هولندا: المغربي قاتل المخرج السينمائي استخدم نفس أساليب ذبح المخطوفين في العراق
هولندا: المغربي قاتل المخرج السينمائي استخدم نفس أساليب ذبح المخطوفين في العراق
غزة-دنيا الوطن
اعلنت الحكومة الهولندية اتخاذ اجراءات جديدة في اطار مواجهة مخاطر الارهاب والجماعات المتطرفة التي تدعو الى «الجهاد المسلح»، وقال مصدر حكومي هولندي امس ان هذه الاجراءات اقرت في اجتماع لمجلس الوزراء الهولندي الذي انعقد حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة واعقبه تصريح لنائب رئيس الجكومة خيرت زالم قال فيه «اننا لن نسمح بترويج افكار عقائدية تدعو للعنف وتخويف المواطنين، وان الحكومة قررت تخصيص مبالغ اضافية لتوسيع وتكثيف عمل جهاز الاستخبارات والأمن الداخلي». واضاف «سوف يتم النظر في القوانين الحالية من اجل مواجهة اقوى للجماعات المتطرفة التي تروج لافكار عقائدية تحرض على العنف والقتل وترويع المواطنين». وقال المصدر الحكومي في اتصال هاتفي ان ريتا فير دونك وزيرة شؤون الاجانب والهجرة، تدرس حاليا مدى امكانية سحب الجنسية الهولندية من الاشخاص مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون جرائم تهدد الأمن والاستقرار في البلاد، وذلك في رد فعل للحكومة على ارتفاع اصوات يمينية متشددة تطالب بخطوة من هذا النوع وخاصة في اعقاب الاعلان عن ان المغربي (محمد.ب) منفذ جريمة قتل المخرج الهولندي تيو فان جوغ في امستردام الثلاثاء الماضي يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية. وفي نفس السياق قال مصدر مقرب من التحقيقات الجارية مع الشاب المغربي انه يرفض الكلام امام رجال التحقيق ويلتزم الصمت، وقد اعلن قاضي التحقيق في امستردام مساء اول من امس عن تجديد حبس الشاب المغربي ومعه خمسة آخرون لمدة عشرة ايام، لاستئناف التحقيقات ومنع اتصالهم نهائيا بالعالم الخارجي فيما عدا المحامين الذين سيتولون الدفاع عنهم. في حين افرجت النيابة العامة عن شخصين آخرين جرى اعتقالهما منتصف الاسبوع الماضي; وذلك لعدم وجود ادلة تثبت علاقتهما بالحادث.
ويواجه الاشخاص الخمسة الذين تم تجديد حبسهم اتهامات تتعلق بالتعاون في منظمة اجرامية تعتمد القتل اسلوبا للعمل، وتهديد شخصيات سياسية وحزبية هولندية وتورطهم في حادث مقتل المخرج الهولندي ومحاولة اشعال الاثارة والتوتر تخويف الآمنين، في حين يواجه محمد. ب تهما تتعلق بتنفيذ جريمة قتل فان جوخ، ومحاولة قتل رجل شرطة هولندي وإثارة الفزع وتهديد المارة في الشارع اثناء تنفيذ جريمته. الى ذلك، كشف المحققون الهولنديون ان المشتبه فيه الرئيسي في قضية قتل فان جوخ، ترك وصية قال فيها ان اعتداءه على فان جوخ كان مهمة انتحارية. كما ترك خطابا من خمس صفحات يهدد فيه بقتل ايان هيرسي علي; وهي نائبة في البرلمان ومحامية وكاتبة هولندية من اصل صومالى، قامت بكتابة السيناريو الذي اعتمد عليه فان جوغ في اخراج فيلمه. وقال ليو دي فيت، المدعي العام لامستردام ان المحققين يعتقدون بعد العثور على الوصية والرسالة، بأن المشتبه فيه الرئيسي«محمد. ب»، خطط ايضا مع آخرين لقتل ايان علي وربما شخصيات أخرى، غير انه لم ينفذ مخططاته بسبب اعتقاله بعد مقتل فان جوخ. وكان قد القي القبض اول من امس على المغربي بتهمة القتل، وذلك بعد مقتل فان جوخ مباشرة الذي اخرج فيلم ادان فيه سوء معاملة المرأة في المجتمعات الاسلامية. وما زالت الشرطة تحتجز 5 اشخاص مشتبه فيهم يمكن ان يواجهوا تهمة الارهاب في القضية. وذكرت السلطات ان القضية تتحول تدريجيا الى اول قضية ارهابية في هولندا. ويركز المحققون على علاقات المشتبه فيهم مع جماعات متطرفة أخرى خارج البلاد، فقد اعتقل عدد من المشتبه فيهم لفترات قصيرة في العام الماضي لاحتمال وجود علاقات لهم بشبكة متطرفة مغربية مشتبه في تنفيذها لعمليات انتحارية في الدار البيضاء في 2003 .
