتمر الخطر الذي تشكله هذه الصواريخ المحمولة على الطيران المدني.
ويصل سعر الصاروخ الذي يبلغ طوله خمسة أقدام إلى خمسة آلاف دولار على الاقل في السوق السوداء.
وجاء التقدير الجديد متوافقا مع تقديرات صدرت في تقرير عن إدارة الابحاث التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي وورد فيه أن «المقاومين» العراقيين يملكون نحو أربعة آلاف إلى خمسة آلاف صاروخ محمول على الكتف.
ويحاول مسؤولو الاستخبارات العسكرية تعقب هذه الاسلحة لانه منذ بدء الحرب لم تصادر قوات التحالف سوى مئات فقط من القطع الحربية في ترسانات الاسلحة العراقية.
وثار الجدل بشأن الاسلحة العراقية في الفترة الاخيرة في أعقاب اختفاء نحو 360 طنا من متفجرات قوية للغاية من منشأة تخزين خضعت للسيطرة الاميركية منذ بدء الحرب في عام 2003 على الرغم من تحذير مفتشي أسلحة دوليين من ضرورة مراقبة هذه المنشأة. وتقدر وكالات المخابرات الاميركية ان العراق كان يملك نحو 5000 صاروخ ارض ـ جو محمول على الكتف، ولم يمكن العثور الا على اقل من ثلث هذا العدد. وتتفاوت مدة صلاحية تخزين هذه الصواريخ بحسب طبيعة البطاريات المستخدمة فيها وبحسب طريقة الحفظ.
وتم استخدام هذه الصواريخ في اكثر من اربعين هجوما على طائرات منذ السبعينات مما تسبب في 24 حادث سقوط طائرة اوقعت اكثر من 600 ضحية في اماكن مختلفة من العالم. ولكن استخدام هذه الصواريخ ضد طائرات النقل الاميركية وطائرات الهليوكوبتر تراجع خلال الاشهر الاخيرة في العراق، ولكن المسؤولين الاميركيين ارجعوا الأمر الى المزيد من الاجراءات الاحتياطية التي اتخذها الجيش الاميركي في العراق.
غزة-دنيا الوطن
ضاعفت وكالات المخابرات الاميركية الى ثلاث مرات عدد الصواريخ المضادة للطائرات والمحمولة على الكتف، التي يعتقد انها اصبحت خارج نطاق سيطرة الحكومات في العالم. وقال مسؤولون حكوميون اميركيون ان هناك نحو 4000 قطعة من هذه الأسلحة وغيرها التي كانت بحوزة النظام العراقي السابق لم يمكن العثور عليها.
وتشير التقديرات الاميركية الجديدة الى وجود نحو 6000 صاروخ ارض ـ جو محمول على الكتف خارج نطاق السيطرة الحكومية، في حين كانت التقديرات السابقة تشير الى وجود 2000 صاروخ مفقود.
ويقول المسؤولون الحكوميون انهم ليسوا على يقين من ان الصواريخ العراقية المفقودة ما تزال موجودة داخل العراق ام انه امكن تهريبها الى بلدان اخرى. ولكن مسؤولا بارزا في الادارة الاميركية قال يوم الجمعة الماضي انه «لا يوجد دليل على ان هذه الأسلحة اصبحت خارج العراق».
ولم يتضح من تصريحات المسؤولين ما اذا كان الجيش العراقي او عناصر اجهزة المخابرات العراقية السابقة نقلوا هذه الصواريخ خلال الحرب، ام انها اختفت بعد الاعلان عن انتهاء «العمليات العسكرية الرئيسية» في ابريل (نيسان) 2003.
وتعد صواريخ ارض ـ جو المحمولة على الكتف، سلاحا خفيفا وصغير الحجم، الا انها قاتلة وسهلة الاستخدام، وتشكل سلاحا مغريا للارهابيين. وخلال الأشهر الماضية كانت اجهزة المخابرات وحفظ الامن الغربية حذرت مرارا من ان تنظيم القاعدة يزمع استخدام هذه الصواريخ لاسقاط طائرات مدنية، مثلما حدث في عام 2002 عندما تعرضت طائرة إسرائيلية كانت مقلعة من مومباسا بكينيا إلى هجوم كاد يسقطها. ومنذ ذلك الوقت سعت العديد من شركات الطيران الى تطوير اجهزة وقاية تعمل على حرف مسار الصاروخ.
وقالت مصادر حكومية إنه جرى بحث الاحصائية الاخيرة خلال مؤتمر لوكالة الاستخبارات العسكرية الاميركية في ألاباما في وقت سابق الاسبوع الماضي. وتناول المؤتمر الخطر الذي تشكله هذه الصواريخ المحمولة على الطيران المدني.
ويصل سعر الصاروخ الذي يبلغ طوله خمسة أقدام إلى خمسة آلاف دولار على الاقل في السوق السوداء.
وجاء التقدير الجديد متوافقا مع تقديرات صدرت في تقرير عن إدارة الابحاث التابعة لمجلس الشيوخ الاميركي وورد فيه أن «المقاومين» العراقيين يملكون نحو أربعة آلاف إلى خمسة آلاف صاروخ محمول على الكتف.
ويحاول مسؤولو الاستخبارات العسكرية تعقب هذه الاسلحة لانه منذ بدء الحرب لم تصادر قوات التحالف سوى مئات فقط من القطع الحربية في ترسانات الاسلحة العراقية.
وثار الجدل بشأن الاسلحة العراقية في الفترة الاخيرة في أعقاب اختفاء نحو 360 طنا من متفجرات قوية للغاية من منشأة تخزين خضعت للسيطرة الاميركية منذ بدء الحرب في عام 2003 على الرغم من تحذير مفتشي أسلحة دوليين من ضرورة مراقبة هذه المنشأة. وتقدر وكالات المخابرات الاميركية ان العراق كان يملك نحو 5000 صاروخ ارض ـ جو محمول على الكتف، ولم يمكن العثور الا على اقل من ثلث هذا العدد. وتتفاوت مدة صلاحية تخزين هذه الصواريخ بحسب طبيعة البطاريات المستخدمة فيها وبحسب طريقة الحفظ.
وتم استخدام هذه الصواريخ في اكثر من اربعين هجوما على طائرات منذ السبعينات مما تسبب في 24 حادث سقوط طائرة اوقعت اكثر من 600 ضحية في اماكن مختلفة من العالم. ولكن استخدام هذه الصواريخ ضد طائرات النقل الاميركية وطائرات الهليوكوبتر تراجع خلال الاشهر الاخيرة في العراق، ولكن المسؤولين الاميركيين ارجعوا الأمر الى المزيد من الاجراءات الاحتياطية التي اتخذها الجيش الاميركي في العراق.

التعليقات