واوضح السياسي الهولندي جوزياس فان ارتسين لصحيفة «هيت بارول» الهولندية انهم «مجموعة من الراديكاليين الذين ينظرون الينا نظرة العداء، واصبحنا في حالة حرب معهم». واضاف فان ارتسين عضو «حزب الشعب من اجل الحرية والديمقراطية»، التي تنتمي اليها ايان علي «لقد ظهر جهاديون في هولندا. لقد اشارت ايان الى هذا الخطر قبل عام ونصف العام». ويرى العديد من الاشخاص قتل فان جوخ بأنه الهجوم الثاني في اوروبا للمتطرفين الاسلاميين هذا العام، بعد نسف قطار ركاب في مدريد الذي اودى بحياة 191 شخصا، في شهر مارس (آذار) الماضي. غير ان قتل فان جوخ يستخدم استراتيجية مختلفة وهو قتل شخصية فنية معروفة.
وقال مسؤول في هيئات تطبيق القانون الهولندية «هذه نسخة مصغرة من عملية ارهابية. والشرطة تبحث عن اشخاص. ومن المؤكد انهم يبحثون عن تورط جماعات «مثل الجماعة المقاتلة الاسلامية المغربية، وهي شبكة يشتبه في مسؤوليتها عن تفجيرات الدار البيضاء ومدريد». واتسم قتل فان جوخ بنوعية من الطقوس تتشابه وعمليات ذبح المخطوفين في العراق. فقد هاجم القاتل فان جوخ وهو يركب دراجته، واطلق عليه النار عدة مرات ثم ذبحه وهو مصاب ثم استخدم سكينا ثانيا لتثبيت خطاب على جثته. والخطاب بعنوان «خطاب مفتوح الى ايان هيرشي علي» يهدد السياسيين، ويتسم بصيغة معادية للسامية، ويدعو الى جهاد عالمي ويتكهن بسقوط اوروبا والولايات المتحدة. وقال وزير العدل الهولندي بيت هان دونر «الامر المثير للقلق هو ان المشتبه فيه، ولد ونشأ في هولندا، وتعرض لافكار راديكالية هنا دفعته الى هذا التصرف الذي لايمكن تخيله». وقال دونر «ان الخطاب الذي كتبه «محمد. ب» يعطي الانطباع على أنه باسم جماعة. وذكر المحققون ان الخطاب يعكس نفوذ حركة التكفير والهجرة، المنتشرة بين المتطرفين الاصوليين في اوروبا وشمال أفريقيا». ويعتقد بأن جماعة التكفير والهجرة سيطرت على المجموعة التي نفذت تفجير قطار مدريد. وقد اجرى اثنان على الاقل من الهاربين الذين شاركوا في عملية مدريد مكالمات هاتفية الى زملاء لهم في هولندا. وذكرت تقارير صحافية ان المحققين اوضحوا ان «محمد. ب» معروف للاستخبارات الهولندية منذ فترة. ومن بين زملائه سمير عزوز، 18 سنة، الذي ينتظر محاكمته بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي ضد مفاعل نووي ومطار سخيبول في امستردام. ويريد الهولنديون معرفة ما اذا كانت الحكومة قد بذلت ما يكفي لحماية فان جوخ، الذي بدأ يتلقى تهديدات بعد عرض فيلمه الروائي ومدته 11 دقيقة باسم «الخضوع» في شهر اغسطس (اب) الماضي. وهو يحكي قصة نساء مسلمات عانين من الاغتصاب والضرب وغيره من الاساءات، وظهرت في الفيلم صورة امرأة مرسومة على جسدها آيات قرآنية، وهو ما اغضب العديد من المسلمين. وقد تصاعدت التهديدات المتطرفة في هولندا، وتم القبض على عدد من الاصوليين بعد زيادة الجهود المضادة للارهاب في اعقاب هجمات 11سبتمبر(ايلول). ويعتبر وجود قوة عسكرية هولندية من 1200 جندي في العراق من العوامل التي ساهمت في ذلك.
وعلى صعيد ذي صلة، قالت الشرطة الهولندية امس انها اعتقلت شخصا يبلغ من العمر 42 عاما ارسل خطاب تهديد الى الجالية المسلمة في هولندا من خلال محطة اذاعة المدينة التي يعيش فيها، وهي مدينة «الميلو» الهولندية، ورفضت الشرطة اعطاء أي ايضاحات عن هوية الشخص ورفضت التعليق على ماجاء في فحوى خطاب التهديد بان صاحب الرسالة يتحدث باسم منظمة تطلق على نفسها اسم «الاتحاد من اجل أمن وحماية هولندا». وقد ارسل الشخص الرسالة الى الاذاعة بعد يوم واحد من حادث مقتل المخرج الهولندي، والذي ادى الى حدوث جدل كبير وسط تخوف من صدام بين الهولنديين والجاليات المسلمة وخاصة المغاربة منهم. وقد شهد المكان الذي وقعت فيه الحادثة مناقشات حادة بين الهولنديين والمغاربة المقيمين في المنطقة. وكانت «الشرق الاوسط» شاهدا على بعض منها عندما توجه عدد من الهولنديين لوضع الزهور واضاءة الشموع في مكان الحادث، والتقوا بعدد من الشباب والسيدات المغربيات واتهموهم بأنهم يسيرون دائما وفي جيوبهم أسلحة، وطلبوا منهم مغادرة الاراضي الهولندية. كما هاجم بعض الهولنديين بصفة خاصة الجماعات الاسلامية المتطرفة واعتبرها المسؤولة عن وقوع مثل تلك الجرائم.
غزة-دنيا الوطن
اعلنت الحكومة الهولندية اتخاذ اجراءات جديدة في اطار مواجهة مخاطر الارهاب والجماعات المتطرفة التي تدعو الى «الجهاد المسلح»، وقال مصدر حكومي هولندي امس ان هذه الاجراءات اقرت في اجتماع لمجلس الوزراء الهولندي الذي انعقد حتى ساعة متأخرة من مساء الجمعة واعقبه تصريح لنائب رئيس الجكومة خيرت زالم قال فيه «اننا لن نسمح بترويج افكار عقائدية تدعو للعنف وتخويف المواطنين، وان الحكومة قررت تخصيص مبالغ اضافية لتوسيع وتكثيف عمل جهاز الاستخبارات والأمن الداخلي». واضاف «سوف يتم النظر في القوانين الحالية من اجل مواجهة اقوى للجماعات المتطرفة التي تروج لافكار عقائدية تحرض على العنف والقتل وترويع المواطنين». وقال المصدر الحكومي في اتصال هاتفي ان ريتا فير دونك وزيرة شؤون الاجانب والهجرة، تدرس حاليا مدى امكانية سحب الجنسية الهولندية من الاشخاص مزدوجي الجنسية الذين يرتكبون جرائم تهدد الأمن والاستقرار في البلاد، وذلك في رد فعل للحكومة على ارتفاع اصوات يمينية متشددة تطالب بخطوة من هذا النوع وخاصة في اعقاب الاعلان عن ان المغربي (محمد.ب) منفذ جريمة قتل المخرج الهولندي تيو فان جوغ في امستردام الثلاثاء الماضي يحمل الجنسيتين المغربية والهولندية. وفي نفس السياق قال مصدر مقرب من التحقيقات الجارية مع الشاب المغربي انه يرفض الكلام امام رجال التحقيق ويلتزم الصمت، وقد اعلن قاضي التحقيق في امستردام مساء اول من امس عن تجديد حبس الشاب المغربي ومعه خمسة آخرون لمدة عشرة ايام، لاستئناف التحقيقات ومنع اتصالهم نهائيا بالعالم الخارجي فيما عدا المحامين الذين سيتولون الدفاع عنهم. في حين افرجت النيابة العامة عن شخصين آخرين جرى اعتقالهما منتصف الاسبوع الماضي; وذلك لعدم وجود ادلة تثبت علاقتهما بالحادث.
ويواجه الاشخاص الخمسة الذين تم تجديد حبسهم اتهامات تتعلق بالتعاون في منظمة اجرامية تعتمد القتل اسلوبا للعمل، وتهديد شخصيات سياسية وحزبية هولندية وتورطهم في حادث مقتل المخرج الهولندي ومحاولة اشعال الاثارة والتوتر تخويف الآمنين، في حين يواجه محمد. ب تهما تتعلق بتنفيذ جريمة قتل فان جوخ، ومحاولة قتل رجل شرطة هولندي وإثارة الفزع وتهديد المارة في الشارع اثناء تنفيذ جريمته. الى ذلك، كشف المحققون الهولنديون ان المشتبه فيه الرئيسي في قضية قتل فان جوخ، ترك وصية قال فيها ان اعتداءه على فان جوخ كان مهمة انتحارية. كما ترك خطابا من خمس صفحات يهدد فيه بقتل ايان هيرسي علي; وهي نائبة في البرلمان ومحامية وكاتبة هولندية من اصل صومالى، قامت بكتابة السيناريو الذي اعتمد عليه فان جوغ في اخراج فيلمه. وقال ليو دي فيت، المدعي العام لامستردام ان المحققين يعتقدون بعد العثور على الوصية والرسالة، بأن المشتبه فيه الرئيسي«محمد. ب»، خطط ايضا مع آخرين لقتل ايان علي وربما شخصيات أخرى، غير انه لم ينفذ مخططاته بسبب اعتقاله بعد مقتل فان جوخ. وكان قد القي القبض اول من امس على المغربي بتهمة القتل، وذلك بعد مقتل فان جوخ مباشرة الذي اخرج فيلم ادان فيه سوء معاملة المرأة في المجتمعات الاسلامية. وما زالت الشرطة تحتجز 5 اشخاص مشتبه فيهم يمكن ان يواجهوا تهمة الارهاب في القضية. وذكرت السلطات ان القضية تتحول تدريجيا الى اول قضية ارهابية في هولندا. ويركز المحققون على علاقات المشتبه فيهم مع جماعات متطرفة أخرى خارج البلاد، فقد اعتقل عدد من المشتبه فيهم لفترات قصيرة في العام الماضي لاحتمال وجود علاقات لهم بشبكة متطرفة مغربية مشتبه في تنفيذها لعمليات انتحارية في الدار البيضاء في 2003 .
واوضح السياسي الهولندي جوزياس فان ارتسين لصحيفة «هيت بارول» الهولندية انهم «مجموعة من الراديكاليين الذين ينظرون الينا نظرة العداء، واصبحنا في حالة حرب معهم». واضاف فان ارتسين عضو «حزب الشعب من اجل الحرية والديمقراطية»، التي تنتمي اليها ايان علي «لقد ظهر جهاديون في هولندا. لقد اشارت ايان الى هذا الخطر قبل عام ونصف العام». ويرى العديد من الاشخاص قتل فان جوخ بأنه الهجوم الثاني في اوروبا للمتطرفين الاسلاميين هذا العام، بعد نسف قطار ركاب في مدريد الذي اودى بحياة 191 شخصا، في شهر مارس (آذار) الماضي. غير ان قتل فان جوخ يستخدم استراتيجية مختلفة وهو قتل شخصية فنية معروفة.
وقال مسؤول في هيئات تطبيق القانون الهولندية «هذه نسخة مصغرة من عملية ارهابية. والشرطة تبحث عن اشخاص. ومن المؤكد انهم يبحثون عن تورط جماعات «مثل الجماعة المقاتلة الاسلامية المغربية، وهي شبكة يشتبه في مسؤوليتها عن تفجيرات الدار البيضاء ومدريد». واتسم قتل فان جوخ بنوعية من الطقوس تتشابه وعمليات ذبح المخطوفين في العراق. فقد هاجم القاتل فان جوخ وهو يركب دراجته، واطلق عليه النار عدة مرات ثم ذبحه وهو مصاب ثم استخدم سكينا ثانيا لتثبيت خطاب على جثته. والخطاب بعنوان «خطاب مفتوح الى ايان هيرشي علي» يهدد السياسيين، ويتسم بصيغة معادية للسامية، ويدعو الى جهاد عالمي ويتكهن بسقوط اوروبا والولايات المتحدة. وقال وزير العدل الهولندي بيت هان دونر «الامر المثير للقلق هو ان المشتبه فيه، ولد ونشأ في هولندا، وتعرض لافكار راديكالية هنا دفعته الى هذا التصرف الذي لايمكن تخيله». وقال دونر «ان الخطاب الذي كتبه «محمد. ب» يعطي الانطباع على أنه باسم جماعة. وذكر المحققون ان الخطاب يعكس نفوذ حركة التكفير والهجرة، المنتشرة بين المتطرفين الاصوليين في اوروبا وشمال أفريقيا». ويعتقد بأن جماعة التكفير والهجرة سيطرت على المجموعة التي نفذت تفجير قطار مدريد. وقد اجرى اثنان على الاقل من الهاربين الذين شاركوا في عملية مدريد مكالمات هاتفية الى زملاء لهم في هولندا. وذكرت تقارير صحافية ان المحققين اوضحوا ان «محمد. ب» معروف للاستخبارات الهولندية منذ فترة. ومن بين زملائه سمير عزوز، 18 سنة، الذي ينتظر محاكمته بتهمة التخطيط لهجوم إرهابي ضد مفاعل نووي ومطار سخيبول في امستردام. ويريد الهولنديون معرفة ما اذا كانت الحكومة قد بذلت ما يكفي لحماية فان جوخ، الذي بدأ يتلقى تهديدات بعد عرض فيلمه الروائي ومدته 11 دقيقة باسم «الخضوع» في شهر اغسطس (اب) الماضي. وهو يحكي قصة نساء مسلمات عانين من الاغتصاب والضرب وغيره من الاساءات، وظهرت في الفيلم صورة امرأة مرسومة على جسدها آيات قرآنية، وهو ما اغضب العديد من المسلمين. وقد تصاعدت التهديدات المتطرفة في هولندا، وتم القبض على عدد من الاصوليين بعد زيادة الجهود المضادة للارهاب في اعقاب هجمات 11سبتمبر(ايلول). ويعتبر وجود قوة عسكرية هولندية من 1200 جندي في العراق من العوامل التي ساهمت في ذلك.
وعلى صعيد ذي صلة، قالت الشرطة الهولندية امس انها اعتقلت شخصا يبلغ من العمر 42 عاما ارسل خطاب تهديد الى الجالية المسلمة في هولندا من خلال محطة اذاعة المدينة التي يعيش فيها، وهي مدينة «الميلو» الهولندية، ورفضت الشرطة اعطاء أي ايضاحات عن هوية الشخص ورفضت التعليق على ماجاء في فحوى خطاب التهديد بان صاحب الرسالة يتحدث باسم منظمة تطلق على نفسها اسم «الاتحاد من اجل أمن وحماية هولندا». وقد ارسل الشخص الرسالة الى الاذاعة بعد يوم واحد من حادث مقتل المخرج الهولندي، والذي ادى الى حدوث جدل كبير وسط تخوف من صدام بين الهولنديين والجاليات المسلمة وخاصة المغاربة منهم. وقد شهد المكان الذي وقعت فيه الحادثة مناقشات حادة بين الهولنديين والمغاربة المقيمين في المنطقة. وكانت «الشرق الاوسط» شاهدا على بعض منها عندما توجه عدد من الهولنديين لوضع الزهور واضاءة الشموع في مكان الحادث، والتقوا بعدد من الشباب والسيدات المغربيات واتهموهم بأنهم يسيرون دائما وفي جيوبهم أسلحة، وطلبوا منهم مغادرة الاراضي الهولندية. كما هاجم بعض الهولنديين بصفة خاصة الجماعات الاسلامية المتطرفة واعتبرها المسؤولة عن وقوع مثل تلك الجرائم.

التعليقات